كلمة الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي (FNE)في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الثامن لجمعية أطاك المغرب تحت شعار: "معا لتعزيز المقاومات دفاعا عن السيادة الشعبية والعدالة الاجتماعية والبيئية"
كلمة الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي (FNE)في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الثامن لجمعية أطاك المغرب تحت شعار: "معا لتعزيز المقاومات دفاعا عن السيادة الشعبية والعدالة الاجتماعية والبيئية"
الرفيقات والرفاق أعضاء للسكرتارية الوطنية
الرفيقات والرفاق المؤتمرات والمؤتمرين للمؤتمر الثامن لجمعية أطاك المغرب،
الرفيقات والرفاق ضيوف المؤتمر .
باسم المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم FNE ، يشرفني أن أتوجه إليكم بأحر التحيات النضالية، وأن أتقدم إليكم بجزيل الشكر والتقدير على دعوتكم الكريمة للمشاركة في الجلسة الافتتاحية لمؤتمركم الوطني الثامن، متمنين لمؤتمركم كامل النجاح في أشغاله ومخرجاته، بما يعزز حضور جمعيتكم ودورها في خدمة قضايا الطبقة العاملة وعموم الشعب المغربي.
إن اختياركم لشعار "معا لتعزيز المقاومات دفاعا عن السيادة الشعبية والعدالة الاجتماعية والبيئية" يعكس وعيا عميقا بطبيعة المرحلة التي تمر بها بلادنا والعالم، حيث تتصاعد السياسات النيوليبرالية، وتتواصل التراجعات على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ويتم المساس بالحقوق والحريات والمكتسبات التي راكمتها الحركة الديمقراطية والنقابية والحقوقية عبر عقود من النضال.
إن الجامعة الوطنية للتعليم تؤمن بأن الدفاع عن المدرسة والتعليم العموميين لا ينفصل عن النضال من أجل السيادة الشعبية، ولا عن معركة العدالة الاجتماعية والعدالة الجبائية والعدالة البيئية. فالهجوم على الخدمات العمومية، وعلى الحق في التعليم والصحة والشغل الكريم، هو جزء من السياسات نفسها التي تعمق الفوارق الاجتماعية، وتوسع دائرة الفقر والهشاشة، وتخضع القرار الوطني لإملاءات المؤسسات المالية الدولية ومصالح الرأسمال الكبير.
ومن هذا المنطلق، فإننا نعتبر أن مسؤولية القوى الديمقراطية والتقدمية، وفي مقدمتها الأحزاب المناضلة و النقابات والجمعيات والحركات الاجتماعية، هي توحيد الجهود وتعزيز التنسيق الميداني والفكري، من أجل بناء ميزان قوى مجتمعي قادر على مقاومة كل التراجعات التشريعية والاجتماعية والاقتصادية التي تستهدف الطبقة العاملة وعموم الأجراء والكادحين، وتمس بحقوق عموم الجماهير الشعبية في العيش الكريم والحرية والكرامة والعدالة.
ونحن في الجامعة الوطنية للتعليم نعتز بعلاقات التعاون والنضال المشترك التي تجمعنا بجمعية أطاك المغرب في عدد من المبادرات والواجهات النضالية، ونؤكد داستعدادنا الدائم لتعزيز هذه الشراكة الكفاحية، دفاعا عن المرافق العمومية، وعن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، وعن سيادة الشعوب على ثرواتها وخياراتها التنموية.
وفي الختام، نجدد تهانينا لكم بانعقاد مؤتمركم الوطني الثامن، ونتمنى له كامل النجاح، بما يعزز حضور أطاك المغرب كقوة نضالية واقتراحية فاعلة، وبما يسهم في توسيع جبهة المقاومة الديمقراطية والاجتماعية في مواجهة كل السياسات التي تستهدف حقوق ومصالح شعبنا.
عاشت نضالات الحركة الديمقراطية والتقدمية.
عاشت وحدة القوى المناضلة من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والبيئية.
عن المكتب الوطنيللجامعة الوطنية للتعليم FNE.
الرباط 10يوليوز 2026.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق