حينما يتكلم الرفاق الميدانيون...انصتوا ايها المثقفون...!!!كل التحية للرفيق اماد مصطفى...
الرفيق مصطفى اماد ليس مثقفا اخرجته الكليات والجامعات ...ولكنه ابن الشعب الذي خرج من بين ظهران المعاناة والصراع اليومي مع مشكلات الحياة وغياب مقوماتها الضرورية في وطننا البئيس...
عمله مع الباعة المتجولين /ات جعله يعاشر اصنافا من الناس طحنتهم الحياة ووضعت بكل واحد دروبها الوعرة والصعبة والمنعرجة في اغلب الاحيان...
حينما تجالسه يقومك ويضعك مكانك الصحيح ويعرف مقاصدك واهدافك مما جعل العديد من المتنطعين يناصبه العداء ولايقبل صدقه ...
ما حاق بمجموعتنا من التحاق احد الادعياء والذي يسميه الاقربون "العسكري المجنون" والذي وللاسف هو من يقوم ذاته المريضة ويضعها اعلى المرتبات وينظر من عل لمن معه من الرفاق والرفيقات وكانه وهو الذي كان مهمشا ومنكمشا على نفسه اصبح قائدا يتحكم فاتى على الاخضر واليابس حقوقيا وسياسيا ونقابيا...
الرفيق الصادق الامين اماد مصطفى عرف ذلك عنه فنبذه وغيره من الاتباع من القطيع اصحاب "كوبي كولي" والذين لايصنعون موقفا ولايتخذون قرارا...
تحية للرفيق اماد مصطفى الحقوقي والنقابي والذي ناضل الى جانب رفاقه/اته من الباعة المتجولين محليا وجهويا واستطاع تحقيق مطلبهم بسوق نموذجي رائع...
تحية للرفيق اماد مصطفى الذي حينما قال كلمته واستمر مدافعا عنها ولو باي ثمن بينما البعض تنازل طوعا عن شهادته بحق العمل الحقوقي والذي اشاد به بانه "حول الضحايا الى مناضلين ميدانيين"ولم يدر ان "يوما لنا ويوما عليك"و"كما تدين تدان"..
عن صفحة الرفيق اماد مصطفى بفايسبوك
قبل الانقلاب الذي قاده احد مدعي النضال الماركسي بالمغرب وماهو الا بورجوازي صغير يحلم داخل ذاته المريضة فلما خرج للواقع ازاح محليا بالبرنوصي كل المحيط الشعبي بتامره وتامر وطنيا على القطاعات الشبيبة والنسائية وطرد الجماعات المحلية التي بناها المناضلون/ات الشرفاء قلنا قبل الانقلاب عقد الفرع الحقوقي ببضع اشهر لقاء جماهيريا بحضور المكتب المركزي تمت الاشادة فيه بعمل الفرع وحضوره وتحول الضحايا فيه الى مناضلين/ات وكان على ممثلة المكتب المركزي ان تدافع بقوة على هذه المسيرة لكن الصمت كان هو الحاضر...
استمرار الصراع داخل الاطار الحقوقي قد يحيل البعض الى جواسيس والى نعامات والى اشياء اخرى ...
لكن العمل مع الناس هو الذي يحفظ ويقوي هذا العمل وبه نعمل ...
انها رسالة الى من يهمه الامر والسلام...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق