جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

بيان تضامني مع الرفيق محمد الوسكري

بيان تضامني مع الرفيق محمد الوسكري  

إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفرع قصبة تادلة التي تابعت وآزرت الرفيق محمد الوسكري عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في نضاله من أجل حقه في الشغل والكرامة وكفاحه ورفضه للقفف الممنوحة والمذلة ولكل أشكال المساومات ، وما المساندة الواسعة معه واستدعاؤه والاستماع إليه عدة مرات أمام الضابطة القضائية، آخرها الفخ الذي نُصب له وتعرض على إثره للعنف من طرف مقدم والاعتقال والمحاكمة والحبس، إلا دليل وبرهان ساطع على استعداد هذا المناضل وبوعي لدفع ضريبة النضال والرأي والتمسك بالحق في الشغل والكرامة، مما أسقط الشعارات والادعاءات الرسمية حول الديمقراطية وحقوق الإنسان وطي الصفحات السوداء.  

وها هو اليوم من جديد يتعرض للتمييز بينه وبين باقي السجناء فيما يتعلق بمسألة الاستفادة من التخفيض في العقوبة السجنية بشكل غير مبرر وغير منطقي، الشيء الذي جعله مضطراً للدخول في إضراب عن الطعام احتجاجاً على التمييز بينه وبين السجناء. وها هي المؤسسة السجنية تحاول نفي دخوله في إضراب عن الطعام، وها هي عائلته تؤكد استمراره في الإضراب عن الطعام، وأن ما راج عن حله لإضرابه عن الطعام من أخبار زائفة عارٍ عن الصحة، ليتأكد مرة أخرى أن عقوبة الاحتجاج على القفة لازالت مستمرة، وأن الحقد والضغينة على محمد الوسكري لازالت قائمة، وأن محمد الوسكري بالرغم من كل ذلك لا زال صلباً وشامخاً ومناضلاً حقوقياً وسياسياً.  

إن الجمعية وهي تستحضر قضية الوسكري وتطوراتها وخباياها الحقيقية لتعلن تضامنها المبدئي واللامشروط معه كمناضل وكأحد أعضائها ومع أسرته التي تآزره عبر مسيرته النضالية، وتطالب من النيابة العامة التدخل والاطلاع على أحواله داخل المؤسسة السجنية ووضع حد لكل أشكال التمييز ضده كمعتقل سياسي عبر عن رأيه وموقفه من تلك القفف الرمضانية والتمسك بالحق في الشغل والكرامة، فهذه هي تهمته الحقيقية التي لا غبار عليها، وهذا هو الموضوع. ولا يسعنا كجمعية مدافعة عن حقوق الإنسان إلا أن نستنكر كل أساليب القمع والتضليل، ونجدد الطلب بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والمدونين وشباب جيل فاض ومعتقلي الحراكات في الريف وغيرها، وفي طليعتهم رفيقنا المناضل محمد الوسكري.



هذا أحدث مقال.
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *