جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الهيئة المغربية لحقوق الإنسان * اللجنة التحضيرية بالبرنوصي* بيان استنكاري حول التلوث بشاطئ عين السبع

 الهيئة المغربية لحقوق الإنسان

اللجنة التحضيرية بالبرنوصي

                                       بيان استنكاري حول التلوث بشاطئ عين السبع

تتابع اللجنة التحضيرية للهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي ببالغ القلق والاستنكار التردي البيئي والتمادي في إغراق شاطئ عين السبع بمصادر التلوث المختلفة وفي مقدمتها المقذوفات الصناعية ومياه الصرف الصحي غير المعالجة وما يخلفه ذلك من انبعاث للروائح الكريهة وتراكم للنفايات والفضلات التي تهدد السلامة الصحية والجسدية للساكنة والمصطافين.

وقد زاد هذا من حجم المعاناة المستمرة التي يكابدها مرتادو/ات الشاطئ والساكنة المجاورة منذ أشهر جراء السموم التي تفرزها الوحدات الصناعية المجاورة والتي تسرب عبر القنوات لتصل المجرى البحري وتلقي بظلالها على الصحة العامة والسلامة البيئية بالمنطقة.

وأمام هذا الوضع الكارثي فإن اللجنة التحضيرية تعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

-تنديدها الشديد بالتجاهل وصمت الجهات المعنية والإدارات المسؤولة عن القطاع البيئي والصحي وعدم تدخلها العاجل لرفع هذا الضرر وضمان النظافة والحماية للمنطقة الشاطئية.

-تأكيدها أن هذا الوضع يتنافى مع المادة 31من الدستور الذي يضمن حق المواطنين في العيش في بيئة سليمة ومستدامة ومع كافة المواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان التي تكفل الحق في الصحة والبيئة.

وعليه فان اللجنة التحضيرية للهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي :

تحذر من التبعات الصحية الخطيرة الناجمة عن هذا التلوث خاصة على الأطفال والنساء وكبار السن حيث تسبب الشاطئ الملوث في إصابة العديد من المواطنين بأمراض جلدية وتنفسية (كالصدفية، البهاق، والحساسية)

-تطالب السلطات الولائية والمحلية بالتدخل الفوري لإيقاف نزيف التلوث وتفعيل المراقبة الصارمة على الوحدات الصناعية التي تفرغ المواد الكيماوية والفضلات بطرق غير قانونية.

-إصلاح وتأهيل قنوات الصرف الصحي وفتح تحقيق في التجاوزات البيئية بالمنطقة ومحاسبة الجهات المتسببة فيها.

-وضع خطة استعجالية لإنقاذ وتنظيف شاطئ عين السبع وإعادة الاعتبار له كمتنفس طبيعي لساكنة سيدي البرنوصي وعين السبع والمناطق المجاورة.



هذا أحدث مقال.
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *