حسب جريدة الپاييس EL PAIS الاسبانية، تم انتشال 57 جثة من المياه قبالة سبتة.
حسب جريدة الپاييس EL PAIS الاسبانية، تم انتشال 57 جثة من المياه قبالة سبتة.
ليست شبكات تهريب البشر هي من دفعت هؤلاء الشباب إلى أسوار سبتة ومليلية... بل السياسات الفاشلة والتوظيف السياسي لملف المهاجرين وابتزاز القضاء الأوروبي والبحث عن المزيد من التمويلات.
تصريحات بيدرو سانشيز التي تحمل شبكات تهريب البشر المسؤولية الرئيسية عما يجري، ليست سوى محاولة للهروب من جوهر الأزمة. فالمسارات البرية نحو سبتة ومليلية، في كثير من الحالات، يسلكها شباب لا يملكون أصلا المال لدفعه لشبكات التهريب، بل يدفعهم إليها اليأس وانسداد الأفق، بعدما سلب منهم الحق في الشغل والكرامة والعدالة الاجتماعية.
في تقديري، هؤلاء ليسوا ضحايا شبكات التهريب، بل هم قبل كل شيء ضحايا سياسات تنموية فاشلة، وضحايا مقاربة أمنية حولت الهجرة إلى ملف للمساومات السياسية والدبلوماسية بدل أن يكون ملفا لحقوق الإنسان.
وعوض أن تطرح الأسئلة الحقيقية: لماذا أصبح مئات الشباب مستعدين للمخاطرة بحياتهم؟ ولماذا فقدوا الثقة في مستقبلهم داخل وطنهم؟ يراد للرأي العام أن يقتنع بأن المشكلة تختزل في "المهربين". إنها رواية مزيفة سبق استعمالها خلال مجزرة 24 يونيو 2022 ويتم تكريرها على اعتبارها مريحة سياسيا، تبقي أصل المأساة على الحال نفسه خدمة لمصالح المغرب واسبانيا.
أما حديث المسؤولين الإسبان عن "حماية الحدود الإسبانية"، فهو لا يغير من موقف المغاربة الثابت: سبتة ومليلية مدينتان مغربيتان خاضعتان للاحتلال الإسباني، وهذا الخلاف السياسي والتاريخي لا يمكن أن يكون ذريعة لانتهاك حقوق الإنسان أو لتجريد المهاجرين من إنسانيتهم.
لن تحل أزمة الهجرة بالأسلاك الشائكة، ولا بالعنف، ولا بتبادل الاتهامات. ستنتهي فقط عندما تتوقف الدول عن التعامل مع الإنسان كتهديد أمني أو كورقة تفاوض، وتبدأ في احترام حقه في الكرامة والحرية والعيش الكريم. Med Amine Abidar
سادت حالة من الحزن والأسى في الأوساط الرياضية شمال المملكة، إثر الفاجعة التي أودت بحياة فاتن بن عمر العزيزي، لاعبة مغرب أتلتيك طنجة والمغرب التطواني سابقا، التي لقيت مصرعها غرقاً أثناء محاولتها الوصول سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة.
وتأتي هذه الواقعة المؤلمة في ظل تدفق موجة جديدة من محاولات الهجرة غير النظامية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، والتي خلّفت عشرات الضحايا.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق