جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

فيدرالية اليسار الديمقراطي تضع خطا احمرا على التحالف مع العدل والاحسان

فيدرالية اليسار الديمقراطي
الهيئة التنفيذية

الموضوع: تعميم للمكاتب المحلية و الإقليمية و الجهوية و عموم مناضلات و مناضلي مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي
الرفيقات، الرفاق تحية خالصة،
إن فيدرالية اليسار الديمقراطي التي تناضل من أجل إرساء مشروع المغرب الديمقراطي الحداثي، مغرب العدالة الاجتماعية، و هي التي اختارت الانحياز التام لقضايا الشعب المغربي و مساندة المطالب العادلة للمواطنات و المواطنين، و في مقدمتها اليوم الحراك الذي يعرفه الريف، تنوه بالانخراط المتواصل للرفيقات و الرفاق، و تدعوهم إلى إعطاء المثل في الانضباط و التحلي بالأخلاق النضالية العالية لليسار و الاستمرار في النضال ضد الاستبداد ، و من أجل الإفراج الفوري عن المعتقلين من النشطاء و الاستجابة للمطالب المشروعة التي رفعتها ساكنة الريف و كذا باقي الجهات المهمشة من الوطن. و قد لوحظ مؤخرا حالات من النقاش غير الصحي على شبكات التواصل الاجتماعي حول شؤون داخلية للفيدرالية و الذي تجاوز حدود الضوابط الرفاقية بين المناضلات و المناضلين و بهذه المناسبة تؤكد الهيئة التنفيذية للفيدرالية على نبذ كل أشكال العنف اللفظي عبر شبكات التواصل الاجتماعي و غيرها، مؤكدة في الوقت نفسه على:
1. احترام القرارات الصادرة عن هيأت الفيدرالية و موافاة الهيئة التنفيذية بكل ما قد يلاحظه الرفاق و الرفيقات من انزلا قات تسيء إلى مناضلي و مناضلات الفيدرالية؛

تشبث الفيدرالية بمشروعها السياسي، كاختيار استراتيجي، في تناقض مع توجهات الأصولية المخزنية و الأصولية التي تعمل على أدلجة الدين، مع ضرورة التزام مناضلاتها و مناضليها باحترام اختياراتها في التحالفات، حيث لا تحالف مع أعداء الديمقراطية، لا مرحلي و لا تكتيكي.

3ـ تأكيد الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار الديمقراطي على أن تطورات الأوضاع في بلادنا أكدت على صحيته و مصداقية مشروعها الذي يجب أن يستمر الانخراط في التعبئة له و التعريف به في إطار من التضامن و التعاون بين المكونات الثلاث للفيدرالية، و هو المشروع القادر على إخراج البلاد من الأزمة المركبة ، سياسية و اقتصادية و اجتماعية و ثقافية و بيئية، عبر مدخل الإصلاحات السياسية و الدستورية و بناء الملكية البرلمانية و دولة القانون و مغرب الجهات المتقدمة و العدالة الاجتماعية و المواطنة الكاملة
4ـ تأكيد الهيئة التنفيذية على ضرورة الانخراط في محاربة الاستبداد و الفساد بكل أشكاله باعتباره أصل الداء في غياب إمكانية التوزيع العادل للثروة و الذي ينتج عنه تفشي الفوارق و التهميش و الإقصاء و الشعور بالحكرة و من ثم فقدان الثقة في المسؤولين و المؤسسات مع ما يمكن أن يترتب عن ذلك من عرقلة المشروع الديمقراطي المنشود.
5 ـ مطالبة الرفيقات و الرفاق بتتبع السياسات العمومية على المستوى المحلي و الجهوي و فضح الفساد و نهب الأموال العمومية و إعداد أسئلة في الموضوع لبرلمانيي الفيدرالية.
6- تجديد دعوة المناضلين إلى الانخراط الجاد في هيكلة الهيئات المحلية للفدرالية وفق البرنامج التنظيمي المعلن عنه.
الرباط 18 يونيو 2017
...................
فيدرالية اليسار الديمقراطي تشكل هيئة محلية بالبيضاء مكونة من 15 عضو وعضوة هيئة محلية من مهامها: إعداد والإشراف على برنامج العمل التنظيمي والنضالي وخلق جبهة اجتماعية لإنجاح المحطات النضالية الوطنية والترافع في قضايا الشأن المحلي. وفي ما يلي تشكيلة الهيئة المحلية:- محمد حجار
- محمد بجاجا
- حليمة قرقوبي
- ابراهيم مستعد
- مصطفى واد
- محمد ماكري
- سعيد بوجروف 
-عبد القادر العامري
- نبيل أصواب 
-عبد الجليل صدقي 
-احمد حبشي 
-عبد اللطيف المتوكل 
-اشراق بعلا
- رجاء ريزات 
-عبد الحق بلقايد 
كل التوفيق لرفيقاتنا ورفاقنا في مهامهم النضالية.







هناك 5 تعليقات:

  1. تاشفين الاندلسي

    اقسم بدماء الشهداء انني قرأت تدوينة لاحد المعتقلين السياسيين السابقين و من مؤسسي الحزب الاشتراكي الموحد أبأس من بلاغات وزارة الداخلية الفرق بينه و بين الاخيرة ان وزارة الداخلية تقوم بعملها من منظورها المافيوزي المباشر و صاحبنا يقوم بذلك بخطاب ذئبي ثعلبي مقيت حيث يظهر انه ضد الممارسات القمعية التي يقوم بها المخزن لكنه يخاف أشد الخوف ان تفقد الدولة هيبتها مما سيؤدي الى اخطار محدقة بها ان هي رضخت لمطالب الحراك كما يطرحها المتشددون من قيادييه الموجودين في السجن . هذا الشخص ينصح الدولة لاستدراج اعمراشن كقيادي سابق و له اختلافات مع تلك القيادة لجعله وسيطا مقبولا لدى الحراك لكسر شوكته (هكذا يريد كسر شوكة الحراك) ثم التوجه لحوار تكون للمؤسسات التمثيلية دور في هذا الصدد . هنا تظهر الدعوة المبيتة لشق الحراك و استعمال اعمراشن في ذلك بطريقة عودتنا عليها ام الوزارات .
    هذا الرأي قد يسعفنا لفهم مشروع الفدرالية و سقوفها.

    ردحذف
  2. Mouad Elyaagoubi


    بعد الاطلاع على "التعميم" الأخير "للهيأة التنفيذية" للفيدرالية، يتأكد للمرة الألف أن القيادة اليمينية الانتهازية للأحزاب الإصلاحية المشكلة لها ترتعد من التغيير الحقيقي الذي يتجاوز سقفها (الذي لا تناضل من أجل فرض تحقيقه، رغم اختلافنا القاطع معه) وتعطي إشارات صريحة للنظام للتدخل وإنقاذ الوضع ("المشروع القادر على إخراج البلاد من الأزمة المركبة")، و"إغلاق الباب" على اليسار الجذري الذي يريد إشعال الفتن ("التعاون بين المكونات الثلاث للفيدرالية"، فقط!!!)... من واجب ما تبقى من مناضلين داخل هذه الأحزاب الانتفاض على هاته القيادة اليمينية الشائخة والقبيحة. ومن واجب عموم المناضلين تعريتها وفضح أدوارها ومراميها بلا هوادة، خصوصا في هذا الظرف الدقيق الذي يمر منه نضال شعبنا. أي تحليل يقفز على طبيعة هذه القوى _حتى من منطلق الحرص على الوحدة_ سيكون قاصرا بل غير سديد.

    ردحذف
  3. بوح تلقائي :
    اعتبرني احدهم البارحة انني قربة حقد و كذا العديد من الاوصاف تصب في نفس الاتجاه و بعبارات تؤكد خروجه عن طوعه خصوصا و انه اعتبر نقدي له حقدا شخصيا موجها لشخصه . هذا انفق سنوات من عمره في السجن لكن حسب رأيي لا يلزمني ذلك لما نخوض في الشأن العام و نكون على خلاف او اختلاف . يجب ان يعرف هؤلاء أنني لست حاقدا عليهم بتاتا لكنني حاقد جدا على النظام الذي جعل شعبا بكامله مسلوخا بالكامل من كرامته ، هذا النظام لم يكن ليستطيع ان يأخذ هذا الشعب الى هذا الدرك لو ما تلقى خدمات هائلة من من هم في صف الشعب ( و لو افتراضا ) . أقول لصديقي الافتراضي و المعتقل السياسي السابق لنأخذ على سبيل المثال ما سمي حينها بالانصاف و المصالحة و التي قادها معتقلون سياسيون سابقون و افضت الى ما افضت اليه من توصيات طبق منها فقط الشق المتعلق بالتعويض الفردي للمعتقلين (الى هنا لست ضد هذا الامر ) هذا التعويض كان بالنسبة للمخزن و اجهزته الحاضرة من داخل الهيئة تحت مسمى معتقلين سياسيين بمثابة رشى يجب على الضحايا تقديم خدمات مقابلها و لو ان الامر غير معلن ( اتذكر هنا مداخلة السيء الذكر احمد حرزني ) .في المقابل هناك من الضحايا من تماهى مع القصد الذي وضعه المخزن و هناك من اقتنع ان ذلك من حقه و لو ان المخزن لن يعوض ابدا و لو يوما واحدا من داخل السجن تحت طائلة الاعتقال السياسي ثم استمروا في نقدهم لهذه الهيئة و واجهوا الاهداف المخزنية المبيتة المتوخاة منها خصوصا وانها وضعت توصيات لازالت حبرا على ورق خصوصا ما سمي بجبر الضرر الجماعي و عدم العودة الى الاساليب القديمة في التعامل مع المواطنين . ها نحن اليوم نرى بام و اب اعيننا ان ما كان يهدف المخزن من وراء تلك الهيئة هو ارشاء هؤلاء المعتقلين السياسيين السابقين و للاسف انه اصاب في نسبة مهمة من بينهم مع ان الاخرين و هم قلة حملوا على عاتقهم مهمة فضخ هذا المسعى الخطير و صرخوا و ناضلوا بجدية و بصدق بعيدا عن التواري و التبريرات التي يختبأ وراءها ما اراده المخزن .
    ها نحن اليوم نكتشف ان اغلبية مطالب الحراك الجماهيري في الريف مثبتة في توصيات هذه الهيئة المشؤومة بعد 11 سنة من اصدارها .
    ايها الاخوة من حقي ان اغضب . نعم من حقي الغضب حينما ارى نظاما قروسطويا متخلفا حربته نخبة من خيرة ما انتج شعبنا ،
    لا يمكن تبرير اي عمل يخدم ادامة هذا الطغيان ابدا خصوصا و ان هؤلاء الذين ننتقدهم هم اول من يعرف طبيعة هذا النظام لكنهم يتصرفون و كأن الامر لا يعدو ان يكون سوء فهم فقط . لو كنت اعرف انهم صادقين و ليسوا على معرفة بطبيعة هذا النظام لما كان لدي نفس الموقف ، لكن للاسف ليس الامر كذلك .
    نعم انا قربة حقد على التظام و على كل من يخدمه من قريب او من بعيد.
    تاشفين الاندلسي

    ردحذف
  4. تاشفين الاندلسي


    صراحة اجدني و بكل أسف اشفق على المسمى Abdellatif Zrikem
    نعم اشفق عليه لقد جن جنونه الى الآخر . لم أكن اتوقع ذلك لكن و اليوم حصل ما حصل لان القناع سقط مرة واحدة و هو متلبس في تقديم مساعدته الرخيصة لوزارة الداخلية لانهاء حراك الريف في" مدة معقولة" ههههه . لم يكن ليفقد عقله لو اتيحت له الفرصة للافلات من تلبسه ككل الانتهازيين الذين ابتلي بهم هذا الوطن .
    بكل صدق اتحسر على وضعك . لا اتمنى لك هكذا حالة .
    انشرها يا زريكم .

    ردحذف
  5. Ayoub Habraoui


    قبلت الفدرالية التحالف السياسي مع العدالة و التنمية (الحزب المخزني الرجعي) في مجموعة من الدوائر الانتخابية (أزمور نمودج) بمبرر قطع الطريق عن المفسدين و رفضت (حسب تعميم داخلي تم نشره) التنسيق الميداني و النضال المشترك مع العدل و الاحسان باعتبارها "قوة معادية للديمقراطية و حقوق الإنسان".
    ملحوظة 1: التحالف السياسي يتطلب وحدة الايديولوجية أما التنسيق الميداني فيتطلب وحدة المطالب المرفوعة فقط.
    ملحوظة 2: الفدرالية (حسب منطق التعميم و واقع التحالفات) تعتبر أن العدل و الاحسان التي تناضل ضد استبداد المخزن قوة معادية للديمقراطية و حزب العدالة و التنمية الذي يقود حكومة المخزن قوة سياسية ديمقراطية.
    الحماق تسطا.
    منقول

    ردحذف

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *