فشل ذريع للإنتهازية و إخفاق مبين للرجعية . الرفيق فجلي مصطفى
فشل ذريع للإنتهازية و إخفاق مبين للرجعية . الرفيق فجلي مصطفى
تحية نضالية صادقة للأحرار و الحرائر الذين لم يشاركوا جملة و تفصيلا أو قاطعوا المهزلة الإنتخابية عن وعي و إدراك سياسي أو عن رفض وملل من مسلسل تزوير وتزييف الإرادة الشعبية بالمشاركة في صنع مؤسسات نيابية لا مصداقية لها ولا سلطة تشريعية فعلية لها تفضي إلى ممارسة الشعب لسيادته من خلالها سوى زرع وهم أن النظام نظام نيابي و ديمقراطي .
وقد أكد حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي، الذي نتشرف بالإنتماء إليه و الإستمرار في صفوفه و الوفاء لشهدائه و للشعب المغربي على طريق التحرر و الإنعتاق و التقدم و الديمقراطية في الأفق الإشتراكي ، عدة مرات و في مناسبات مختلفة عن موقفه من ديمقراطية الواجهة و الأسياد و الأوليغارشية المالية واعتبر ذلك في بيان المؤتمر الوطني الثالث ديمقراطية مزيفة بشيعة الصورة و قبيحة المظهر .
إن المنقلبين و الإنتهازيين الذين سعوا إلى وأد الحزب و إقباره و أسسوا حزبا جديدا أسموه كبيرا و واسعا من أجل الإنخراط المريح في الجوقة المخزنية تبين في الإنتخابات الأخيرة غياب تبني مشروع مجتمعي و هوية إيديولوجية و مشروع سياسي تحررين ، الشيء الذي جعلنا و معنا كل المتتبعين غير قادرين على التمييز بين الخطاب الرجعي و الخطاب الإنتهازي و كلهم اشتروا الذمم و الأصوات ووزعوا الأموال لشراء الناخبين و استمالة أصواتهم بنفس الطريقة التي تعمل بها الرجعية و الأحزاب الإدارية المصنوعة في أقبية و دهاليز وزارة الداخلية .
إذن فتحية إكبار و إجلال للقوى الغير المشاركة و للوعي الحقيقي و الصحيح الذي تقوم بنشره في أوساط الكادحين و المعدمين وكل من له مصلحة في التغيير في مواجهة الوعي المزيف و المضلل لأبناء شعبنا و جماهريه التواقة للتحرر و الإشتراكية و الغذ الأفضل و الخزي و العار للمرتزقة و الإنتفاعين و تجار و سماسرة الإنتخابات بمختلف أشكالهم و ألوانهم و ليعلموا علم اليقين أن الإنتخابات الأخيرة كانت أسوء من سابقاتها و لن تأتي بأي جديد قد يطلق عليه أي نعت من النعوت التحررية و الديمقراطية ، و عليه فرهان المنخرطين في تزييف الإرادة الشعبية رهان خاسر لأن تجديد المؤسسة النيابية بالأشكال و الطرق المعروفة ما هو إلا إنتاج و إعادة إنتاج لواقع لا حضاري و لا متمدن و لا ديمقراطي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق