جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الرئيسة المؤقتة لفنزويلا عميلة الامبريالية الامريكية تمدح ترامب وادارته

Sostuvimos una histórica reunión con el presidente de los Estados Unidos, Donald Trump, con quien conversamos sobre el fortalecimiento de la relación bilateral entre nuestros países y el avance de una agenda de cooperación en áreas estratégicas como energía, minería, seguridad y otros asuntos de interés común. Expresamos nuestro agradecimiento al presidente Trump y a su gobierno por el decidido apoyo brindado durante la emergencia ocasionada por los terremotos del pasado 24 de junio, así como por su respaldo al proceso de reinserción de nuestro país en los espacios multilaterales. Venezuela y los Estados Unidos comparten una relación histórica que, en esta nueva etapa, estamos llamados a encauzar a través del diálogo. Seguiremos impulsando una diplomacia al servicio del interés nacional, orientada a alcanzar resultados concretos y beneficios colectivos para el pueblo venezolano.


عقدنا اجتماعًا تاريخيًا مع رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، بحثنا خلاله سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين بلدينا ودفع أجندة التعاون في مجالات استراتيجية، مثل الطاقة والتعدين والأمن، إلى جانب قضايا أخرى ذات اهتمام مشترك.

وأعربنا عن امتناننا للرئيس ترامب وحكومته على الدعم الحازم الذي قدّماه خلال حالة الطوارئ الناجمة عن الزلازل التي وقعت في 24 يونيو الماضي، وكذلك على دعمهما لعملية إعادة دمج بلادنا في الأطر متعددة الأطراف.

تشترك فنزويلا والولايات المتحدة في علاقة تاريخية، ونحن مدعوون في هذه المرحلة الجديدة إلى توجيهها عبر الحوار. وسنواصل الدفع نحو دبلوماسية تخدم المصلحة الوطنية، وتهدف إلى تحقيق نتائج ملموسة ومنافع جماعية للشعب الفنزويلي.




يمثّل هذا الخطاب نموذجًا للدبلوماسية التابعة التي تزيّن التبعية السياسية والاقتصادية للولايات المتحدة بلغة التعاون والشراكة. فالإفراط في مدح الرئيس الأمريكي وحكومته، بدل التأكيد على سيادة فنزويلا وقرارها المستقل، يكشف عن خطاب يقدّم مصالح القوى الخارجية على مصالح الشعب الفنزويلي.

كما أن الحديث عن التعاون في مجالات الطاقة والتعدين والأمن يثير مخاوف جدية، خصوصًا عندما يأتي في سياق علاقات غير متكافئة قد تُستغل فيها ثروات البلاد لمصلحة الشركات والقوى الأجنبية. أما استخدام المساعدات الإنسانية أو الدعم الدبلوماسي ذريعةً لتبرير الارتهان السياسي، فهو يخلط بين التضامن الإنساني والوصاية الخارجية.

إن مستقبل فنزويلا ينبغي أن يُبنى على حوار وطني مستقل، واحترام إرادة الشعب، وحماية الموارد الوطنية، لا على الاستقواء بالخارج أو تقديم التنازلات تحت شعار التعاون. فالدبلوماسية الحقيقية تخدم السيادة والعدالة الاجتماعية، ولا تحوّل البلاد إلى ساحة نفوذ أو مصدر مصالح للقوى الإمبريالية.


Este discurso representa un modelo de diplomacia subordinada que disfraza la dependencia política y económica de Estados Unidos con un lenguaje de cooperación y asociación. El exceso de elogios al presidente estadounidense y a su gobierno, en lugar de reafirmar la soberanía y la independencia de Venezuela, revela un discurso que antepone los intereses de las potencias extranjeras a los del pueblo venezolano.

Asimismo, hablar de cooperación en sectores como la energía, la minería y la seguridad genera serias preocupaciones, especialmente cuando se desarrolla en el marco de relaciones desiguales que pueden favorecer la explotación de los recursos del país por parte de empresas y poderes extranjeros. Utilizar la ayuda humanitaria o el respaldo diplomático para justificar la subordinación política significa confundir la solidaridad con la tutela extranjera.

El futuro de Venezuela debe construirse mediante un diálogo nacional independiente, el respeto a la voluntad popular y la defensa de los recursos nacionales, no mediante el respaldo de fuerzas externas ni la entrega de concesiones bajo el pretexto de la cooperación. La verdadera diplomacia debe servir a la soberanía y a la justicia social, y no convertir al país en una zona de influencia o en una fuente de beneficios para las potencias imperialistas.


في هذا الڤيديو، يطلّ الإعلامي والسياسي الڤنزويلي ماريو سيلڤا غاضبًا ومذهولًا مما وصفه بالمشهد السوريالي الذي جمع الرئيسة المؤقتة دلسي رودريغز ودونالد ترامپ.
لقد ظنّ الصورة التي جمعتهما مولّدة بالذكاء الاصطناعي، من شدة غرابتها ووقاحتها.
«الرئيسة المؤقتة مجتمعة مع الشخص الذي قصف ڤنزويلا، وتسبّب في مقتل أكثر من مئة من مواطنيها، بينهم اثنان وثلاثون كوبيًا، وهي تلتقط معه صورة وترفع إشارة النصر!
من الصعب استيعاب هذا المشهد.»
ويتحدث عن إجراءات قانونية اتُّخذت بحقه، على خلفية اتهامات بالإساءة والتشهير المشدّد وإهانة الحكومة الانتقالية للجمهورية والتحريض على العصيان.
ومن هنا، يطرح سؤالًا ساخرًا ومباشرًا حول كيفية تعامل وسائل الإعلام الرسمية مع المشهد:
«كيف ستتعامل وسائل الإعلام الرسمية مع هذه المهزلة؟ هل سيعرضون صورة دلسي مع ترامب في الخلفية، بدلًا من صورة تشافيز، ثم يتهمون من ينتقد المشهد بالتحريض على العصيان والتمرّد والخيانة؟»
ولا يتوقف اعتراض سيلڤا عند حدود السياسة الراهنة، بل يربط ما حدث بما يعتبره مساسًا بالذاكرة التاريخية للبلاد وإرث هوغو تشاڤيز وسيمون بوليڤار.
ويتساءل عن أسباب إغلاق ثكنة لا مونتانيا، حيث يوجد ضريح هوغو تشاڤيز، وعن سبب منع الناس من زيارتها وتقديم التحية له. كما يطرح تساؤلًا آخر حول ما إذا كان الأمر سيمتدّ إلى الأماكن المرتبطة بذاكرة المحرّر سيمون بوليڤار ورمزيته الوطنية.
ثم يعود إلى ما حدث في الأمم المتحدة، متسائلًا:
«أريد تفسيرًا واضحًا لما حدث أمس في الأمم المتحدة.
من الطبيعي أن يشعر كثيرون بالغضب والعار أمام هذا المشهد، خصوصًا عندما يُطلب منهم في الوقت نفسه اعتبار ما حدث أمرًا طبيعيًا، أو وصفه بأنه انكماشٌ تكتيكيٌ، أو بأنّه جزءٌ من ممارسة السياسة ودپلوماسية السلام.»
ويضع سيلڤا نفسه في موقع المعترض على هذا التفسير، متسائلًا عن كيفية التعامل مع الڤنزويليين الذين يشعرون بالاستياء من المشهد، وعن كيفية تفسير الوقوف إلى جانب الشخص الذي اعتدى على بلادهم، ثم التقاط صورة معه ونشرها عبر الحساب الرسمي لرئاسة الجمهورية.
«يذهبون إلى الأمم المتحدة لالتقاط صورة مع هذا الشخص، بينما يُتهم المنتقدون بعد ذلك بالتحريض على العنف..
بصراحة، لا أرى لدى هؤلاء أي إحساس بالخجل، ولا أرى أنّهم يملكون الأساس الأخلاقي للحديث عن تشاڤيز أو عن المحرّر والدفاع عن إرثهما.
لقد سلّموا البلاد، وبطريقة مهينة ودنيئة، وما حدث هو إهانة للبلاد، ولصورة تشاڤيز، وبوليڤار.»

تعليق لونا الحسيني




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *