المغاربة كيخليو الحمار وشدو في البردعة !الرفيقة خديجة عيناني
المغاربة كيخليو الحمار وشدو في البردعة !الرفيقة خديجة عيناني
مناسبة القول -ولا أحمل الحمار أي توصيف سلبي ببساطة لأنه يقوم بأدوار لا يستطيع القيام بها الكثير من البشر- تعيين فاطمة الزهراء المنصوري كرئيسة للحكومة وفق الشروط التي فرضها المخزن على الشعب المغربي الذي قاطع بكثافة الانتخابات بسبب أنها لا تؤدي إلى تحمل مسؤولية حقيقية مرتبطة بصلاحيات حقيقية وبإمكانية محاسبة الشعب للحكومة في حال لم تقم بأدوارها كما يجب .ليس المشكل في المغرب أن يكون رئيس الحكومة ذكرا او أنثى . ومن يعتبرون أن المرأة لا تصلح لقيادة الحكومة عليهم أن ينظروا للدول الإسكندنافية التي تتولى فيها النساء مسؤوليات حكومية وقيادية ، واعمار اغلبيتهن لا تتجاوز الثلاثون سنة. وتعتبر هاته الدول الأقل فسادا ورشوة في العالم . لا يعني ذلك أن النساء ملائكة والدليل أن في المغرب نساء كن في الحكومة والبرلمان وأغلبيتهن اذا لم يساهمن في النهب والفساد بشكل مباشر، ساهمن بصمتهن أو بتماهيهن مع خطاب "أحزابهن" في ترسيخ الأوضاع الراهنة، لكن عندما تتوفر شروط الديمقراطية تحرص الكثير من النساء على القيام بواجبهن على أحسن وجه.
لا مقارنة بين الدول الاسكندنافية ، حيث يحاسب الوزير أو الوزيرة على استخدام بطاقة الحكومة في شراء نصف لتر حليب ونيته/ا إرجاع المبلغ بعد الرجوع لبيته/ا ، والمغرب حيث لا حسيب ولا رقيب على ثروات وأموال الشعب.
لمن يقول "لا خير في قوم ولوا أمورهم امرأة"، أقول لا خير في قوم يقبلون أن يولوا أمورهم فاسدا رجلا كان او امرأة .
مع الاعتذار للحمار...
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق