انهض رفيقي /رفيقتي فمازال امامنا طريق طويل...الرفيق محمد بولعيش
أحيانا تمر بي فترات - قد تطول وقد تقصر - من الألم واليأس لا أرى فيها الا سوادا وقتامة إلى حد تمني الرحيل لأستريح وأريح .. وأتساءل لماذا لم يفلح البشر الا في نشر الفيروسات والفواجع وخلق الكوارث والمصائب ، لماذا لم يمنعوا الآلام والمآسي ولم يصنعوا الطمأنينة والفرح ؟
ثم أعود إلى الجادة ، إلى الجدل : جدل الإنسان والطبيعة ، جدل الإنسان والإنسان ، جدل الحياة والموت .. فتعود الأمور إلى مجراها وتستقيم على ضوء العقل والمنطق ..
حالات الضعف هذه ، حالات الانهيار المؤقت ، لها ما يبررها ذاتيا وموضوعيا ، ولا عيب في أن يسقط الإنسان لكن العيب كل العيب أن يظل حيث سقط ولا يستقيم واقفا بعد كل عثرة ، فلكل فرس كبوة ولكل قدم زلة ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق