جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الانقلاب الشتوي*نيكولاس ليبيردي يانكا كاتب.

 El solsticio de invierno en el hemisferio sur de nuestro continente ( Abya Yala ), inaugura el nuevo ciclo de la vida. Momento que el sol está más distanciado de la línea del ecuador y, por lo tanto, la noche más larga. Comienza el retorno del sol y la renovación de toda existencia. Cosmovisión de Pueblos con raíces, indisolublemente unidos a los ciclos de la Madre Tierra.

La celebración del año nuevo Mapuche es el «Wiñoy We Tripantü »; en los Aymaras es el « Machaq Mara »; «Inti Raymi », en el Pueblo Quechua; « Huata Mosoj », del Pueblo Kolla; « Aringa Ora o Koro », en la celebración Rapa Nui; « Likan Antai », en el Pueblo atacameño, entre otros.
Se renueva la flora y fauna, tambien el alma cósmica de los Pueblos en esta relación dialéctica con la vida y los elementos. La inmensidad estelar que abraza la Tierra y el nuevo renacer de los bosques, mares y montañas.
Hoy en día, la lucha de resistencia de los Pueblos originarios no solo es una lucha por la dignidad y la libertad, no es solamente por romper las cadenas del yugo capitalista opresor que todo lo mercantiliza y aliena a la sociedad; es, fundamentalmente, una lucha que compromete la subsistencia de las especies y la no extinción del ser humano...
Nicolás Liberde Llanka
Escritor



إن الانقلاب الشتوي في النصف الجنوبي من قارتنا (أبيا يالا - Abya Yala) يدشن دورة الحياة الجديدة. وهي اللحظة التي تكون فيها الشمس في أبعد نقطة لها عن خط الاستواء، وبالتالي تكون الليلة الأطول في العام. ومعها يبدأ عودة الشمس وتجدد الوجود بأسره. إنها رؤية كونية لشعوب ذات جذور ضاربة في القدم، ترتبط ارتباطاً وثيقاً لا انفصام له بدورات الأرض الأم.

تتعدد تسميات هذا الاحتفال؛ فعيد رأس السنة عند شعب المابوتشي يُعرف بـ «Wiñoy We Tripantü»؛ وعند شعب الآيمارا يُسمى «Machaq Mara»؛ ويُعرف بـ «Inti Raymi» (عيد الشمس) لدى شعب الكيتشوا؛ وبـ «Huata Mosoj» لدى شعب الكولا؛ وبـ «Aringa Ora o Koro» في احتفالات شعب رابا نوي (جزيرة الفصح)؛ وبـ «Likan Antai» عند شعب أتاكامينيو، من بين شعوب أخرى.

في هذا الوقت، تتجدد الحياة النباتية والحيوانية، ومَعها الروح الكونية للشعوب في هذه العلاقة الجدلية مع الحياة وعناصر الطبيعة؛ حيث يتجلى الفضاء النجمي الفسيح وهو يعانق الأرض، معلناً البعث الجديد للغابات، والبحار، والجبال.

في يومنا هذا، لا تقتصر معركة المقاومة التي تخوضها الشعوب الأصيلة على النضال من أجل الكرامة والحرية فحسب، وليست مجرد سعي لكسر أغلال الرأسمالية الظالمة التي تحوّل كل شيء إلى سلع وتغرس الاغتراب في المجتمع؛ بل هي، في جوهرها، معركة مصيرية تضمن بقاء الكائنات الحية وتحمي الجنس البشري من الانقراض...

نيكولاس ليبيردي يانكا

كاتب.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *