الرفيق كاعودي احمد تعليقا على مااحدثه برنامج الرمضاني من هزات يقول انه زمن الهدر النضالي
إنه زمن الهدر النضالي و هذا ليس بالأمر المستغرب انقسام عمودي وأفقي ممتد من منتصف الثمانينات من القرن الماضي شهده كل الطيف البسارية ، تجلى في ضياع الطاقة و أدى ولا زال إلى التشظي ويرجع انقسام هذا المقسم ،إلى خمسة عوامل أو أكثر :
1- الصراع الذاتي حول الزعامات ،
2-غياب ثقافة الحوار والنقاش ( أو الديمقراطية الداخلية )
3- الخلاف حول المرجعية
4- غياب برامج حد أدنى بين مكونات اليسار محدد الأهداف والأولوية في الزمان والمكان 5- تفعيل البرنامج و ومتابعة مراحل تنفيذه بالحضور الواعي في كل محطة نضالية وتبني وتمثل مطالب اغلب الشعب .
فهل من حكماء لليسار لهم مصداقية وسعة الصدر لاحتواء التناقضات الثانوية، وتجميع ما يمكن تجميعة سياسيا في جبهة شعبية جديدة تنبني على برامج واضحة الخطوط والمرامي تجمع ما بين اليسار الماركسي ويسار الإشتراكية الديمقراطية والايكولوجيين - إن وجدوا - كما هو الحال في حركة فرنسا الأبية الناجحة في تمددها وتعبيراتها الشعبية ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق