التنسيقية الطلابية لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية - عين السبع بيان استنكاري عاجل وشديد اللهجة
التنسيقية الطلابية لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية - عين السبع
بيان استنكاري عاجل وشديد اللهجة
حول السياسة الإدارية العبثية للعمادة الجديدة: ازدواجية المعايير، التضليل الممنهج، ومصادرة حقوق طلبة السنتين الأولى والثانية في المداولات (Délibération)
تتابع الجماهير الطلابية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين السبع، ببالغ الغضب والاحتقان، المسار الكارثي والنهج العبثي الذي بات يطبع تدبير إدارة الكلية تحت قيادة العمادة الجديدة. فمنذ توليه المسؤولية، يعمد العميد الحالي إلى فرض سياسة الأمر الواقع، والالتفاف على الضوابط البيداغوجية، ونهج أسلوب التسيير الفردي القائم على الأبواب المغلقة، وتجاهل حقوق الطلبة، والتهرب من المسؤولية الإدارية عبر المماطلة وشعار "سير حتى لغدا".
إن التنسيقية الطلابية، وأمام هذا الوضع الخطير غير المسبوق في تاريخ الكلية، تسجل وتستنكر ما يلي:
ازدواجية المعايير والتمييز اللاعقلاني: في الوقت الذي استفاد فيه طلبة السنة الثالثة من حقهم المشروع في التداولات (Délibération) عبر منحهم ما يصل إلى 4 نقاط لاستيفاء الفصول وإنقاذ مسارهم الجامعي للحصول على الإجازة، تُفاجَأ الكتل الطلابية بالسنتين الأولى والثانية بحرمان شامل وكامل دون أي سند قانوني أو بيداغوجي مُعلن، وكأن القانون يُطبق بمنطق المزاجية والسياسات الاستثنائية!
التضليل والتصريح الكاذب للطلبة: تُندد الجماهير الطلابية بادعاءات الإدارة والشخصية الأولى بالكلية (العميد) حين يُصرحون بأن "المداولات قد أُجريت وتم تطبيقها"، بينما الواقع الميداني والنتائج الرسمية لآلاف الطلبة تؤكد عدم إضافة أي نقطة. إن تكذيب المئات من الطلبة المتضررين ومحاولة إوهمامهم بوجود خلل فردي هو سلوك غير مسؤول لا يليق بمؤسسة جامعية محترمة.
الغياب التام للشفافية وضوابط المنح: تتساءل التنسيقية عن المعايير والشروط (Les conditions) التي تُعتمد في هذه الكلية لإجراء المداولات؟ وما هي الأساسات التنظيمية التي تُتيح للإدارة إغلاق هذا الحق في وجه فئات وتفعيله لآخرين؟ إن غياب المذكرات المؤطرة يفتح الباب أمام المحسوبية والعشوائية.
السياسة الارتجالية للعمادة الجديدة: إن النهج الجديد القائم على العبث بالحقوق المكتسبة للطلبة، وتغيير المساطر دون سابق إنذار، واستقبال المئات من الطلبة اليوميين بأسلوب الترهيب أو التهرب وقول "سير حتى لغدا"، يُعد خرقاً سافراً لمبادئ الاستمرارية الإدارية وحسن سير المرفق العمومي.
وبناءً عليه، فإن التنسيقية الطلابية تعلن للرأي العام الجامعي ما يلي:
1. إدانتها المطلقة للسياسة الإدارية المتخبطة للعميد الجديد، وتحميله المسؤولية المباشرة والكاملة عن الاحتقان والتوتر السائدين داخل الكلية.
2. مطالبتها الفورية بتطبيق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع المسالك والمستويات، عبر تفعيل المداولات (Délibération) لطلبة السنة الأولى والثانية دون تسويف أو تمييز.
3. التأكيد على أن المداولات حق بيداغوجي تنظيمي مؤطر بموجب الضوابط البيداغوجية الوطنية (LMD)، وليست مكرمة إدارية تخضع لأهواء العمادة.
4. دعوتها الإدارة إلى الكف عن أسلوب المماطلة والتضليل، ونشر لوائح ومحاضر المداولات الشفافة الخاصة بكافة المستويات للعموم.
5. دعوة كافة الجماهير الطلابية بالسنتين الأولى والثانية إلى الاستعداد والتكتل لخوض أشكال نضالية حازمة (اعتصامات، وقفات احتجاجية حاشدة أمام مقر العمادة) لدك أسلوب التسويف واسترجاع الحقوق المكتسبة.
ما لا يأتي بالنضال، يأتي بالمزيد من النضال.. وحقوق الطلبة خط أحمر لا يخضع للمزاجية الإدارية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق