جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الحزب الشيوعي الإكوادوري (PCE) يتضامن بشكل فعال إلى يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني في مدينة غواياكيل

 انضم الحزب الشيوعي الإكوادوري (PCE) بشكل فعال إلى يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني في مدينة غواياكيل، موحداً جهوده مع مختلف المنظمات الاجتماعية، والجبهات النقابية، والتكتلات السياسية اليسارية. وفي بيان حازم يندرج في إطار الدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها، سارت الكوادر الشيوعية في شوارع وسط المدينة للتنديد بالاعتداءات في الأراضي المحتلة.

جاءت هذه التعبئة، التي دُعي إليها تحت شعار رئيسي "من أجل الحياة، والكرامة، والعدالة"، يوم الأربعاء الموافق 7 أكتوبر، حيث بدأ التجمع في تمام الساعة 4:00 عصراً في حديقة "سنتيناريو" (Parque Centenario) الرمزية، وتحديداً في شارع 9 أكتوبر. ومن تلك النقطة الاستراتيجية، انطلقت الحشود في مسيرة نظّمت عبر ثلاث محطات رئيسية رمزت للاحتجاج الاجتماعي: توقفت المحطة الأولى عند المنطقة العسكرية، ثم تقدمت نحو القنصلية الإسرائيلية كمحطة ثانية، لتختتم المسيرة في ساحة "سان فرانسيسكو".

تحت شعار "من أجل الحياة، والكرامة، والعدالة"، جابت مختلف المنظمات السياسية والاجتماعية وسط المدينة للمطالبة باحترام حقوق الإنسان.

الحزب الشيوعي الإكوادوري يسير في غواياكيل في يوم تضامني حاشد مع فلسطين

التضامن مع الشعب الفلسطيني في غواياكيل، موحداً الجهود مع مختلف المنظمات الاجتماعية.

خلال فعاليات التجمع في الساحة المركزية، أُقيمت العديد من الفعاليات الهادفة إلى رفع مستوى الوعي وتعزيز الذاكرة الجماعية. وبعد لحظة افتتاحية مؤثرة تمثلت في وقفة تضامنية مشتركة كفضاء للتأمل العميق، تضمّن محور "كلمات من أجل حقوق الإنسان" الكلمة الرئيسية لأمينا فيفار، عضوة مجموعة "الإكوادور تدعم فلسطين" وأحد العناصر الأساسية في تنظيم واللوجستيات الخاصة بهذه التعبئة الكبرى. كما أُثري الحدث بعمق عبر الأدب النضالي من خلال المداخلة الشعرية للكاتب ألسينو راميريز، تلتها مداخلة شعرية أخرى لـ خوسيه دي لا كوادرا، وهما عضوان بارزان في الحزب الشيوعي الإكوادوري.

وفي ختام الفعالية، نسّقت المنظمات وقفة احتجاجية فنية حولت الساحة إلى مسرح للمقاومة الثقافية. ومن أبرز الأنشطة التي أُقيمت: خلق مساحة فنية جماعية، قراءة الرسائل، وفقرة للميكروفون المفتوح أتاحت للحاضرين، والقادة الاجتماعيين، وممثلي الأحزاب الحليفة التعبير عن رفضهم للاستعمار، مما أثمر عن دعوة قوية للسلام العالمي والوقف الفوري للأعمال العدائية ضد الشعب الفلسطيني في هذا اليوم التاريخي للنضال والأخوة والأممية.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *