مساهمة رفاقية من أجل الوحدة والتحصين الديمقراطي للحزب /علي لخضر رداعلى بيان المكتب السياسي للنهج
إلى الرفيقات والرفاق في الهيئات التنظيمية لحزب النهج الديمقراطي العمالي
الموضوع: مساهمة رفاقية من أجل الوحدة والتحصين الديمقراطي للحزب
تحية نضالية وبعد،
بصفتي مناضلاً ملتزماً داخل صفوف حزبنا العمالي، ومستنداً إلى الأخلاق النضالية والروح الرفاقية التي تراكمت في مسارنا المشترك، أتوجه بهذه المساهمة انطلاقاً من غيرتي على وحدة الحزب وصورته السياسية والجماهيرية.
إن المتابع للتطورات الأخيرة، وخاصة التعميم الصادر عن المكتب السياسي بتاريخ 29 أكتوبر 2026 ]، يلمس محاولة صريحة لشخصنة الأزمة الحقيقية واختزالها في ستة أسماء بارزة. وتصحيحاً للمغالطات، فإنني كمناضل من داخل البيت الداخلي أؤكد أن هذا الحراك التنظيمي ليس فئوياً ولا معزولاً، بل تعبر عنه كتلة نضالية واسعة وقاعدة عريضة وقعت على عريضة تنظيمية واضحة تضم أزيد من 180 توقيعاً والمرشحة للارتفاع لأكثر من ذلك بكثير، وكلهم يطالبون بالحق المشروق في الحوار ولم الشمل.
إن محاولة القفز على توقيعات وإرادة هذا العدد الكبير المتزايد من مناضلي وأطر الحزب، وتحويل النقاش إلى طعن فردي وتشهير مسموم بستة رفاق فقط ، هو هروب صريح إلى الأمام لا يزيد الأزمة إلا عمقاً ويساهم في إحداث نزيف داخلي حاد. إن وحدة الحزب لا تُبنى بصكوك الغفران التنظيمية أو فرض الولاءات الشكلية، بل تقوم على احترام الاختلاف، والمحاسبة الرفاقية، وإعمال مبادئ النقد والنقد الذاتي الشجاع.
وبناءً عليه، أضم صوتي إلى الرفاق والرفيقات الموقعين والموقعات على العريضة للمطالبة بـ:
1. تغليب لغة العقل والإنصات الفوري للقواعد: عبر الاستجابة الفورية لمطالب الكتلة العريضة من الموقعين الذين يطالبون بفتح الحوار الوطني التنظيمي.
2. وقف أسلوب الشخصنة والتراشق: والترفع عن لغة البيانات المتشنجة التي تضرب الأخلاق الرفاقية التي أسس لها قادتنا الشرفاء وعلى رأسهم الرفيق الراحل مصطفى براهمة.
3. بناء وحدة ديمقراطية حقيقية: تتسع للتعددية والنقد والتدبير المشترك وتنقذ الحزب من عزلته السياسية والجماهيرية الحالية.
عاشت وحدة حزبنا الديمقراطية والتعددية.. وعاش النهج الديمقراطي العمالي صامداً وموحداً.
الرشيدية 30/10/2026
Lakhdar Ali
لقد كان لينين يدعو بثبات الى طرق واساليب لتسوية الخلافات داخل الحزب من شأنهالا تخل بسيرة حياة الحزب الطبيعية والا تهدد وجود الحزب وگان يرى ضروريا ان يقدم الحزب بأسره في حالة نشوء خلافات داخل ألحزب على تبيان عمقها واستخلاص الاستنتاجات المناسبة فقد كتب يقول ان اعطاء تقويم اوضح لاسباب الخلافات ضروري لتطور الحزب الصحيح. وهو في صالح تربية البروليتاريا سياسيا ولصالح تجنب الحزب. شتى الوان الانحرافات المفرطة عن طريق الصواب وبعد المؤتمر الثاني لحزب العمال الديمقراطي الاشتراكي في روسيا حيث انشطر الحزب الى تيارين اقترح لينين طرح الشعار الحازم. مزيدا من الاضواء ليعرف الحزب كل الامور. وليجر اطلاعه على كل الامور من اجل تقويم كل الخلافات على اختلاف انواعها . وكان لينين يرى ان الاختلاف في الرأي يجب ان يعالچ عن طريق التبادل الرفاقي للاراء والحوار الحصيف على صفحات الادبيات الحزبية باعتماد الروح العملية في طرح حجج الاسناد والطعن واستطلاع اراء العمال في جوهر المسألة كما كان يرى في ذلك اسمى منهج لتسوية النزاعات داخل الحزب وعلى الشيوعيين في رأيه ان يكونوا اسياد الحزب لا ان يكونوامنفذين تنفيذا اعمى للتوجيهات المعطاة من القيادة وعليهم ان يلموا بحقيقة الاوضاع في منظمتهم عموما وبسياستها وتكتيكها وان يحللوا نشاط الهيئات القيادية." ان ضرورة المضي قدمآ برص الصفوف تنظيميا وفكريا وسياسيا تبرز اليوم بمثابة واحدة من ابرز المهام الملحة وكلما كان الحزب اقوى واوثق تلاحما تمكن بصورة افضل من اداء دوره الوطني داخل بلاده وداخل الحركة العالمية الشيوعية .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق