بيان تضامني مع الرفاق المعتقلين في تركيا * اتحاد الشباب الديمقراطي السوري
بيان تضامني مع الرفاق المعتقلين في تركيا
يدين اتحاد الشباب الديمقراطي السوري، بأشد العبارات، حملة القمع والاعتقالات التعسفية التي نفذتها السلطات الأمنية في تركيا، فجر يوم الأربعاء 1 تموز 2026، بحق المشاركين في مخيم الشبابي الذي نظمته "المنصة العالمية لمناهضة للإمبريالية".
وإذ نتابع بقلق بالغ أنباء اعتقال الرفاق الناشطين، فإننا نؤكد أن هذه المداهمة التي استهدفت تجمعاً شبابياً داخلياً في مدينة ساحلية صغيرة، تبعد نحو سبع ساعات عن اسطنبول، وعلى بعد مئات الكيلومترات من أنقرة حيث من المزمع عقد قمة الناتو، إنما تكشف عن وجه السلطات التركية القمعي وعلاقتها العضوية بالقوى الإمبريالية. فالمخيم، الذي كان برنامجه محصوراً في اجتماعات داخلية بين المشاركين، ولم يشهد أي فعاليات جماهيرية أو توزيعاً لمواد سياسية، قد تم اقتحامه قبل أسبوع من انعقاد قمة الناتو، مما يؤكد أن الهدف الحقيقي هو إسكات كل صوت مناهض للسياسات التوسعية لحلف الناتو، وتجريم النشاط السلمي ولأي معارضة سياسية للنظام التركي العميل للإمبريالية.
إننا في اتحاد الشباب الديمقراطي السوري، إذ نعلن تضامننا المطلق مع رفاقنا المعتقلين ومع منظماتهم وذويهم، فإننا:
- نطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين، وإسقاط التهم الزائفة بحقهم. ونحمل النظام الدكتاتور القمعي في تركية المسؤولية عن صحتهم وسلامتهم.
- نشد على أيادي المحامين والأطر القانونية التي تتابع قضية الرفاق المعتقلين في تركيا، ونثمن جهودهم في الدفاع عن حقوقهم الأساسية.
- ندعو كافة المنظمات الشبابية التقدمية والديمقراطية، والقوى الحرة في العالم، إلى إدانة هذا الإجراءات التعسفي، والتحرك العاجل للضغط من أجل إنهاء حملات القمع التي تطال الناشطين المناهضين للإمبريالية أينما وجدوا.
- كما نعرب عن تضامننا مع رفاقنا من المنظمات الشبابية والنشطاء السياسيين التقدميين في تركيا الذين يتعضون للقمع والاعتقال والتعذيب الوحشي على يد النظام التركي الفاشي.
إننا نؤمن بأن محاولات التكميم والقمع لن تثني شبابنا عن مواصلة النضال من أجل عالم يسوده العدل والتحرر من الهيمنة الإمبريالية، وسيظل صوتنا عالياً في وجه كل ممارسات القمع والاستبداد.
الحرية للأسرى، والمجد للمناضلين، والنصر لشباب العالم المناهض للإمبريالية!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق