جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

لجنة الحقيقة والمساءلة*بلاغ

 نثمن نجاح الإعتصام الإنذاري أمام البرلمان يوم الإثنين 17 غشت 2026، ونؤكد بأن العدالة المتأخرة لاتقل ألما عن العدالة المنكورة، ونؤكد انفتاحنا على منظمات حقوقية أجنبية، ونتشبث بمواصلة النضال حتى إلقاء القبض على الجاني وكل من ساعده على الإفلات من العقاب.

بلاغ

على إثر الاعتصام الإنذاري الذي نظمته لجنة الحقيقة والمساءلة في مقتل الطفل الراعي محمد بويسلخن يوم الإثنين 17 غشت 2026 أمام البرلمان بالرباط، والذي عرف نجاحا وتفاعلا نضاليا لافتا، تؤكد اللجنة أن هذه المحطة شكلت خطوة حقوقية جديدة في مسارها الرامي إلى كشف الحقيقة كاملة بشأن جريمة مقتل الطفل الفقير الكادح محمد بويسلخن بدم بارد وقلب ميت يوم 16/06/2025 بقرية ٱيت زعرور (قيادة أغبالو، عمالة ميدلت) وتغليفها برواية الانتحار البئيسة، وترتيب المسؤوليات، وضمان عدم الإفلات من العقاب.

لقد كان حضور الرفيقات والرفاق، وأفراد عائلة محمد، والمتضامنات والمتضامنين، رغم مشقة السفر وبعد المسافة، تعبيراً أكثر إنسانية وصدقا عن أن قضية محمد بويسلخن ليست حادثا عرضيا يخص أسرة تذوقت كل أشكال الإهانة في فضاء قبلي جردها من ٱدميتها، بل قضية رأي عام حي وضمير جماعي يقظ، وقضية كل من يرفض طي ملفات الضحايا المهمشين والفقراء دون حقيقة أو عدالة.

كما تسجل اللجنة، بكل اعتزاز، حضور الرفيقات والرفاق من الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذين تحملوا أعباء السفر والتنقل، وساهموا في إنجاح الاعتصام بكل مسؤولية وانضباط، في تعبير نضالي وحقوقي صادق، وتؤكد اللجنة فخرها واعتزازها بهذا الحضور والمساندة التي تعدها تأكيدا على أن بناء جبهات النضال الشعبي الديمقراطي لايمكن أن يقوم على الحسابات الموسمية الإنتهازية، وأن أساسها ينطلق من احتياجات ومطالب الناس الحقيقية، والتي تستدعي بدورها الالتحام بضحايا سياسات القهر والظلم والنهب وطول النفس والاستعداد للتضحية  والاحتكاك المباشر بالتناقضات الطبقية والمصالح المتناحرة.

وإذ تشيد اللجنة بروح المسؤولية والانضباط التي طبعت هذه المحطة، فإنها تتوجه بالشكر والتقدير إلى كل من حضر وساند وواكب الاعتصام، وإلى كل المواقع الإلكترونية والصحافة والأصوات التي ساهمت في إبقاء قضية محمد حاضرة في الفضاء العمومي.

إن نجاح الاعتصام لا يعني نهاية المعركة، بل يمثل محطة نوعية جديدة في مسارها، فالمطلب الأساسي يظل واضحاً وثابتاً: الحقيقة كاملة، العدالة، ترتيب المسؤوليات، وعدم الإفلات من العقاب.

وانطلاقاً من ذلك، فإن لجنة الحقيقة والمساءلة تؤكد مصادقتها على جملة من الخطوات النضالية والقانونية والإعلامية بما يضمن استمرار الضغط المشروع من أجل الوصول إلى الحقيقة الكاملة وتقديم الجناة للقضاء.

العدالة لمحمد بويسلخن.

الحقيقة كاملة، دون تستر أو حماية. ولا للإفلات من العقاب.

عاشت لجنة الحقيقة والمساءلة في مقتل الطفل الراعي محمد بويسليخن، عاش نضال الكادحين.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *