جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي*الكتابة الوطنية * بيان للرأي العام الوطني

 حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي

الكتابة الوطنية
بيان للرأي العام الوطني
* رفضنا القاطع لمسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل الغاصب والعنصري الفاشي. *إدانتنا الشديدة ،لكل أشكال الدعم الإعلامي لجهات سياسية مناصرة الأطروحة الصهونية المناهضة لإستقلال الشعوب ولسياداتها الوطنية. * تأكيدنا على أن المدخل الحقيقي لهيبة السيادة الوطنية للشعب المغربي،هو إقرار ديمقراطية حقيقية من الشعب وإلى الشعب. *تثميننا العالي لقرار المجلس الوطني للحزب القاضي بعدم المشاركة في انتخابات 23 شتنبر 2026 المعبرة عن ديمقراطية الواجهة والأسياد. إن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وهو يتابع عن كثب نسق التحولات السياسية الجارية وتناسل أحداثها المتسارعة والخطيرة في المشرق العربي ومنطقة شمال إفريقيا، وفي مناطق أخرى من بقاع العالم، والتي اتخذت أشكالاً متعددة ومتجددة في الصراع السياسي الدولي بين قوى الاستعمار الصهيو-أمريكي-الأوروبي الممعن دوماً في الاعتداءات العسكرية والسياسية على الشعوب وانتهاكه المستمر لسيادة دولها في كل من فلسطين وسوريا ولبنان وإيران، وفي تشديده على القيد الاستعماري في بلدان شمال إفريقيا بهدف تقزيم تطلعات شعوب المغرب الكبير في بناء اقتصاد وطني قوي عابر للقارات من خلال العمل على إطالة أمد النزاعات الحدودية بين المغرب والجزائر، والاستمرار في تقويض البنى التحتية لليبيا وإنهاك مقومات الاقتصاد التونسي، وبين قوى التحرر الوطنية والعالمية الساعية لصد العدوان الإمبريالي على جبهات متعددة من أجل الحرية والاستقلال والديمقراطية الحقة. وإذ يرى الحزب أن المدخل السياسي لقوى الاستعمار في إجهاض المشروع الوطني الساعي لفك التبعية والاستقلال النهائي عن دوائر القرار الإمبريالي وتعزيز أسس السيادة الوطنية، هو مسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، والتي وصلت مرحلته إلى تطعيم التطبيع الشامل وتلقيحه بما يفيد توسيع آليات المناعة السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والاستراتيجية للكيان الصهيوني (أي الانتقال من وضع مرحلي "مكتب الاتصال" إلى وضع قار "مستوى السفارة وتبادل السفراء"). وإزاء هذه الوضعية المقلقة في مد الجسور مع كيان غاصب عنصري متعجرف من خلال التحالف الصهيو-أمريكي الذي قدم أوراق اعتماد خلفياته القديمة-الجديدة في النيل من وحدة الأوطان والشعوب، وفي القبض بيد من حديد وبقفازات ناعمة على مقدرات وخيرات هذه البلدان؛ لهذه الأسباب وغيرها، فإن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يؤكد للرأي العام الوطني ما يلي: الرفض القاطع: لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب لأرض بشعبها العريق، ولشعب بأرضه التاريخية. الإدانة الشديدة: لكل أشكال الدعم الإعلامي لجهات سياسية وثقافية مناصرة للأطروحة الصهيونية المعادية لاستقلال الشعوب ولسيادتها الوطنية. التحذير والتنبيه: إلى أن مسار التطبيع مع الكيان الصهيوني محفوف بمخاطر سياسية واجتماعية واقتصادية ستؤدي فاتورتها الطبقات الشعبية، وستزيد من وطأة تجدد شراسة الفساد السياسي والمالي، وستجعل السيادة الوطنية أكثر ارتهاناً بين فكي كماشة الإمبريالية والأوروبية الانتهازية مصاصة دماء شعوب شمال إفريقيا، ومكر الإمبريالية الصهيو-أمريكية طويلة النفس. المطالبة الأكيدة: للمنتظم الدولي بتفعيل آليات تقديم مجرم الحروب الظالمة نتنياهو ومن معه إلى العدالة الجنائية الدولية واعتقالهم. التأكيد المستمر: على أن المدخل الحقيقي لهيبة السيادة الوطنية والشعبية هو إقرار ديمقراطية حقيقية من الشعب وإلى الشعب. التثمين العالي: لقرار المجلس الوطني الأخير الداعي إلى عدم المشاركة في انتخابات 23 شتنبر المعبرة جملة وتفصيلاً عن ديمقراطية الواجهة والأسياد. التضامن المطلق: واللامشروط مع الرفاق في النهج الديمقراطي العمالي الذين اعتقلوا بسبب ممارسة حقهم المشروع في التعبير عن موقفهم السياسي الداعي إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية. عن الكتابة الوطنية حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي 20-9-2026








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *