الرفيق حسبي عبدالله في قراءة سريعة للاحداث
الشباب المغربي بفعل الحكرة والعطالة والإقصاء والتهميش ، انتقل من لحريك عبر قوارب الموت إلى لحريك سباحة ، ويتكلم الحاكمون عن الدولة الإجتماعية "لابديل عن تأطير الشباب للنضال من أجل نيل حقوقه "
مالم تستطع أن تستوعبه القوى المنحدرة من الحركة الوطنية ، وأدت وأدى الشعب المغربي ثمنه غاليا ، هو أن السلطة في المغرب لاتقتسم ، نتمنى أن تستوعب هذا القوى المناضلة التي لازالت تراهن على هذا.
في جملة : الإنتخابات البرلمانية هي لحد الساعة بدون رهان يذكر لأنها ببساطة لا تفضي بمن يسمون الفائزين فيها إلى امتلاك السلطة أو المشاركة فيها .
خروج شباب جيل زد للإحتجاج على أوضاعه المتردية وما لاقاه من قمع ، والهروب الجماعي للشباب وما واجهه من إهمال واتهامات ، يسائل السياسات الرسمية الفاشلة كما يسائل القوى المناضلة فيما يخص التأطير .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق