قضية الراعي الصغير محمد بويسليخن المغدور في أغبالو و ملابساتها تجعلك تعيد النظر في كل شيء ، في كل شيء .الرفيق تاشفين الاندلسي
قضية الراعي الصغير محمد بويسليخن المغدور في أغبالو و ملابساتها تجعلك تعيد النظر في كل شيء ، في كل شيء .الرفيق تاشفين الاندلسي
قضية محمد بويسليخن موضوع يستطيع أن يضع المجتمع من جديد على محك الدراسة السيوسيولوجية و الانتربولوجية من حجم ما قدمه ريمي لوفو حول الفلاح المدافع عن العرش و كذلك ما قدمه بول باسكون في نظام القايدية و غيرهم من السوسيولوجيين و الانتربولوجيين من حجم روبير مونطاني و برفانسال و ميشو بيلير و غيرهم ...
قضية قتل الراعي الصغير محمد بويسليخن استطاعت أن ترفع الى السطح طبيعة المجتمع المغربي في بنيته التقليدية كالقبيلة و علاقتها مع الدولة المخزنية في ما يتعلق بالأعيان و العلاقات الخفية لهؤلاء مع مظاهر "حداثية" مفترى عليها تسمى المجتمع المدني الذي بدوره يقع تحت طائلة قوانين القبيلة و التراتبية الاجتماعية السائدة الآتية من غابر الزمن ...
قبيلة كاملة و كل مصالح المخزن يعرفون القاتل لكنهم استعصى عليهم الاشارة إليه بالبنان .... أليست ظاهرة سوسيولوجية و انتربولوجية جديرة بتعميق البحوث الاكاديمية حولها ؟ اما البحوث الجنائية فتلك خاضعة لتراتبيات المجتمع الاقطاعي القبلي في علاقته مع الدولة المخزنية و بالتالي لا يعول عليها نهائيا ...
بالنسبة إلي قضية الراعي الصغير المغدور محمد بويسليخن عنوان كبير يشير بوضوح لنوعية "الدولة" التي نعيش فيها و لو ظهرت لبعض الحقوقيين الذين يحتقرون المعدمين في الهوامش المغربية من غير ذي اهمية كونه راعي رباع عند إقطاعي لا يختلف عن أدوات الانتاج الاقطاعية
يبقى أن أقف وقفة إجلال لما تبقى من ضمائر حية و أخص بالذكر لجنة الحقيقة و المساءلة المكونة من عدة فروع للجمعية المغربية لحقوق الانسان المتواجدة في الهامش المغربي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق