جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

أربعة من المفكرين والمثقفين الذين وقفوا في الاتجاه الصحيح من التاريخ وهم: نورمان فنكلشتاين، كورنيل ويست، ريشارد وولف وروبينسون ايرهارت.

 أربعة من المفكرين والمثقفين الذين وقفوا في الاتجاه الصحيح من التاريخ وهم: نورمان فنكلشتاين، كورنيل ويست، ريشارد وولف وروبينسون ايرهارت.

في هذا المنشور نود التعريف بواحد منهم وهو الفيلسوف الأمريكي كورنيل ويست.
**
يُعرف الفيلسوف والمثقف العام الأمريكي كورنيل ويست بموقفه التاريخي المبدئي والمؤيد بقوة للقضية الفلسطينية. يرى ويست أن دعم حقوق الشعب الفلسطيني ليس مجرد موقف سياسي، بل هو مسؤولية أخلاقية وروحية تنبع من التزامه بمحاربة الظلم والاضطهاد أينما وجد.
يُدين ويست بشكل قاطع وجريء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والحصار المفروض على قطاع غزة. ويؤكد دائمًا أن "أمن إسرائيل لا يمكن أن يُبنى على احتلال غزة والأراضي الفلسطينية"
كما يطالب ويست بتحقيق التضامن الكامل مع من يسميهم "الإخوة والأخوات الفلسطينيين"، مشددًا على ضرورة تمتعهم بالكرامة، والعدالة الاقتصادية، والمساواة الكاملة.
ويحرص ويست في خطاباته وجلساته التضامنية على التمييز بوضوح بين انتقاد السياسات الإسرائيلية وبين كراهية اليهود. وفي سياق تظاهراته، أكد مرارًا: "إن حبنا للفلسطينيين وأطفال فلسطين لا يعني أبدًا أننا نكره أي شخص آخر، نحن لا نكره إخوتنا وأخواتنا اليهود، نحن نكره الاحتلال الإسرائيلي.
ومع اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، شارك ويست في مسيرات احتجاجية عديدة للمطالبة بـوقف فوري ودائم لإطلاق النار، وانتقد بشدة الصيغ البديلة مثل "الهدنة الإنسانية" المؤقتة.
كما هاجم ويست الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل. ووصف الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن لمنع وقف إطلاق النار بأنه "بذاءة روحية وإفلاس أخلاقي"، كما اتهم الحزبين (الديمقراطي والجمهوري) بتسهيل ما وصفه بـ "الإبادة الجماعية" في غزة.
وطالب في برنامجه السياسي بإنهاء التمويل العسكري الأمريكي لإسرائيل وتحويل الجهود نحو مسار دبلوماسي حقيقي يحمي الأرواح وينهي الاحتلال.
في عام 2021، أثار كورنيل ويست جدلًا واسعًا بعد استقالته من جامعة هارفارد العريقة. وأعلن صراحة أن خلفية أزمته مع إدارة الجامعة، ورفض منح الخيار النهائي للتثبيت الأكاديمي (Tenure)، يعود بشكل أساسي إلى مواقفه السياسية الداعمة لفلسطين وإدانته للاحتلال الإسرائيلي.
وعادة ما يصرّح ويست أن القضية الفلسطينية تُعتبر "تابو" (محرمًا) في الدوائر العليا بالجامعات الأمريكية الكبرى، حيث يتعرض الأكاديميون للمضايقات أو الاتهام الفوري بمعاداة السامية بمجرد نقد السياسات الإسرائيلية، مؤكدًا أنه فضّل مغادرة هارفارد على أن يتخلى عن مبادئه الأخلاقية تجاه فلسطين.منقول



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *