جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

بعد وفاة شاب بلدغة أفعى.. مطالب عاجلة بتوفير الترياق في مستوصفات ومستشفى خنيفرة*موقع الجريئة

 بعد وفاة شاب بلدغة أفعى.. مطالب عاجلة بتوفير الترياق في مستوصفات ومستشفى خنيفرة

خنيفرة – أعادت وفاة شاب يبلغ من العمر 34 سنة، إثر تعرضه للدغة أفعى سامة بمنطقة أيت بوحسوسن بإقليم خنيفرة، إلى الواجهة مطلبًا طالما ردده سكان المناطق الجبلية والقروية بالإقليم، والمتمثل في توفير الترياق المضاد لسموم الأفاعي بالمستوصفات والمراكز الصحية القروية والمستشفى الإقليمي، تفاديًا لتكرار مآسٍ مماثلة مع كل موسم صيف.
وتُعد خنيفرة من الأقاليم التي تعرف انتشارًا للأفاعي السامة، خصوصًا بالمناطق الغابوية والجبلية، حيث يزداد خطر التعرض للدغات مع ارتفاع درجات الحرارة. ويؤكد فاعلون محليون أن غياب الترياق عن عدد من المرافق الصحية القريبة من الساكنة يحول كل إصابة إلى سباق مع الزمن، في ظل اضطرار المصابين إلى قطع عشرات الكيلومترات للوصول إلى مستشفيات تتوفر على وسائل العلاج.
وتبرز خطورة الوضع من خلال المعطيات المسجلة على مستوى جهة بني ملال-خنيفرة، التي تُصنف ضمن الجهات الأكثر تسجيلًا لحالات لدغات الأفاعي على الصعيد الوطني، ما يجعل تعزيز المنظومة الصحية بإقليم خنيفرة ضرورة ملحة، بالنظر إلى طبيعته الجغرافية واتساع مجاله القروي وبعد عدد من الدواوير عن المؤسسات الصحية.
ويؤكد متتبعون للشأن الصحي أن توفير الترياق بالمراكز الصحية القروية قد يشكل الفارق بين الحياة والموت، لأن فعالية التدخل الطبي ترتبط بسرعة التكفل بالمصاب خلال الساعات الأولى بعد اللدغة.
وفي هذا الإطار، تتجدد الدعوات إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لاتخاذ إجراءات عاجلة، تتمثل في تزويد مستوصفات ومراكز إقليم خنيفرة بمخزون دائم من الترياق المضاد لسموم الأفاعي، وتعزيز مصلحة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة بهذه الأمصال، إلى جانب تكوين الأطر الصحية على بروتوكولات التدخل السريع، وتحسين خدمات النقل الصحي لفائدة الدواوير والمناطق النائية.
كما يطالب فاعلون محليون بإطلاق حملات تحسيسية لفائدة سكان الإقليم، خاصة خلال فصل الصيف، للتوعية بطرق الوقاية من لدغات الأفاعي والإجراءات الواجب اتباعها عند وقوعها، بما يساهم في الحد من الوفيات والمضاعفات الخطيرة.
وتعيد حادثة أيت بوحسوسن التأكيد على أن حماية أرواح المواطنين في خنيفرة تقتضي تعزيز الإمكانات العلاجية بالمؤسسات الصحية القريبة من الساكنة، حتى لا تتحول كل لدغة أفعى إلى مأساة جديدة كان بالإمكان تفاديها بتوفير العلاج في الوقت المناسب.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *