بيان تضامني مع أسرة الرفيق أيمن سلام*
بيان تضامني مع أسرة الرفيق أيمن سلام
عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان-فرع ابن جرير
وعضو اللجنة المركزية للإعلام والتواصل
أقدمت السلطات المحلية المتمثلة في شخص باشا مدينة سيدي بوعثمان على احتجاز أسرة الرفيق أيمن سلام، عضو الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بابن جرير، وعضو اللجنة المركزية للإعلام والتواصل داخل الجمعية، وذلك خلال مدة هدم السلطات لجدار مسيج لمنزلهم.
وفي سياق تواصلنا مع أسرة الرفيق، تأكد لنا أنها لم تكن تمتنع عن الهدم، وامتثلت لتوجيهات السلطات المحلية، وعملت بيدها على هدم الجدار، باستثناء جزء منه يوضع عليه صندوق عداد الكهرباء، وهو سبب عودة السلطات المحلية إلى محل سكناها، أي قصد استكمال هدم ما تبقى من الجدار.
إن ما تعرضت له الأسرة، سابقة في هذه المدينة وفي الإقليم وربما في المغرب بأكمله، أي سُلطة هذه التي تقرر احتجاز أم تعاني من أمراض مزمنة، وأطفال صغار كاد يقتلهم الخوف، وأب يود حسب ما سمعناه في مقطع فيديو "الملاحظة فقط"، فليس هناك أي إطار قانوني يمكن أن تستند إليه السلطات المحلية، لمنع أسرة بأكملها من مغادرة منزلها، بصرف النظر عن كل التفاصيل.
ولم يتوقف باشا المدينة في هذا الحد من الشطط في استعمال سلطته، بل توصلنا بصور وشهادة طبية لأخ الرفيق أيمن سلام، تتضمن آثار ركله، في رجله اليسرى، بينما كان ينوي إزالة الركام من أمام منزلهم، فور انتهاء عملية الهدم، وندعم أخ رفيقنا في الشكاية التي سيتقدم بها إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش.
لقد اشتغل باشا مدينة سيدي بوعثمان في قيادة ابن جرير، وإننا في الفرع المحلي للجمعية؛ سجلنا في وقت مضى مجموعة من الاعتداءات التي مارسها هذا الشخص، وعليها، نقف اليوم بجانب رفيقنا وأسرته، ونعلن للرأي العام الوطني والإقليمي ما يلي:
- تضامننا المطلق واللامشروط مع الرفيق أيمن سلام وأسرته، معتبرين ما حصل انتقام من حركية الرفيق وديناميته.
- إدانتنا بأشد العبارات احتجاز الأم والأب والأطفال الصغار وباقي أفراد الأسرة داخل محل سكناهم.
- استنكارنا للضرب الذي تعرض له أخ الرفيق داعين السلطات القضائية للتدخل العاجل في هذه الواقعة.
- شجبنا للشطط في استعمال السلطة والنفوذ من طرف باشا المدينة الذي اعتاد الاعتداء على المواطنات والمواطنين.
- إصرارنا على خوض كافة الخطوات النضالية لإنصاف أسرة الرفيق أيمن سلام.
- عزمنا تتبع ملف عملية الهدم في المدينة بأكملها.
- تحميلنا كامل المسؤولية لباشوية مدينة سيدي بوعثمان فيما يمكن أن تؤول إليه أوضاع الأسرة.
ما لا يأتي بالنضال يأتي بمزيد من النضال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق