جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

وجهة نظر... الرفيق شهيد عبد الاله

 وجهة نظر... الرفيق شهيد عبد الاله

___________
كلما تعرضت القوى التقدمية لتراجع أو هزيمة إلا و تناسلت اسئلة مكرورة من قبيل " التحالف " و " تجديد اليسار " و " إعادة البناء " الخ..
هل ضعف هذه القوى التقدمية و تراجعها و هزاءمها هو بسبب من تشتتها و عدم ايلاءها لل " تجديد " الموقع المناسب في اشتغالاتها التنظيمية و الفكرية مما ينعكس إيجابيا على خطها السياسي ممارسيا ، و يجعلها قادرة على بناء ذاتها بشكل طبيعي ؟
التجديد مطلوب و التحالف أيضا ، لكن وفق اي ضوابط ؟
_ البناء التنظيمي للذات
_ البناء التنظيمي للإطارات الجماهيرية
هاتان الازمتان تتحملها القوى التقدمية و خصوصا جناحها البرجوازي الصغير المهيمن لظروف متعددة و العاجز طبقيا عن قيادة الصراع داخل حركة التحرر الوطني و الاجتماعي.
لا ننفي أهمية التنسيق الميداني و التحالفات ، بل حتى النقاشات ذات الطابع الفكري بين أطراف تقدمية و ليس متصهينين و مقربي حزب أو أحزاب الدولة .
ان البديل الأصعب الذي يواجه مجموع القوى التقدمية المناضلة فعلا هو إعادة بناء الذات ، و هنا سيظهر مفعول كل ما تطرحه .
الكل سيكون تتويجا لمهام يتم العمل على إنجازها و ليس هروبا من المواجهة .
لم يكن إثراء التنظيم و النظرية و الممارسة في الإرث اللينيني قيمة بحد ذاته . انها أدوات منهج الاشتراكية العلمية و هي تقيس جدارتها لخدمة هدف استراتيجي محدد و منه أهداف مرحلية مربوطة.جدليا .
بالخلاصة :
كل ما يجعل بعضها التقدمي يطرح تلك الأسئلة المكرورة في زمن جزره ، لا يمكن الإجابة عنها إلا بتراكم التراكم المتواصل في القوة التنظيمية و العمل على تحصينها و اعمال المنهج المادي و الجدلي في قراءة الواقع الملموس لإنتاج ممارسة سياسة تستجيب لضروراته التاريخية و الموضوعية .
اي حضور لا يقوم على قاعدة جماهيرية حقيقية و بوضوح نظري و سياسي لن يساهم إلا في تجميد غضب و فعل الجماهير.



هذا أحدث مقال.
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *