جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

وأخيرًا... متى ينتهي حفل التسليم؟نجمة حمراء

وأخيرًا... متى ينتهي حفل التسليم؟
ست سنوات مرت على ذلك النص.
وما زالت الأسئلة التي يثيرها حاضرة: أين الشباب في مواقع القرار؟ ما حجم سلطتهم الفعلية؟ وما الذي تغير في العلاقة بين القيادة التاريخية والأجيال الجديدة؟
لا أطالب أحدًا بالاعتزال بسبب عمره، ولا أنكر على أي مناضل حقه في مواصلة النضال.
لكن من حقنا أن نسأل عن الفرق بين قيادة تنقل تجربتها إلى من يخلفها، وقيادة تظل تعد الأجيال القادمة بأنها ستتسلم المشعل يومًا ما.
فالأجيال لا تحتاج إلى أوصياء أبديين، ولا إلى شهادات حسن السلوك الثوري، ولا إلى حراس يقررون لها متى تصبح مؤهلة لحمل الشعلة.
تحتاج إلى الثقة، وإلى حق التجربة والخطأ، وإلى سلطة القرار والمحاسبة.
أما المشعل الذي لا ينتقل إلا في القصائد، فليس مشعلًا للتداول، بل قطعة من ديكور المنصة.
وأختم بسؤال إلى صاحب نص أكتوبر:
رفيقي، لقد حدثتنا سنة 2020 عن تسليم الشعلة إلى جيل شجاع، وعن حزب يتفوق حتى على الحزب البلشفي.
فهل يمكن أن نعرف، ونحن في سنة 2026، متى ينتهي حفل التسليم؟
أم أن الشباب مدعوون إلى حمل المشعل بيد، وحمل كراسي القيادة باليد الأخرى؟
فالثورة التي تحلم بتغيير العالم، عليها أولًا أن تثبت قدرتها على تغيير ما بداخل بيتها.
وإلى ذلك الحين، سيظل المشعل مشتعلًا في الخطب، وسيظل السؤال معلقًا فوق المنصة:
المشعل للشباب... والكرسي لمن ...نجمة حمراء




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *