جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

ذكريات تلميذ*الرفيق علي فقير

 ouvenir d'élève.

Au lycée Moulay Ismail (Meknès) (jusqu'au juin 1968 {ma dernière année au lycée).

- 9 dortoirs 

- Au tour de 350 internes.(Tous des garçons).

- 3 dortoirs (avec boxs) réservés aux élèves des classes de la section math.

- Une infirmerie bien équipée. Un infirmier sur place 24h/24h (le sympathique Ali de Rich).

- Salle des professeurs, sorte de buvette, où tout est disponible (thè  , café, bière، petits pains...)

- le médecin était là chaque mercredi

- Très souvent les élèves intéressés ( accompagnés) vont assister aux projections de films à l'extérieur du lycée et des conférences. Leur dîner les attendait.

Nous avions le grand plaisir d'assister aux conférences de Aziz Blal (intellectuel et militant communiste marocain), Simone de Beauvoir....

- A la veille de ramadan, les élèves qui ne jeûnent pas sont inscrits pour les repas du jour. On ne demandait jamais la raison. Question personnelle!

La majorité des élèves des terminales (les agés du lycée) ne jeûnaient pas.

Il y avait un journal des élèves du lycée.

Je termine par:

" Au temps des fleurs on ignorait la peur" (emprunté).

Ali fkir

****†*

NB: rendez-vous avec la prière imposée aux élèves par l'Etat 

ذكريات تلميذ

في ثانوية مولاي إسماعيل (بمكناس) (حتى يونيو 1968 - سنتي الأخيرة بالثانوية):

  • 9 رقود (قاعات نوم بالمأوى الداخلي).

  • نحو 350 تلميذاً داخلياً (جميعهم من الذكور).

  • 3 رقود (مقسمة إلى حجيرات خاصة/Boxs) مخصصة لتلامذة شعبة الرياضيات.

  • مصحة مجهزة جيداً، مع وجود ممرض في عين المكان على مدار 24 ساعة (السيد "علي من الريش" اللطيف).

  • قاعة للأساتذة تشبه مقهى صغيراً (مقصورة)، يتاح فيها كل شيء (شاي، قهوة، مشروبات، وخبز صغير/معجنات...).

  • الطبيب كان يحضر كل يوم أربعاء.

  • في كثير من الأحيان، كان التلاميذ المهتمون (مصحوبين بالمشرفين) يذهبون لمشاهدة عروض الأفلام خارج الثانوية وحضور المحاضرات، وكان عشاؤهم ينتظرهم عند العودة.

  • كان لدينا العظيم من الفخر والسرور بحضور محاضرات لشخصيات مثل عزيز بلال (المفكر والمناضل الشيوعي المغربي)، وسيمون دي بوفوار...

  • عشية شهر رمضان، يسجل التلاميذ الذين لا يصومون أسماءهم لتناول وجبات النهار، ودون أن يطلب منهم أبداً بيان السبب؛ فالأمر مسألة شخصية! وكان أغلب تلاميذ السنة النهائية (الأكبر سناً بالثانوية) لا يصومون.

  • كانت هناك جريدة خاصة بتلامذة الثانوية.

أختم بـ: «في زمن الزهور (زمن الشباب)، كنا نجهل الخوف» (مقتبس).

علي فقير

ملاحظة: موعد مع الصلاة التي فرضتها الدولة على التلاميذ لاحقاً.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *