حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي*الكتابة الوطنية* تضامن حزب الطليعة اللامشروط مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب في معاركها النضالية، من أجل استقلالية وحصانة الدفاع
حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
الكتابة الوطنية
بلاغ
• للتأكيد على تضامن حزبنا اللامشروط مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب في معاركها النضالية، من أجل استقلالية وحصانة الدفاع.
• تثميننا العالي لما جاء في بلاغ مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب، الصادر بتاريخ 2026/07/07.
• مطالبتنا كل القوى الوطنية والديمقراطية في البلاد، بالتصدي النضالي القوي لمقتضيات مشروع قانون رقم 66.23 المستهدف لشموخ وهيبة الدفاع.
إن الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وهي تتابع عن كثب، مجريات وفصول المعارك النضالية القانونية والميدانية لجمعية هيئات المحامين بالمغرب، ضد سياسة تشطيب حصانة الدفاع واستهداف الاستقلالية التنظيمية والمالية للمحاماة، هذه السياسة المختبئة وراء مشروع قانون رقم 66.23 المنظم لمهنة المحاماة، لن تكون سوى محاولة لطمس المكتسبات التاريخية والوطنية والديمقراطية لقطاع المحاماة بالمغرب، والذي لطالما ناضلت من أجله جمعية هيئات المحامين بالمغرب، وما زالت في معاركها النضالية والإعلامية والقانونية والميدانية (اعتصامات، وقفات، احتجاجات).
في ظل هذه التطورات المتعلقة بالمعارك النضالية التي تخوضها جمعية هيئات المحامين بالمغرب، وكل المحامين على الصعيد الوطني، وانسجاما مع مبادئ وقناعات حزبنا الراسخة في إحقاق الحق على قاعدة العدالة والإنصاف، فإن الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، تعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
✚ تضامن حزبنا اللامشروط مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب، في معاركها النضالية، ضد سياسة فرض الأمر الواقع لاستهداف استقلالية وحصانة الدفاع، ومبدأ التشاركية المنصوص عليها في دستور 2011.
✚ إن ضمان المحاكمة العادلة، لن تكتسب مناعتها وشروطها الموضوعية إلا باستقلالية جسم المحاماة وحصانة الدفاع، كما هو وارد في الإعلان التوجيهي للمبادئ الأساسية بشأن دور المحامين لـ"هافانا" حيث التزمت الدولة المغربية بروح تلك المبادئ.
✚ مطالبة حزبنا كل القوى الوطنية والديمقراطية في البلاد، بالتصدي الحازم والمسؤول لمقتضيات مشروع قانون رقم 66.23 المستهدف لحصانة الدفاع واستقلالية المحاماة.
✚ تثميننا العالي لما جاء في بلاغ مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب الصادر بتاريخ 2026/07/07.
عن الكتابة الوطنية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق