ابراهيم ركاني .حارس سابق بشركة بيبلوس كوكاكولا ارشتني ب12 مليون سنتيم لادخال الرياضي الى السجن
ابراهيم ركاني .حارس سابق بشركة بيبلوس كوكاكولا ارشتني ب12 مليون سنتيم لادخال الرياضي الى السجن
ابراهيم ركاني .حارس سابق بشركة بيبلوس
كوكاكولا ارشتني ب12 مليون سنتيم
لادخال الرياضي الى السجن
تعرف قضية شركة كوكاكولا تطورات خطيرة خاصة بعد ادلاء حارس شركة شركة بيبلوس ابراهيم ركاني بشهادةتبرئ الكاتب العام لنقابة الشركة نورالدين رياضي من تهمة الاعتداء عليه وتتهم مدير الموارد البشرية لشركة كوكاكولا بمنحه 12 مليون سنتيم قصد ادخال الرياضي للسجن.
حاوره يوسف الخطيب
-*كنت من الذين قدموا شهادة ضد نورالدين رياضي الكاتب العامللمكتب النقابي لشركة كوكاكولا تتهمه فيها بانه اعتدى عليك
/هذا غير صحيح فخلال ايام الاضراب وبينما العمال يحاولون اعتراض احدى الشاحنات التي كانت تريد الخروج من بوابة الشركة احسست بيد تضرب فمي وبضربة اخرى على مستوى عضوي التناسلي الامر الذي جعلني اصاب بغيبوبة ولم اعداعرف بعدها ماحدث بالضبط الى ان وجدت نفسي في المستشفى وهناك زارني اربعة مسؤولين من شركة كوكاكولا مرفوقين بعون قضائي عرضوا علي خمس صور لبعض المستخدمين في الشركة واخبروني ان هؤلاء المستخدمين هم الذين اعتدوا علي وركزوا على شخص خامس واخبروني انه هو الذي ضربني وكان سبب في فقداني الوعي.
-*من هو هذا الشخص الخامس؟ هل اخبروك باسمه؟
/نعم قالوا ان اسمه رياضي نورالدين بل اخبروني انه يجب ان اتذكر اسمه جيدا عندما يستجوبني رجال الشرطة مشددين على انه هو من ضربني واعتدى علي واعلموني ان كل نفقات الاستشفاء لمدة شهر داخل المستشفى على حسابهم مضيفين انه حتى وان تحسنت صحتي لايجب ان اغادر المستشفى عندها سالتهم هل بالفعل الشخص المسمى الرياضي هو الذي ضربني لكوني لم استوعب رواية المسؤولين بشركة كوكاكولا وعندما زارني بعض اصدقائي العاملين معي في شركة الحراسة استفسرتهم عن اسم رياضي نورالدين فاخبروني ان الرياضي هو كاتب عام نقابة كوكاكولا وان الشركة تريد طرده باي وسيلة كانت.
في اليوم الثاني زارني مفتش الشرطة وسالني عن الشخص الذي ضربني واخبرته بالذي جرى قبل ان افقد الوعي كما اخبرته ان هناك عددا من مسؤولي شركة كوكاكولا يعرفون جيدا منضربني ولديهم صوره.
وعندما خرجت من المستشفى في اليوم الرابع زارني بمقر سكناي بعض رؤسائي في شركة الحراسة الخاصة -بيبلوس -وطالبوني بضرورة التوجه الى قسم الشرطة بحي اناسي قصد الاستماع الى شهادتي ومواجهة من ضربني غير انه وبعد انتظار اكثر من ساعتين لم يتم استجوابي فعدت الى منزلي لكن في صباح اليوم التالي زارني مسؤولون منبيبلوس ورافقتهم الى ادارة كوكاكولاحيثجلست مع مدير الموارد البشرية جعفر الذي كان برفقته عون قضائي واطلعوني مرة اخرى على الصور الخمسة واخبروني بان اركز على صورة رياضي نورالدين باعتباره هو الذي ضربني عندها قلت لمدير الموارد البشرية -هذا الشخص لم يضربني وماذا ساستفيد اذا اتهمته زورا وبهتان؟
فقال لي انه هو من ضربني عندها قلت له
-اذا كان رياضي هو الذي ضربني فلماذا لم يتم اخبار الشرطة ؟
فتدخل رئيسي في شركة بيبلوس وقال لي
-راه باغي يدور معاك
عندها اكد لي مدير الموارد البشرية في الشركة ان الرياضي هو الذي ضربني وانهم مستعدون لمنحي 12 مليون سنتيم
-*هل مدير الموارد البشرية في شركة كوكاكولا هو الذي عرض عليك هذا المبلغ؟
/نعم هو الذي عرض علي مبلغ 12 مليون سنتيم الامر الذي جعل الاوراق تختلط علي فغادرت المكتب لكن رئيسي في بيبلوس الح علي ان اقبل المقابل المادي لاضمن مستقبلي كما عرضت علي شركة بيبلوس الكثير من الاغراءات كي اقبل بعرض شركة كوكاكولا واشهد ضد الرياضي.
بعد ذلك ذهبت للدائرة الامنية باناسي ليسالني رئيس الدائر الامنية عن الاحداث ومن الذي ضربني فاخبرته ان الرياضي لم يسبق لي ان التقيت به او اعتدى علي كما ان بنيته لاتسمح له بالاعتداء علي وكشفت له كذلك ان المسؤولين بشركة كوكاكولا هم الذين قالوا ان الرياضي هو الذي ضربني .
بعد يومين التقيت برياضي نورالدين الذي اكد لي انه لم يضربني ووقعت على شهادة تتبث اقوالي عند كاتب عمومي وصدقت على اقوالي عند السلطات المحلية.
هذا الاجراء هو الذي جعل شركة بيبلوس تطردني من عملي لانني رفضت شهادة الزور واتهام الابرياء ظلما وعدوانا.
1. محاولة صناعة شهادة ضد نورالدين رياضي
بحسب الشهادة الواردة في النص، بدأت العملية عندما كان ركاني في المستشفى بعد إصابته، حيث:
- زاره أربعة مسؤولين من شركة كوكاكولا رفقة عون قضائي.
- عرضوا عليه خمس صور لمستخدمين في الشركة.
- أخبروه بأن الأشخاص الظاهرين في الصور هم الذين اعتدوا عليه.
- ثم، حسب روايته، ركزوا على صورة خامسة وقالوا له إن صاحبها هو الذي ضربه وتسبب في فقدانه الوعي.
- تم إبلاغه بأن هذا الشخص هو نورالدين رياضي.
- لم يكتفوا، وفق روايته، بذكر اسمه، بل طلبوا منه أن يتذكر الاسم جيداً عندما تستجوبه الشرطة.
- وهذا يعني، وفق مضمون الشهادة، محاولة تلقينه مسبقاً هوية المعتدي المفترض قبل أن يتذكر هو الواقعة أو يدلي بشهادته.
2. استغلال فقدانه الوعي وعدم معرفته بما حدث
هذه نقطة مهمة جداً في النص.
ركاني يقول إنه تعرض للضرب ثم فقد الوعي ولم يعد يعرف ما حدث بعد ذلك، إلى أن وجد نفسه في المستشفى.
وبالرغم من ذلك، يقول إن مسؤولي الشركة أخبروه بأن رياضي هو المعتدي، بل طلبوا منه أن يذكر اسمه أمام الشرطة.
وهنا تظهر، في روايته، محاولة ملء فراغ الذاكرة برواية جاهزة عن هوية المعتدي.
3. محاولة ربط العلاج والمصاريف بالموقف المطلوب منه
يقول ركاني إن مسؤولي كوكاكولا أخبروه بأن:
- جميع نفقات استشفائه لمدة شهر ستكون على حساب الشركة.
- وحتى إذا تحسنت حالته الصحية، لا ينبغي له مغادرة المستشفى.
وبحسب روايته، فإن ذلك جاء في نفس السياق الذي كانوا يحاولون فيه إقناعه باتهام رياضي.
4. التأثير عليه من خلال رؤسائه في شركة بيبلوس
بعد خروجه من المستشفى، يقول ركاني إن:
- بعض رؤسائه في شركة الحراسة بيبلوس زاروه في منزله.
- طلبوا منه التوجه إلى قسم الشرطة بحي أناسي للإدلاء بشهادته.
- ثم رافقوه في اليوم التالي إلى إدارة كوكاكولا.
وهنا يظهر، حسب روايته، تنسيق بين مسؤولي الشركة المستفيدة من الحراسة ومسؤولي شركة الحراسة للضغط عليه بشأن الشهادة.
5. إعادة عرض الصور عليه
في إدارة كوكاكولا، يقول ركاني إن:
- مسؤولي بيبلوس كانوا معه.
- جلس مع مدير الموارد البشرية جعفر.
- كان برفقة المدير عون قضائي.
- أعيد عرض الصور الخمس عليه.
- وطُلب منه مرة أخرى التركيز على صورة نورالدين رياضي.
- وقيل له إن رياضي هو الذي ضربه.
أي أن الرواية، بحسب شهادته، لم تكن مجرد سؤال مفتوح: من ضربك؟، وإنما تضمنت تحديد شخص بعينه وتوجيه انتباهه إليه بصورة متكررة.
6. الضغط المباشر لحمله على اتهام رياضي
ركاني يقول إنه واجه مدير الموارد البشرية قائلاً له، بمعنى واضح:
هذا الشخص لم يضربني، وماذا سأستفيد إذا اتهمته زوراً وبهتاناً؟
لكن، حسب روايته، أجابه المدير بأن رياضي هو الذي ضربه.
ثم طرح ركاني سؤالاً منطقياً:
إذا كان رياضي هو الذي ضربني، فلماذا لم يتم إخبار الشرطة؟
وهنا، حسب الشهادة، تدخل رئيسه في بيبلوس وقال له:
«راه باغي يدور معاك»
وهو تعبير دارج يمكن فهمه في هذا السياق باعتباره محاولة لتثبيط اعتراضه أو الضغط عليه لقبول الرواية المطروحة.
7. عرض مبلغ 12 مليون سنتيم
هذه هي أخطر نقطة في الشهادة.
يقول ركاني صراحة إن:
- مدير الموارد البشرية في شركة كوكاكولا هو الذي عرض عليه مبلغ 12 مليون سنتيم.
- الغرض، بحسب سياق الشهادة، كان حمله على اتهام نورالدين رياضي بأنه اعتدى عليه.
ثم يقول إن رئيسه في بيبلوس ألح عليه في قبول المقابل المالي.
8. إغراءات شركة بيبلوس
لا يكتفي النص بالحديث عن مبلغ 12 مليون سنتيم.
ركاني يقول حرفياً في مضمون شهادته إن:
- رئيسه في بيبلوس ألح عليه أن يقبل المقابل المالي «لأضمن مستقبلي».
- وأن شركة بيبلوس عرضت عليه «الكثير من الإغراءات» حتى يقبل عرض كوكاكولا ويشهد ضد رياضي.
إذن، بحسب الرواية، كان هناك نوعان من الحوافز:
من كوكاكولا:
→ عرض مالي قدره 12 مليون سنتيم.
من بيبلوس:
→ الضغط عليه لقبول المال.
→ إقناعه بأن ذلك سيضمن مستقبله.
→ تقديم «الكثير من الإغراءات» لحمله على الشهادة ضد رياضي.
9. محاولة دفعه إلى تثبيت الرواية أمام الشرطة
رغم أن ركاني يقول إنه رفض الرواية، فإنه توجه بعد ذلك إلى الدائرة الأمنية في أناسي.
وهناك، حسب شهادته، قال لرئيس الدائرة الأمنية:
- إن رياضي لم يسبق له أن التقى به.
- وإنه لم يعتد عليه.
- وإن مسؤولي كوكاكولا هم الذين أخبروه بأن رياضي هو المعتدي.
وهذه النقطة مهمة لأنها، وفق النص، تمثل رفضاً صريحاً للرواية التي حاول مسؤولو الشركة إقناعه بها.
10. تثبيت روايته رسمياً
بعد ذلك يقول ركاني إنه:
- التقى بنورالدين رياضي.
- أكد له رياضي أنه لم يضربه.
- وقع ركاني على شهادة تثبت أقواله.
- وصدق على أقواله لدى السلطات المحلية.
ثم يربط النص مباشرة بين هذا الموقف وبين ما حدث له مهنياً.
11. الانتقام منه بسبب رفضه اتهام رياضي
الخاتمة شديدة الأهمية:
يقول ركاني إن شركة بيبلوس طردته من عمله لأنه رفض، حسب تعبيره، «شهادة الزور واتهام الأبرياء ظلماً وعدواناً».
وبالتالي، إذا التزمنا فقط بما ورد في النص، فإن التسلسل الذي يرويه ركاني هو:
إصابة وفقدان للوعي
↓
زيارة مسؤولي كوكاكولا للمستشفى
↓
عرض الصور عليه
↓
تحديد نورالدين رياضي له باعتباره المعتدي
↓
طلب تذكر اسمه أمام الشرطة
↓
التدخل اللاحق لمسؤولي بيبلوس
↓
إعادة عرض الصور وتوجيهه نحو صورة رياضي
↓
عرض 12 مليون سنتيم
↓
ضغط رئيسه في بيبلوس لقبول المال
↓
إغراءات أخرى وضمان مستقبله
↓
محاولة حمله على الشهادة ضد رياضي
↓
رفض ركاني
↓
إدلاؤه بشهادة تنفي اتهام رياضي
↓
طرده من شركة بيبلوس، حسب روايته.

.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق