إيفو موراليس في الجيوسياسة «من الجنوب»EVO MORALES NA GEOPOLÍTICA "DEL SUR" * Partido Comunista dos
Diego Santos Aragon/BOL
Las *granjas de bots* descubiertos en Bolivia son rudimentarias, algo obsoletas en otros países potencias mundiales. Estos aparecieron por el año 2012 como un apoyo a una protesta social, luego el 2014 fue utilizado para apoyo comercial, pero el 2016 ya se utilizó como estrategia política electoral.
En nuestro país Bolivia, recién se hizo público algunas granjas de bots potenciales en La Paz y Santa Cruz 2026, aunque estas ya existían en menor grado. Es evidente el retardo de esta práctica en nuestro país. En el Gobierno de Evo se utilizó bots del extranjero para viralizar y like en las RRSS, en la Dictadura de Añez y Murillo también, el equipo de comunicación y el Ministerio de Comunicación del Gobierno de Luis Arce también compraron los servicios de estas granjas de bots desde el exterior (aun lo siguen haciendo).
Pero *¿Qué es lo que sé viene más adelante?*, Las granjas de bots van quedando un poco ortodoxos por la sofisticación de la tecnología y la Inteligencia Artificial (IA). Es decir, las granjas de bots tenian sus debilidades, ahora estas están siendo remplazadas por Agentes Autónomos de Inteligencia Artificial (AIA), una versión casi parecida a la de una cuenta orgánica verdadera, O sea:
*DE TEXTOS REPETITIVOS A OPINIONES ORGÁNICAS Y ÚNICAS*.
*CREACIÓN DE IDENTIDADES SINTÉTICAS HIPERREALISTAS*
*MIGRACIÓN TOTAL A LA NUBE Y REDES RESIDENCIALES*
*DEL SPAM BÁSICO A LA "GUERRA DE INFORMACIÓN" PERSONALIZADA*
Bueno, habría que cuestionar el tiempo y la praxis de la democracia universal en que estamos moviendonos. ¿Es democracia la que estamos teniendo con las RRSS? Siempre las inclinaciones políticas fueron manipulada por uno que otro actor político, pero, en nuestros tiempos la digitalización pone en vilo la democracia qué estamos tratando de practicar. El filósofo Byung-Chul Han, analizó este fenómeno, ya existe una sustitución del humano por robots en las RRSS, el ciudadano ha sido reemplazado por el algoritmo digital; se distorcionó el debate público masivo, voces inorgánica qué confunden y direccionan las emociones de los usuarios verdaderos y reales; fabrican consensos e inflan artificialmente el número de seguidores o interacciones; se desprende una guerra de información o de desinformación en ves de un discurso político comunicacional pura y verdadera... Más temprano que tarde, los gobiernos entrarían a una *GOBERNANZA DE LA INFOCRACIA*, tal como lo llama el filósofo Byung-Chul Han, quien concluye en que _"la proliferación de bots debilita la capacidad de la sociedad para observarse a sí misma con coherencia. Al estar el debate secuestrado por la automatización y la optimización psicométrica (psicopolítica), transitamos de una democracia deliberativa a una infocracia, un régimen dominado por el flujo frenético de datos y el gobierno del algoritmo."_
CONCLUSIÓN
إيفو موراليس في الجيوسياسة «من الجنوب»
«استراتيجية الضجيج: عقيدٌ عُيّن حديثاً قائداً للشرطة، يحدد بنفسه مهلة حاسمة مدتها أسبوع واحد للقبض على القائد إيفو موراليس أو قتله. وهذا ليس سوى تهديد بمجزرة وإبادة جماعية، وكل ذلك للتغطية على قضية بيلر.»
إن فضيحة نادية بيلر، ذلك الثقب الأسود للفساد البوليفي الذي تذوب فيه كميات الذهب وحقائب الـ32، والذي يثري من خلاله المدعو «بيبي» أوركيزو، رئيس شبكة توزيع وبيع الوقود الفاسد، قد جلبت المعاناة للشعب البوليفي وتسببت في تضخم مفرط هائل وضع الحكومة في موقف حرج للغاية.
والسؤال البسيط الذي لا تجيب عنه أي وسيلة إعلام رسمية هو: أين المال؟ وأين الذهب؟
وما هو الدور الذي يلعبه عميل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA، فرناندو سيريميدو، في هذه الشبكة التي تمتد عبر العالم؟ إن الإجابة ليست فقط محرجة لأصحاب النفوذ، بل إنها تهدد بإسقاط هذه الحكومة الهامشية المليئة باللصوص والمخربين.
أمام أزمة الشرعية هذه، وفي ظل هذا الفشل الكامل في الحكم، أصبحت منظمة لجنة سانتا كروز المدنية المؤيدة للإمبريالية حليفاً قوياً لرودريغو باز، وقد وجدا معاً حيلة مثالية لتخفيف حدة التوتر.
وتتمثل هذه الحيلة في القبض على إيفو موراليس. فالأمر لا يتعلق بالعدالة، ولا حتى بالسياسة، بل بستار دخاني له يدان وقدمان ملطختان بالدماء.
عقيد اختير قائداً جديداً للشرطة، يعد بالقتل والاعتقال. ولم يُعيّن هذا العقيد قائداً جديداً بسبب مسيرة مهنية متميزة أو نزاهته، وإنما اختير لمهمة محددة ومنح لنفسه مهلة حاسمة، وذلك بناءً على توصية وزير سابق في حكومة جانين آنييز، هو فرناندو لوبيز الذي يصفه النص بأنه مسؤول عن الإبادة. وقد منح هذا العقيد، القائد الجديد للشرطة، نفسه مهلة أسبوع واحد للقبض على القائد إيفو موراليس.
وهذه المهلة، المتفق عليها مع اللجنة المدنية، ليست صدفة.
إنها الموعد النهائي لاختفاء فضيحة بيلر من عناوين الأخبار واستبدالها بصور عمليات عسكرية في منطقة تروبيكو. لكن الخطة الخبيثة أكثر شراً مما تبدو عليه في الظاهر.
إن اعتقال إيفو موراليس في منطقة تروبيكو في كوتشابامبا، وهو محاط بقاعدته الاجتماعية المنظمة والمقاومة، من الفلاحين ومزارعي الكوكا ذوي الوعي الطبقي الواضح الذين أقسموا على الدفاع عنه بأرواحهم، سيكون ـ حسب النص ـ إبادة جماعية حقيقية على غرار فلسطين.
إن الأمر ليس عملية شرطية، بل هو حكم بالإعدام الجماعي. إنهم يريدون القضاء على فلاحي منطقة تروبيكو، لأنه بمجرد أن تحاول القوات تنفيذ الأمر ستشتعل المقاومة الشعبية.
وعندها لن تتردد الحكومة في الرد بكل قوة الدولة، وتوزيع الرصاص. فالأمر لا يتعلق باعتقال، بل بمجزرة محسوبة مسبقاً.
إن مقتل عشرات الأشخاص، وربما مئات منهم، في منطقة تروبيكو سيكون الثمن الذي تبدو الحكومة مستعدة لدفعه لكي تصبح فضيحة بيلر خبراً قديماً.
إن هذه العملية، التي يُتوقع أن تكون واحدة من أكثر العمليات دموية التي شهدتها بوليفيا في الآونة الأخيرة، ليست تجاوزاً ولا خروجاً عن السيطرة، بل هي منطق النيوليبرالية السلطوية نفسها: عندما يهدد الفساد بإسقاط النظام، يرد النظام بالدم والرصاص والسجن.
وهم ليسوا وحدهم؛ فخلف هذا التصعيد يمكن، حسب النص، استشعار «اليد السوداء للإمبريالية الأمريكية-الصهيونية»، التي دعمت تاريخياً بالبنية التحتية العسكرية كل عملية تهدف إلى إضعاف الحركات الشعبية والقيادات الأصلية في المنطقة.
فالسفارة الأمريكية، ووكالة مكافحة المخدرات DEA، ووكالة الاستخبارات المركزية CIA، والبنتاغون، وأجهزة الاستخبارات وحلفاؤهم المحليون، ليسوا مجرد متفرجين، بل هم ـ وفقاً للنص ـ شركاء ضروريون في هذه المجزرة المحتملة والمعلن عنها مسبقاً.
إن القبض على إيفو، حسب النص، ليس بهدف سجنه بل بهدف قتله، لأن موته ليس مجرد قضية داخلية، بل يمثل ضربة في قلب الحركات المناهضة للاستعمار في أمريكا اللاتينية، تُدبّر بموافقة القوى التي ترى في بوليفيا غنيمة كبرى من الموارد الطبيعية.
أما لجنة سانتا كروز المدنية، فيصفها النص بأنها الحزب السياسي للأوليغارشية الكرواتية الانفصالية، التي تمكنت خلال هذه الفترة، عبر البرلمان ومجلس الشيوخ وحكومة إقليم سانتا كروز، من الاستيلاء على الأراضي كما لم يحدث في تاريخ بوليفيا.
وإلى درجة أن الشعوب الأصلية أصبحت مهددة بالاختفاء، وفقاً للنص، حيث تملك هذه القوى الانفصالية مساحات من الأراضي تفوق مساحة بعض البلدان الأوروبية، وقد دفعت المجتمعات الأصلية إلى الهامش، وحاولت تحويل أراضيها إلى أصول مالية.
ويطالب النص بشكل عاجل باحترام أرض الشعوب الأصلية وأقاليمها.
كما يصف النص الأوليغارشية الزراعية والصناعية وكبار ملاك الأراضي، المكونة من أجانب، وخاصة كروات وصرب وبرازيليين وكولومبيين وباراغوايين، بأنها جزء من تحالف سياسي واسع مع حكومة رودريغو باز.
وهم، حسب النص، متحدون ليس بسبب أيديولوجيا مشتركة، بل بسبب الحاجة إلى الحفاظ على الامتيازات التي يحصلون عليها من هذه الحكومة، ورغبتهم في السيطرة على الموارد الطبيعية، وخاصة موارد إقليم سانتا كروز.
وفي النهاية، فإن العملية ضد إيفو موراليس ليست، حسب النص، عملاً من أعمال العدالة ولا إجراءً أمنياً.
إنها خطة محسوبة للتغطية على فساد النظام. وهي ستار دخاني، نعم، لكنها أيضاً مجزرة وقائية.
فالحكومة تعرف أن اعتقال إيفو يعني مقتل عدد كبير من الأشخاص، وهي ـ وفقاً للنص ـ مستعدة للقيام بذلك.
ويبقى السؤال المطروح، بينما يضع العقيد اللمسات الأخيرة على خطته: هل سيسمح الشعب البوليفي بتنفيذ هذه العملية الدموية، أم أن المقاومة الشعبية ستحول الستار الدخاني إلى جنازة سياسية لمن خططوا لها؟
تجاوز ديمقراطية ظاهرية وافتراضية في بوليفيا
دييغو سانتوس أراغون / بوليفيا
إن مزارع الروبوتات (Bots) التي اكتُشفت في بوليفيا بدائية نسبياً، بل إنها أصبحت متجاوزة إلى حد ما في بلدان أخرى وفي القوى العالمية الكبرى.
وقد ظهرت هذه المزارع حوالي سنة 2012 كوسيلة لدعم احتجاج اجتماعي، ثم استُخدمت سنة 2014 لأغراض تجارية، لكن ابتداءً من سنة 2016 أصبحت تُستخدم كاستراتيجية سياسية وانتخابية.
في بلدنا، بوليفيا، لم يُكشف للعموم إلا سنة 2026 عن بعض مزارع الروبوتات المحتملة في مدينتي لاباز وسانتا كروز، رغم أنها كانت موجودة من قبل بدرجة أقل.
ومن الواضح أن هذه الممارسة وصلت متأخرة إلى بلدنا.
خلال حكومة إيفو موراليس، استُخدمت روبوتات من الخارج من أجل جعل المحتويات تنتشر على نطاق واسع وزيادة الإعجابات على شبكات التواصل الاجتماعي. كما استُخدمت هذه الوسائل خلال فترة حكومة آنييز وموريو، وكذلك قام فريق الاتصال ووزارة الاتصال في حكومة لويس آرسي بشراء خدمات مزارع الروبوتات من الخارج، ولا يزالون يقومون بذلك حتى الآن.
ولكن، ما الذي سيأتي بعد ذلك؟
بدأت مزارع الروبوتات تصبح شيئاً فشيئاً تقليدية ومتجاوزة بسبب التطور الكبير للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
أي إن مزارع الروبوتات كانت لها نقاط ضعف، وهي الآن يجري استبدالها بـ وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين (AIA)، وهي نسخة تشبه إلى حد كبير الحساب العضوي الحقيقي.
أي:
من النصوص المتكررة إلى آراء عضوية وفريدة
كانت مزارع الروبوتات تنشر النص نفسه وتقوم بمشاركته أو نشره بصورة جماعية.
أما وكلاء الذكاء الاصطناعي، فإنهم يستخدمون لغتهم الخاصة، ويتعرفون على التعابير المحلية ويستخدمونها، ويمكنهم النقاش وتقديم الحجج كما لو كانوا حسابات حقيقية وعضوية.
كما يمكنهم ارتكاب أخطاء بشكل متعمد لكي يبدوا أكثر واقعية.
وكل هذا أصبح ممكناً بفضل تطور الذكاء الاصطناعي.
إنشاء هويات اصطناعية فائقة الواقعية
ولا يقتصر الأمر على استخدام المحادثات النصية مع أشخاص حقيقيين وعضويين، بل إن هذه الأنظمة تستطيع إنشاء ملفات شخصية خاصة بها، مع صورة تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي.
كما يمكنها تركيب صور توحي بتجارب حياتية في أماكن مختلفة، ليست حقيقية لكنها تبدو قابلة للتصديق.
بل إنها تستطيع أيضاً إنشاء صوت خاص بها ولهجة محلية، ويمكنها أن تتحدث بين المتصيدين الإلكترونيين أو الروبوتات، وأن تمنح بعضها بعضاً «إعجابات».
الانتقال الكامل إلى السحابة والشبكات السكنية
أي إن بنك الهواتف المتصل بالخوادم وأجهزة الكمبيوتر، وتركيب أجهزة المودم والكابلات المترابطة مع الأجهزة المادية داخل مسكن حقيقي، يمكن أن يُستبدل بالشبكات السحابية.
ويصبح النظام قادراً على تحديد أماكن حقيقية توحي بحياة خاصة.
وبعبارة أخرى، لم تعد الشبكة مرتبطة بمركز واحد أو مركزين أو ربما ثلاثة مراكز، كما كانت الحال بالنسبة إلى تلك التي كانت لدى سيريميدو في لاباز وسانتا كروز.
بل تصبح اتصالات توحي بأنها اتصالات منزلية شرعية موزعة في مختلف أنحاء العالم، أو داخل بلد واحد.
ويمكنها الدخول إلى نظام منزل والتظاهر بأنها موجودة في ذلك المكان، وبذلك تتجنب الشبهة بأنها جهات أجنبية من بلد معين، كما تتمكن من التهرب من أنظمة الأمن التابعة للحكومات.
من الرسائل المزعجة البسيطة إلى «حرب معلومات» مخصصة
هذا الأمر أكثر تقدماً.
فـ وكلاء الذكاء الاصطناعي (AIA) يجمعون بيانات المستخدمين العضويين والحقيقيين، ويتعلمون مخاوفهم وأفراحهم وعاداتهم، ومشكلاتهم السياسية أو غيرها في كل بلد، بل ولكل مستخدم حقيقي.
ثم يقومون بتصفية هذه المعلومات من أجل التسلل إلى منصات مختلفة والتصرف داخلها، مثل الفعاليات الموسيقية والحفلات، ومجموعات واتساب، وصفحات فيسبوك، والفعاليات السياسية الخاصة بالمرشحين أو الحملات الرئاسية، وغير ذلك.
ويمكنهم أيضاً إسقاط صفحات أو ملفات شخصية عضوية وحقيقية.
أي إننا ندخل في حرب افتراضية معلنة.
حسناً، ينبغي أن نتساءل عن الزمن والممارسة الفعلية للديمقراطية العالمية التي نعيشها.
هل ما نعيشه اليوم مع شبكات التواصل الاجتماعي هو ديمقراطية بالفعل؟
لقد كانت التوجهات السياسية دائماً عرضة للتلاعب من طرف هذا الفاعل السياسي أو ذاك.
لكن الرقمنة في عصرنا جعلت الديمقراطية التي نحاول ممارستها موضع خطر.
وقد حلل الفيلسوف بيونغ-تشول هان هذه الظاهرة، ويرى أن هناك بالفعل استبدالاً للإنسان بالروبوتات في شبكات التواصل الاجتماعي.
فقد جرى استبدال المواطن بالخوارزمية الرقمية.
وتشوه النقاش العام الجماهيري بسبب أصوات غير عضوية تربك مشاعر المستخدمين الحقيقيين وتوجهها.
كما يتم تصنيع توافقات مصطنعة، وتضخيم أعداد المتابعين أو التفاعلات بشكل مصطنع.
ومن هنا تنشأ حرب معلومات، أو حرب تضليل إعلامي، بدلاً من خطاب سياسي واتصالي نقي وحقيقي.
وعاجلاً أم آجلاً، ستدخل الحكومات في مرحلة «حكم الإنفوقراطية»، كما يسميها الفيلسوف بيونغ-تشول هان.
ويخلص إلى أن:
«إن انتشار الروبوتات يضعف قدرة المجتمع على مراقبة نفسه بصورة متماسكة. وعندما يقع النقاش تحت سيطرة الأتمتة والتحسين السيكومتري (السياسة النفسية)، فإننا ننتقل من ديمقراطية تداولية إلى إنفوقراطية، أي نظام تهيمن عليه التدفقات المحمومة للبيانات وحكم الخوارزمية.»
الخلاصة
في بوليفيا، لن يكون من السيئ امتلاك وكلاء الذكاء الاصطناعي (AIA)، بل على العكس، سيكون من الضروري جداً امتلاكهم من طرف كل حزب سياسي، وكل سياسي، وكل مرشح، وكل حكومة.
وهكذا، فإن نقد بيونغ-تشول هان يصبح أمراً لا مفر منه، لكنه سيكون، حسب الكاتب، شراً ضرورياً.
فمن لا يمتلك هذه الأدوات في المجال السياسي وفي الدينامية السياسية والانتخابية، سيكون ضائعاً.
عن موقعbrpctb.blogspot
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق