رهان خاسر على الانتخابات المخزنية ...الرفيق رشيد خلادي
رهان خاسر على الانتخابات المخزنية ، شخصيا كمناضل لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وانطلاقا من تجربتي في الدعوة لمقاطعة الانتخابات، طيلة التسعينات ، و الاكتفاء بالمقاطعة في بداية الألفية و المشاركة فيها كمرشح سنة 2009 في إطار التحالف و الاستمرار في الدفاع عنها حتى 2021 ، على الرغم من تراجع الحريات و الردة والجائحة الحقوقية منذ طحن الشهيد فكري بالحسيمة و قمع حراك الريف والحراكات المناطقية الاخرى و الاجتماعية الى حدود حراك جيل زد، اصبحت متاكدا قبل اي وقت مضى ، بعدم جدواها وفق معايير الجدوى و معايير التقييم المتعارف عليها دوليا، وان المشاركة فيها من طرف جزء من اليسار ، هو بمثابة اعطاء شيك على بياض و مجانية سياسية غير مقبولة منطقيا و سياسيا وهو محاولة يائسة من بعض تنظيمات البورجوازية الصغيرة المستفيدة من فتات و ريع المخزن و هو محاولة يائسة لتاخير و إعاقة التحول والانتقال للديمقراطبة عبر الرهان على المؤسسات الصورية المخزنية المتصهينة و تغييب النضال الميداني في الشارع و حقول الصراع الجماهيري في إطار جبهة شعبية تقدمية للنضال من اجل الديمقراطيه ومن اجل تغيير موازين القوى و تحقيق الانتقال الديمقراطي الذي بدونه يستحيل تضمين نزاهة وشفافية الانتخابات (كيف لمناضل ان يربح بارون مخدرات وتاجر الانتخابات او البشر او تاجر دين) ، لهذه الاسباب عدت لتبني موقف المقاطعة من جديد ، الى حين تتغير شروط اللعبة .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق