NGOs المنظمات الغير حكومية الرفيق تاشفين الاندلسي
NGOs المنظمات الغير حكومية الرفيق تاشفين الاندلسي
يجب الانتباه و لو متأخرين .
كيف نفهم تساوق الحركات الاسلامية بما فيها الارهابية علنا و بعض اليسار الذي أصبح ليبراليا من دون أن يعلن ذلك .
أصبح واضحا أن هذه المنظمات NGOs توفر بعض الفتاة للكثير من السياسيين المنخرطين في منظمات المجتمع المدني لتحييدهم عن الصراع الطبقي و الصراع مع الامبريالية ، لا بل تكليفهم بعرقلة هذا الصراع داخل تنظيماتهم السياسية و تحويلهم الى مجرد "نشطاء" () ...
هذه "المنظمات الغير حكومية" في المركز الامبريالي من ثوابتها أن تحتوي الحركات الاسلامية في منطقة الشرق الاوسط و شمال أفريقيا كونها حركات ذات أغلبية جماهيرية مما يجعلها تفرض على قطاع مهم من من كان ينتمي الى اليسار و لازال يلوح بإتيكيته أن ينسجم مع سياساتها في إطار "منظمات مدنية" و هكذا يظهر ذلك التساوق الذي يصعب على المتتبع العادي فهمه .
مثلا كيف يمكن لعقل سليم أن يفهم كيف يبرر "يساري" لما وقع في سوريا ؟ طبعا ما وقع هو سيطرة الارهاب كوكيل على دولة مهمة في المنطقة ، هذه السيطرة الواضح أنها تمت بواسطة الامبريالية و الصهيونية و الرجعية العربية و الفاشية التركية .
إذن كيف يمكن عقليا و منطقيا أن ينساق معها هذا "اليساري"؟ .
في العلوم و في الطبيعة و في المجتمع لا شيء عشوائي ، كل شيء له شروطه المادية ومنطقه الذي يسبقه ...
يظهر أن هذا "اليساري" الذي يقبل بجولانياهو كعنوان كبير للارهاب و الخيانة قد فرض عليه و تقبل ذلك بطواعية و أن يتساوق مع هذه السياسة التي تجعل من المنطقة مرتعا كبيرا للتغلغل الامبريالي الصهيوني الرجعي الفاشي .
اذن أي "يساري" بقي في هذه الحالة ؟
لكن الأهم هو تقييم الخراب الذي يسببه لليسار و لشعوب المنطقة .
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق