صورة من سنة 1955 في أثناء الاحتلال البلجيكي للكونغو حين أتى أب بلجيكي بطفل أفريقي في قفص لأبنائه للتسلية به ، كحيوان أليف ...
صورة من سنة 1955 في أثناء الاحتلال البلجيكي للكونغو حين أتى أب بلجيكي بطفل أفريقي في قفص لأبنائه للتسلية به ، كحيوان أليف ...
الصورة منشورة في كتاب للمؤرّخ البلجيكي بول فان دام ، يحمل عنوان "أبيض-أسود بالأسود والأبيض" وتظهر الصورة على غلافه وفي الصفحة 17 ،ويتضمّن الكتاب صوراً أخرى توثّق حقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو ، (1865-1960) حيث قتل الاستعمار ملايين الأشخاص في الكونغو ، حين لجأ ليوبولد الثاني ملك بلجيكا إلى نظام السخرة لاستخراج الكاوتشوك و أعلن أنّ كل شعب الكونغو عبيد له ، و استفادت بلجيكا كثيراً من صناعة المطاط في الكونغو خصوصا بعد العام 1891، هذا بعد قيامه بمذابح هائلة هناك ، وتعذيب العبيد بقطع الأيدى، وتشويه الأعضاء التناسلية، و اغتصاب الأم و الأخت ، فإذا فشل العبد في جمع الحصة اليومية المطلوبة منه من المطاط، يعاقب بقطع يدي أطفاله أو زوجته ...
حتى سميت الكونغو، "بلد الأيدي المقطوعه".
كما استعبد نحو 4 ملايين شخص وأرسلوا عبر المحيط الأطلسي إلى مزارع السكر في البرازيل والولايات المتحدة ومنطقة البحر الكاريبي.
هذا هو الإرهاب الفظيع…

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق