حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي الكتابة الوطنية بيان المجلس الوطني للحزب
حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي
الكتابة الوطنية
بيان المجلس الوطني للحزب
- نعلن للرأي العام الوطني ولكل القوى الوطنية والديمقراطية، أن حزب الطليعة اتخذ قرار عدم المشاركة في الانتخابات لأسباب موضوعية متعلقة بتعقيدات المرحلة السياسية الحالية.
- أن حزب الطليعة يدعو ويطالب الأمين العام للأمم المتحدة إلى إعادة النظر في قضية مدينتي سبتة ومليلية والجزر الجعفرية كأراضي محتلة من طرف الاستعمار الإسباني وإدراجها في اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار.
انعقد المجلس الوطني لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بتاريخ 2026/09/06 في دورته التاسعة، دورة الفقيد القائد الصادق العربي الشتوكي، وهو يصادف ذكرى الراحل المناضل الحزبي والأممي إبراهيم الباعمراني الذي خبر النضال السياسي التحريري والإعلامي ملتزم، بإرادة حزبية لا تلين في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية وهو أنذاك مدير لجريدة "التحرير" الحزبية، وفي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وبعد عرض وقراءة التقريرين السياسي والتنظيمي، انصب النقاش على أهم القضايا الدولية والإقليمية والوطنية، بالتحليل والشرح والتفسير، حيث خلص المجلس الوطني في نقاشاته المستفيضة إلى ما يلي:
في المعطى الدولي والإقليمي:
- ما زال النظام الرأسمالي المتوحش والأمبريالية والصهيونية العالمية متمادين في نهجهم العدواني ضد إرادة الشعوب في نضالها المرير من أجل فك التبعية الاستعمارية وتحقيق استقلال سيادتها الوطنية كاملة غير منقوصة.
- أن الاعتداءات المستمرة الصهيو-أمريكية السياسية والعسكرية على سيادة الشعوب والبلدان – إيران ولبنان وسوريا واليمن والعراق وليبيا وفلسطين ومحاولات التحكم في المعابر والمضايق، مضيق هرمز هي بالنتيجة مقايضة سياسية من أجل الابتزاز وفق أهداف تخدم مصالح السياسة الأمريكية في المنطقة.
- أن ما يقع من إشعال لفتيل النزاعات الحدودية والإثنية والمذهبية واللغوية والعرقية والطاقية، هي حرب غذتها وتغذيها الإمبريالية والصهيونية العالمية للإبقاء على واقع التبعية المعيقة لإستقرار الشعوب والدول.
- أن المشروع الوطني التحرري التقدمي، مازال يشق طريقه بإصرار، رغم الضربات الموجعة التي تلقيتها حركات التحرر الوطني العربية والعالمية بمختلف المواقع سياسيا وعسكريا، في محاولات لكسر شوكتها، والتي لم تنل من عزيمتها وإرادتها الوطنية التحررية.
في المعطى الوطني:
- أن الفوارق الطبقية اتسعت هوتها بين الطبقات الشعبية والتحالف الطبقي المسيطر، بما يؤكد تسامي الأوليغارشية المالية، ويوضح بالملموس واقع التبعية ومعيقاتها الكابحة لإستكمال مهام التحرر في بناء اقتصاد وطني قوي ومنتج، وفي تحقيق إصلاح زراعي حقيقي يوازي بين إنتاج الثروة الفلاحية وتوفير الأمن الغذائي للشعب المغربي.
- أن التراجعات الخطيرة حقوقيا واجتماعيا، مست كل شرائح وفئات الطبقات الشعبية الكادحة، والتي عانت من الفقر والبطالة والمرض والعطش، ألزمتها واقعها المرير إلى الخروج في مسيرات شعبية في عدد من القرى النائية، وفي تنظيم الوقفات والإحتجاجات للمطالبة بحقها في توفير الأمن المائي والطاقي والعيش الكريم.
- أن معضلات التعليم والصحة والشغل ظلت تعكس توجه سياسة الطبقة الحاكمة اللاشعبية واللاديمقراطية في ضرب مقومات وطنية وعمومية المدرسة والصحة والشغل.
- أن حزب الطليعة كان ومازال من المطالبين بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والمدونين ومعتقلي الرأي في ظل ارتفاع حملات القمع الإعتقالات.
- أن المرحلة السياسية بما لها وعليها، تعاني انحسارا سياسيا، ومعضلات اجتماعية واقتصادية في غياب توفر شروط ديمقراطية حقيقية من الشعب وإلى الشعب، وأن المشاركة في الانتخابات بدون برامج واضحة تضمن الإرادة الشعبية في انتخابات حرة ونزيهة، لن تؤدي إلى تحقيق الديمقراطية الحقة.
لذا نعلن للرأي العام الوطني ولكل القوى الوطنية والديمقراطية أن حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي اتخذ قرار عدم المشاركة في الانتخابات ليوم 2026/09/23 لأسباب موضوعية أساسا متعلقة بالوضع السياسي المتناقض. - أن حزب الطليعة يعتبر الإستعمار الإسباني والفرنسي عائقا بنيويا في تحقيق أي نهضة اقتصادية وسياسية واجتماعية.
- أن حزب الطليعة يدعو ويطالب الأمين العام الأمم المتحدة، إلى إعادة النظر في قضية مدينتي سبتة ومليلية والجزر الجعفرية كأراضي محتلة من طرف الإستعمار الإسباني، وإدراجها في اللجنة الرابعة، لجنة تصفية الإستعمار.
- ندعو كافة الهيئات الحقوقية الدولية والعربية، بفضح المؤامرات المحبوكة للإستعمارين الإسباني والفرنسي في اقتطاع أجزاء أصيلة من التراب الوطني.
- نسجل مرة أخرى تضامننا المطلق مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب في دفاعها المستميت عن استقلالية المحاماة وحصانة الدفاع.
- أن المجلس الوطني لحزبنا رفع توصية للجنة المركزية من أجل تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق