بيان حول الوضع الكارثي للحديقة العمومية المحاذية لعمالة عين السبع*الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي – اللجنة التحضيرية
الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي – اللجنة التحضيرية
14-8-2026
بيان حول الوضع الكارثي للحديقة العمومية المحاذية لعمالة عين السبع
تابعت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي بقلق بالغ واستياء شديد التدهور البيئي الخطير الذي آلت إليه الحديقة العمومية المحاذية لعمالة عين السبع والتي كانت تشكل متنفساً طبيعياً وفضاءً حيوياً للساكنة والزوار.
فقد تحولت العين الجارية والبحيرة الاصطناعية داخل هذه الحديقة بفعل الإهمال وغياب الصيانة والتدبير السليم إلى مستنقع للمياه الراكدة تنبعث منه روائح كريهة وتتراكم فيه النفايات كما تم تسجيل نفوق الأسماك بما ينذر بتدهور بيئي خطير ويشكل تهديداً للصحة والسلامة البيئية للساكنة والزوار.
إن استمرار هذا الوضع غير المقبول يعكس تقصيراً واضحاً في صيانة هذا الفضاء العمومي وحمايته ويطرح مسؤولية الجهات المعنية بتدبير الشأن المحلي وحماية البيئة والصحة العامة.
وعليه فاننا في الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي – اللجنة التحضيرية :
-ندين بشدة الإهمال وغياب الصيانة الدورية لهذا المرفق البيئي والترفيهي رغم أهميته بالنسبة للساكنة.
-نستنكر الوضع البيئي المتدهور الذي آلت إليه العين الجارية والبحيرة الاصطناعية وتحولهما إلى بؤرة للمياه الراكدة والروائح الكريهة والنفايات وما قد يترتب عن ذلك من مخاطر صحية وبيئية.
-نحمل الجهات المسؤولة عن تدبير هذا المرفق وفي مقدمتها مجلس مقاطعة عين السبع ومجلس جماعة الدار البيضاء والسلطات المختصة مسؤولية التقاعس عن اتخاذ التدابير اللازمة لحماية هذا الفضاء وضمان سلامة مرتاديه.
-نطالب بالتدخل العاجل والفوري من طرف الجهات المختصة وشركات التدبير المفوض والمصالح المعنية من أجل تفريغ المياه الراكدة وتنظيف البحيرة ومحيطها وإزالة النفايات، ومعالجة أسباب التلوث.
-نطالب بإعادة تشغيل وصيانة قنوات المياه واتخاذ الإجراءات التقنية الضرورية لإعادة الحياة إلى العين الجارية والبحيرة مع وضع برنامج منتظم للصيانة والمراقبة البيئية.
إننا، في الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي إذ نثير الانتباه إلى خطورة هذا الوضع نؤكد استمرارنا في تتبع الملف والدفاع عن حق الساكنة في بيئة سليمة وفضاءات عمومية لائقة واتخاذ ما يلزم من مبادرات حقوقية ومدنية من أجل وضع حد لهذا التدهور.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق