بيان للراي العام المحلي والوطني والدولي عن إهمال شاطئ رأس الرمل بالعرائش
بيان للراي العام المحلي والوطني والدولي عن إهمال شاطئ رأس الرمل بالعرائش
بيان تذكير واحتجاج - الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع العرائش
المقدمة
تابعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان - فرع العرائش - ببالغ الأسف والاستنكار ما يشهده شاطئ رأس الرمل مع انطلاق موسم الاصطياف من فوضى وعشوائية وإهمال، في غياب تدخل فعال من الجهات المعنية لضمان الحد الأدنى من شروط الاستقبال اللائق للمصطافين.
أوجه الإهمال والفوضى
1. النظافة والمرافق الصحية
انتشار ملحوظ للأزبال وتراجع كبير في مستوى النظافة.
انعدام شبه تام للمرافق الصحية، خاصة المراحيض المخصصة للنساء، مما يمس بحقوقهن وكرامتهن ويضاعف معاناة الحوامل والمسنات والمصابات بأمراض مزمنة.
تم إغلاق المراحيض الوحيدة بالشاطئ بدعوى تعرضها للعطب، رغم المراسلات الموجهة للسيد العامل.
2. أزمة النقل الحضري
استمرار استخدام حافلات متهاكلة تفتقر إلى الصيانة ولا تستجيب لحجم الإقبال الكبير.
نقل المواطنين في ظروف مهينة وغير إنسانية مع تكديس الركاب بما يعرض سلامتهم للخطر، خاصة الأطفال والنساء.
تأخر كبير في وصول الحافلات يمتد أحيانًا إلى ما بعد منتصف الليل، مما يتسبب في مشادات ومشاجرات تستدعي تدخل السلطات المحلية.
حاجة تنظيم عملية الصعود والنزول إلى مزيد من الضبط والموارد البشرية.
3. النقل العشوائي بالدراجات الثلاثية
نقل أكثر من عشرة أشخاص دفعة واحدة، بينهم أطفال ونساء، في ظروف خطيرة يوميًا، رغم مرورها أمام مراكز المراقبة دون تدخل حازم.
4. غياب المراقبة المرورية
غياب شبه تام لشرطة السير والمرور بمحيط الشاطئ.
انتشار فوضى مرورية بسبب السياقة المتهورة للسيارات والدراجات النارية، مما يعرض المصطافين، خاصة الأطفال والنساء، لمخاطر حقيقية.
5. غياب الإنارة العمومية
انعدام الإنارة بالطريق المؤدية إلى الشاطئ، مما يشكل خطرًا على السائقين والراجلين ويهدد الأمن والسلامة البدنية والشخصية والممتلكات، خاصة ليلاً.
المطالب
التعجيل بإعادة تجهيز وتأهيل شاطئ رأس الرمل وفق معايير تحفظ كرامة المواطنين وتضمن حقهم في الاصطياف والاستجمام اللائق.
إعادة الاعتبار لكرامة المواطنين وضمان حقهم في الاستفادة من المرافق العمومية في ظروف تحفظ السلامة والأمن.
تنظيف الشاطئ بشكل مستمر وفرض احترام شروط النظافة والبيئة والسلامة على مستغلي الأكشاك والأنشطة التجارية.
إحداث عدد كافٍ من المراحيض العمومية، خاصة المخصصة للنساء، بما يراعي الصحة العامة والكرامة الإنسانية.
تحسين خدمات النقل الحضري عبر توفير حافلات كافية ولائقة، وإخضاعها للصيانة، وتعزيز عدد الرحلات.
تعزيز الموارد البشرية المكلفة بتنظيم نقل الركاب وتأطيرهم بمحطات الحافلات.
إعادة تشغيل "الباساخير" كحل عملي للتخفيف من أزمة النقل.
وضع حد لظاهرة النقل العشوائي بالدراجات الثلاثية وتفعيل المراقبة القانونية.
تعزيز حضور شرطة السير والمرور بمحيط الشاطئ والسهر على التطبيق الصارم لقانون السير.
التعجيل بتوفير الإنارة العمومية بالطريق المؤدية إلى الشاطئ ضمانًا للسلامة والأمن الشخصي وحماية الممتلكات.
الخاتمة
تجدد الجمعية تذكيرها بهذه الوضعية الكارثية، وتعبر عن استنكارها الشديد لاستمرار هذا الوضع، وتؤكد تمسكها بمطالبها العادلة والمشروعة الرامية إلى صون كرامة المواطنين، وحماية سلامتهم، وضمان حقهم في الاستفادة من شاطئ عمومي تتوفر فيه شروط الكرامة والسلامة والبيئة السليمة.
![]() |

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق