جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

عائلة المختطف مجهول المصيرعمر الوسولي * بيان بمناسبة اليوم العالمي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري الذي يصادف 30 غشت من كل سنة

 عائلة المختطف مجهول المصيرعمر الوسولي

البيضاء في 29 غشت 2026

بيان بمناسبة اليوم العالمي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري الذي يصادف 30 غشت من كل سنة

"النضال من أجل الحقيقة كل الحقيقة حول المختطفين مجهولي المصير وكل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين فورا والتصدي لإنكار العدالة"

في 30 غشت من كل سنة يخلد المنتظم الدولي اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري حيث لم يكشف عن مصير الآلاف من حالات الاختفاء القسري وتسجل سنويا اختفاءات جديدة عبر العالم. ففي المغرب لا تزال العشرات من العائلات، ومنذ مدة طويلة، تنتظر الكشف عن مصير ذويها.

إن عائلة المختطف مجهولي المصير عمر الوسولي وهي تخلد هذه الذكرى تحت شعار "النضال من أجل الحقيقة كل الحقيقة حول المختطفين مجهولي المصير وكل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين فورا والتصدي لإنكار العدالة"، تطالب النظام المغربي تفعيل التوصيات الأخيرة الصادرة عن اللجنة الأممية المعنية بحالات الاختفاء القسري بمناسبة تقديم الدولة المغربية تقريرها بشأن الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.

لا بد من التذكير أن مؤسسات النظام الرسمية وشبه الرسمية كوزارة حقوق الإنسان والمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان والمجلس الوطني لحقوق الإنسان أصدرت تقاريرها بخصوص الاختفاء القسري وآخرها التقرير الأولي المقدم من طرف الدولة المغربية إلى اللجنة الأممية المكلفة بالاختفاء القسري وكلها تنحو نفس المنحى الا وهو إقبار الحقيقة حول الاختفاء القسري، تارة تدعي أن عدد الحالات العالقة هو 9 ثم انخفضت إلى 6 والآن وصلت إلى 2 حالات حسب التقارير الأخيرة ومن ضمنها التقرير الأولي بشأن الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري المقدم للجنة المعنية بحالات الاختفاء القسري. فعوض مواصلة البحث والتحري لمعرفة الحقيقة نصبت نفسها ناطقا رسميا باسم النظام ومدافعة عنه وخصوصا أمام المحافل الدولية لتلميع صورته.  إن الدولة المغربية لا تكلف نفسها عناء مواصلة البحث عن الحقيقة، حقيقة الاختفاء القسري واستشهاد الشهداء وهم في ضيافة الأجهزة القمعية للنظام الاستبدادي ومحاكمة الجناة المتورطين في الاختطافات والتعذيب والقتل بل تعمل المستحيل لطمس الحقيقة وإغلاق الملف.

اليوم، وبعد مرور أكثر من 16 سنة على صدور تقارير هيئة المتابعة لسنتي 2009 و2010، وبعد العديد من الوعود بنشر التقارير عن نتائج اشتغال لجنة المتابعة في مرحلتها الثانية، يظل الكشف عن الحقيقة غير مكتمل بالنسبة إلى أزيد من 500 حالة بدل حالتين كما تدعي كل التقارير الرسمية وشبه الرسمية.

إننا نلح ونطالب النظام المغربي تنفيذ التوصيات الأخيرة الصادرة عن اللجنة الأممية المعنية بحالات الاختفاء القسري بعدما أن نظرت في التقرير الذي قدمه المغرب بموجب المادة 29 من الاتفاقية في جلستيها 495 و496 المعقودتين يومي 24 و25 سبتمبر 2024 وبالمناسبة نذكر ببعض التوصيات والملاحظات الختامية التي اعتمدتها اللجنة الأممية في جلستيها 509 و510 المعقودتين في 3 و4 أكتوبر 2024 وأبرزها:

* تشجع اللجنة الدولة الطرف على الاعتراف بأن من اختصاصها تلقي البلاغات الفردية والبلاغات المقدمة فيما بين الدول والنظر فيها بموجب المادتين 31 و32 من الاتفاقية.

*  توصي اللجنة بأن تضمن الدولة الطرف مشاركة منظمات المجتمع المدني، لا سيما تلك التي تعمل على مسألة الاختفاء القسري وحماية حقوق الإنسان، في دورة تقديم التقارير إلى

 اللجنة برمّتها، وبأن تتشاور معها وتبلغها بانتظام بجميع المسائل ذات الصلة.               

*توصي اللجنة بأن تكفل الدولة الطرف دون إبطاء تنفيذ جميع توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة وبأن تضمن نشر تقارير دورية عما تحرزه لجنة المتابعة من تقدم في أعمالها.

*توصي اللجنة بأن تكثف الدولة الطرف جهودها لكي تكفل دون إبطاء ما يلي:

 (أ) إجراء تحقيقات وافية ونزيهة في جميع حالات الاختفاء القسري التي ارتُكبت في الفترة ما بين عامي 1956 و1999، ومواصلة التحقيقات إلى أن يتضح مصير الأشخاص المختفين تماماً؛

(ب) ملاحقة جميع الأشخاص الذين شاركوا في ارتكاب حالات الاختفاء القسري، بمن فيهم كبار العسكريين والمدنيين، ومعاقبتهم بعقوبات تتناسب مع خطورة أفعالهم في حال ثبتت إدانتهم تضع في الاعتبار الخطورة الشديدة لأفعالهم؛

 (ج) اقتفاء أثر جميع الأشخاص المختفين الذين لا يزال مصيرهم مجهولاً وتحديد مكان وجودهم، وفي حال وفاتهم التعرف إلى جثثهم أو رفاتهم واحترامها وإعادتها إلى ذويهم بما يصون كرامتهم وبما يتيح تنظيم جنازة لائقة وفقاً لرغبات أسرهم ومجتمعاتهم المحلية ولتقاليدها الثقافية؛

 (د) تمكين الأشخاص، الذين تعرضوا لضرر مباشر نتيجة اختفاء قسري ولم يستفيدوا بعد من برامج الجبر، من الاستفادة من هذه البرامج دون تأخير، ومن الحصول على جبر سريع وكامل ومناسب يستند إلى نهج متمايز يراعي البعد الجنساني والاحتياجات الخاصة لكل ضحية.

* توصي اللجنة بأن تلغي الدولة الطرف جميع الأحكام القانونية أو الممارسات التي يمكن أن تؤدي إلى إعفاء مرتكبي أفعال الاختفاء القسري من الملاحقات أو العقوبات الجنائية.

 كما توصيها اللجنة على وجه الخصوص بألا توافق بتاتاً على أي تدبير من شأنه أن يضمن إفلات مرتكبي حالات الاختفاء القسري من العقاب.

* تحث اللجنة الدولة الطرف على مراعاة المبادئ التوجيهية للبحث عن الأشخاص المختفين، عند وضع استراتيجية البحث وتنفيذها، وتوصيها بأن تكفل حماية كل مقبرة جماعية يُبلَّغ بها والتعامل معها باستخدام أساليب الطب الشرعي المناسبة. وتوصي اللجنة أيضاً بأن تضمن الدولة الطرف قيام مؤسسة توفَّر لها الموارد البشرية والمادية المتخصصة اللازمة بتحديد هويات الأشخاص المختفين على نحو فعال.

و في الختام لا بد من التذكير بأننا سنستمر في النضال مع جميع التنظيمات الحقوقية، النقابية والسياسية التقدمية و الديمقراطية من أجل الكشف عن مصير المختطفين مجهولي المصير، الحقيقة كل الحقيقة، الإنصاف، حفظ الذاكرة وعدم الإفلات من العقاب حتى لا يتكرر ما جرى وما يجري من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين فورا وتلبية كل مطالبنا العادلة، وكذا المطالبة بتسريع تأسيس وإقرار آلية وطنية للحقيقة للكشف عن الحقيقة الكاملة في ملف المختطفين مجهولي المصير وضحايا الاختفاء القسري بالمغرب  لكونه أمرا مستعجلا لا يقبل التأجيل  وشرطا أساسيا حتى لا يتكرر الماضي في الحاضر وبناء دولة الحق والقانون دولة المواطنة وحقوق الإنسان ومعالجة للنواقص والقضايا العالقة المسجلة على التجربة المغربية أثناء معالجتها لملف ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ولعل أبرزها هي:

-         عدم وجود الإرادة السياسية للنظام المغربي مواصلة التحريات لمعرفة الحقيقة بل تعمل المستحيل لطي الملف نهائيا مستعملا التغليط وتحريف المعلومات للصول إلى نتائج تتناقض مع واقع الحال.

-         معرفة الحقيقة لا زال ينقصها الكثير وخصوصا بالنسبة لضحايا الاختفاء ألقسري مجهولي المصير.

-         العفو على الجلادين وحصانة العسكريين في تناقض فاضح مع مبدأ عدم الإفلات من العقاب.

-         محو آثار الجريمة والضرر الذي لحق مواقع الذاكرة في تناقض مع مبدئ الحفاظ الإيجابي للذاكرة.

-         عدم تقاسم الحقيقة حول ما جرى وعدم تحديد المسؤوليات وشرح الوقائع وأسباب الاختطافات والوفيات.

-         انشغال المسؤولين بتسويق التجربة دوليا عوض الانشغال بالتسوية الحقيقية الشاملة للملف.

-         إغلاق الملف مع إصدار تقارير غير مطابقة للواقع ومتناقضة عوض مواصلة التحريات.

-         المجلس الوطني لحقوق الإنسان يحاول طي ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان دون الكشف عن الحقيقة كاملة.

ولا يفوتنا بالمناسبة أن نندد بالإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من طرف الكيان الصهيوني وحلفائه. كما نطالب بالتوقيف الفوري للمجازر والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان تجاه الشعب الفلسطيني واللبناني، ووقف فوري لكل أشكال التطبع مع الكيان الصهيوني وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين فورا حتى لا يتكرر ما جرى وما يجري من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

  البيضاء في 29 غشت 2026

عائلة المختطف مجهول المصير عمر الوسولي

Forum Marocain Vérité et Justice

Comité de coordination des familles des disparus et des victimes de la disparition forcée au Maroc

Communiqué à l’occasion de la journée internationale des victimes de disparition forcée, le 30 Août

La vérité, toute la vérité sur le sort des disparus et l’ensemble des violations graves des droits humains  

Les familles des disparus et Les victimes de la disparition forcée au Maroc célèbrent la journée internationale des victimes de disparition forcée, le 30 Août, avec détermination à poursuivre le combat pour la vérité et la justice et jusqu’à la divulgation du sort de tous les disparus.

Le combat des familles et des forces vives du pays a amené le pouvoir Marocain à reconnaître à mi- teinte la pratique de la disparition forcée, une commission a été mise en place le 10 Avril 2OO4 pour un mandat d’une année, l’IER, pour faire la lumière sur tous ce qui est passé concernant les violations graves des droits Humains au Maroc durant 1956 jusqu'au 1999.

Etant donné ses limites d’intervention, l'IER n’a pas été en capacité d’élucider tous les cas de disparition forcée. Elle a émis des recommandations dans son rapport final en 2006, notamment :

- La poursuite des investigations sur les cas de disparus non élucidés.

- La préservation des centres de détention comme lieux de mémoire.

Rappelons aussi que tout au long du processus du soit disant le règlement du dossier des violations graves des droits humains, le pouvoir a toujours voulu réduire les questions de la vérité et de la justice à la simple question d’indemnisation.

Les familles des disparus et des victimes de la disparition forcée au Maroc, rappellent que le dossier de la disparition forcée au Maroc reste toujours posé tant que le sort des personnes disparues n’est pas élucidé, le droit à la réparation individuelle des préjudices subis n’est pas complété. Elles expriment leur regret quant aux déclarations du CNDH et les autres instances de l’état marocaine visant à clore le dossier sans avoir mené toutes les investigations nécessaires pour l’élucidation des centaines des cas restés en suspens, conformément aux normes internationales exigibles en la matière.

Nous sommes donc dans l’obligation de considérer que tout le processus du règlement du dossier des violations grave des droits humains n'était qu'un outil et un artifice pour escamoter la vérité et garantir l'impunité aux criminels.

Le CNDH en charge du suivi de la mise en œuvre des recommandations de l’IER, annonce sa volonté de clore définitivement le dossier de la disparition forcée au Maroc, et ceci au déni des revendications légitimes qui ne sont pas encore satisfaites à savoir :

1. Satisfaire le droit à la vérité, conformément aux normes internationales en la matière, la divulgation du sort de tous les disparus et la libération des survivants d’entre eux, la localisation des lieux d’inhumation et l’identification des dépouilles et recourir, pour cela, à tous les moyens de recherche, d’investigation et aux outils scientifiques.

2. Mettre en place un mécanisme national indépendant de recherche de la vérité sur les cas de disparition forcée non élucidés.

3. Associer les victimes et leurs familles au processus de recherche et leur communiquer les résultats des recherches et investigations, des analyses d’anthropologie médico-légale et des analyses ADN servant à l’identification des dépouilles des décédés.

4. Poursuivre la réhabilitation des lieux d’inhumation des dépouilles des décédés, œuvrer à la préservation de la mémoire, présenter des excuses aux victimes et leurs familles, et mettre fin à l’impunité des auteurs des violations graves des droits humains.

5. Publier la liste intégrale des victimes de la disparition forcée au Maroc avec toutes les informations relatives aux circonstances de leur disparition et les résultats des investigations.

6. Entreprendre des actions de préservation de la mémoire de la disparition forcée, y compris la préservation des centres secrets de détention et la réhabilitation des lieux d’inhumation.

7. Permettre à toutes les parties intéressées l’accès aux archives les cas de disparition forcée.

8. La Libération immédiate de tous les détenus politiques.

9. La satisfaction des revendications légitimes des victimes de la prison secrète de Tazmamart, surtout le règlement de leur situation administrative.

Fait à Casablanca le 29 Aout 2026



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *