10 سنوات... والمعاناة ما تزال مستمرة ! أسر معتقلي قادة «حراك الريف» تحكي عقداً من المعاناة
10 سنوات... والمعاناة ما تزال مستمرة ! أسر معتقلي قادة «حراك الريف» تحكي عقداً من المعاناة
يتناول مقطع الفيديو شهادات إنسانية ومؤثرة لعائلات وأسر معتقلي قادة «حراك الريف» (مثل ناصر الزفزافي، نبيل أحمجيق، محمد جلول، سمير اغيد، محمد حاكي، وغيرهم)، حيث يتحدثون عن عقد من الزمان (قرابة 10 سنوات) من المعاناة والمكابدة المستمرة منذ اعتقال أبنائهم.
فيما يلي ملخص لأبرز ما جاء في هذا الشريط:
طول فترة الاعتقال والأحكام القاسية:
تعبر العائلات عن حسرتها وصدمتها من أحكام السجن الطويلة التي بلغت 15 و20 سنة، مشيرين إلى أن أبناءهم يقضون نحو 9 إلى 10 سنوات داخل السجون.
يؤكد الأهالي أن الشباب خرجوا للمطالبة بحقوق أساسية مثل المستشفيات، المدارس، والجامعات، ولم يرتكبوا أي جرائم تبرر هذه الأحكام الشديدة.
المعاناة النفسية والصحية للأسر:
تتطرق الأمهات وزوجات/عائلات المعتقلين إلى التبعات الصحية والنفسية الخطيرة التي لحقت بهم طيلة سنوات غياب أبنائهم، مشيرين إلى حالات إغماء ودخول للانعاش وأمراض مزمنة أصابتهم من شدة الحزن والضغط النفسي.
يتحدثون عن مشقة وعذاب السفر لمسافات طويلة بين المدن (الدار البيضاء، طنجة، جرسيف، تيفلت، وغيرها) لزيارة أبنائهم في السجون، وما يرافق ذلك من إنهاك جسدي ونفسي.
مرارة الفقد ورحيل الوالدين:
تستحضر بعض الشهادات الألم الكبير النجم عن وفاة أفراد من عائلات المعتقلين (كالأب أو الأم) دون أن يتمكن الأبناء من توديعهم أو العيش معهم في أيامهم الأخيرة، مما يضاعف حجم المأساة والإحساس بالحكرة والظلم.
المطالبة الإنسانية وطَيّ الملف:
تجدد الأسر والدعوات الحقوقية الموجهة في الشريط المطالبة بطي ملف «حراك الريف» بصفة نهائية وإطلاق سراح المعتقلين الستة الباقين.
تؤكد العائلات أن حل هذا الملف وإطلاق سراح أبنائهم سيمثل انتصاراً للوطن، وتعزيزاً للجبهة الداخلية، وتحقيقاً للمصالحة الإنسانية والوطنية الشاملة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق