http://www.lenquete.ma/news/300.html
رابط المقال
جريمة...فؤاد
عبد المومني الحقوقي الملياردير يجند المحتجين بالحسيمة بالضغط على
زبنائه المقترضين من شركة أمانة للتمويلات الصغرى للخروج للتظاهر.
|
|
|
|
lenquete
|
الجمعة 16 يونيو 2017. |
|
حسب معطيات توصلت بها وكالتنا فإن الحقوقي الملياردير فؤاد عبد المومني
يعد من الممولين الأساسيين للحراك بالحسيمة ونواحيها، وقد أكدت مصادرنا بأن
عبد المومني يتواجد منذ اندلاع الاحتجاجات بمدينة الحسيمة وقد شوهد متخفيا
خلال وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية أثناء صدور الأحكام ضد
المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة بحر هذا الأسبوع حسب صورة المقال.
وقد حضر المومني إلى الحسيمة مصحوبا بمستخدميه المكلفين بتحصيل الديون
من القرويين بمنطقة الحسيمة الذين يقومون بجولات ميدانية الغاية منها
تحفيز زبناء شركته أمانة وبتوضيح أكثر المقترضين، حيث يعرضون عليهم
إمكانية إلغاء فوائد ديونهم أو إلغاؤها كلها حسب قدرة كل شخص رسرط واحد هو
الخروج للانضمام إلى الاحتجاجات بالحسيمة أو تجنيد أخرون للخروج معهم.
ويتلقى فؤاد عبد المومني المعروف بعدائه للنظام المغربي الدعم المباشر
من البنك الدولي، حيث قام بإنشاء شركة أمانة لتمويل القروض الصغرى وخاصة في
البوادي والقرى النائية في برنامج عالمي مبطن بداخله أهداف انقلابية ضد
الوطن ترتكز على إغراق المناطق الضعيفة اقتصاديا واجتماعيا بقروض صغيرة ذات
طابع استهلاكي سيعجز هؤلاء المواطنين عن إرجاعها لانعدام مصدر قار للدخل
ولقلة خبرتهم في التعامل مع مؤسسات قروض من هذا الشكل خاصة مع إمضائهم على
عقود بفائدة كبيرة وبشروط ملغومة، بعدها سيتم الضغط عليهم بمتابعات قضائية
وإرغام المتعترين عن دفع القروض الانصياع إلى أوامر محصلي الديون الذين
أطرهم فؤاد عبد المومني لتحريض الناس على التظاهر لإلغاء ديونهم، رغم أن
هذه القروض هي خاضعة لبرنامج مساعدات اجتماعية للمناطق المعزولة حسب ما
يروج له البنك الدولي الذي يقف وراء المومني الذي يخطط للتحكم في هذه
الفئات لخدمة أجندتها الانقلابية. وقد تلقى عبد المومني تمويلات من البنك
الدولي بملايين الدولارات لأجل التخطيك لهذا المشروع الانقلابي حسب ما تثبت
هذه الوثيقة
كما أن المومني يشغل بالإضافة إلى وضعه المتقدم مع البنك الدولي مستخدما
عند جورج سورسو ممول منظمة هيومن رايتس ووتش بفرع شمال إفريقيا.
هذه المنظمة التي تعد تقارير ملفقة عن وضعية حقوق الإنسان بالمغرب
وتواجد المومني بالحسيمة في هذا الوقت ماهو إلا لإعداد تقارير مفبركة
ستستغلها هذه المنظمة المدفوعة الأجر من جورج سوروس ممول الانقلابات
بالعالم التي ستبيعها للخارجية الأمريكية لتستغلها في شهر أبريل القادم
أمام مجلس الأمن لضرب المغرب.
لذا يجب على الأجهزة الأمنية التحقيق مع هذا الحقوقي المدفوع الأجر حول
علاقته بحراك الحسيمة لأن تواجده بالقرب من الزفزافي ضروري واستراتيجي
لمرحلة أبريل القادمة، كما أن الدولة مطالبة بحماية المغاربة الذين تعرضوا
للنصب من طرف شركة المومني ودعمهم بعدم متابعتهن لأداء ديون وهمية سلبتهم
التحكم في إرادتهم كما خططت لتصنع منهم خونة سينقلبون على وطنهم . |
|
|
|
|
|
بعد وصفه من قبل موقع إلكتروني ب”الملياردير” واتهامه بالتواجد بالحسيمة منذ انطلاق حراك الريف لتمويله، و”تلقي الدعم المباشر من البنك الدولي، حيث قام بإنشاء شركة أمانة لتمويل القروض الصغرى وخاصة في البوادي والقرى النائية في برنامج عالمي مبطن بداخله أهداف انقلابية ضد الوطن”. والاشتغال عند جورج سورسو ممول منظمة هيومن رايتس ووتش بفرع شمال إفريقيا. وإعداد تقارير مفبركة ستستغلها هذه المنظمة المدفوعة الأجر من جورج سوروس ممول الانقلابات”… خرج الحقوقي فؤاد عبد المومني مكذبا ما نشره هذا الموقع.
ردحذفوقال عبد المومني في تدوينة على الفايسبوك: “استجابة لطلب بعض الأصدقاء أوضح ما يلي:
+ الأمانة جمعية غير ربحية وليس من حقها أن توزع أرباحا وليست لها رساميل يملكها أي من مسؤوليها
+ غادرت الأمانة منذ مطلع سنة 2010، وشرفتني المؤسسة بإطلاق اسمي على قاعة الاجتماعات الكبرى بمقرها ووضع صورتي على بابها، مما يبين أن المؤسسة لا تعتبرني مخلا في حقها بأي شكل
+ لم يحصل لي شرف زيارة الحسيمة منذ سنوات، رغم رغبتي القوية في الذهاب لتحية جماهير وأطر الحراك والتعبير في الميدان على تضامني مع ضحايا القمع المقيت
+ لا أدري بأية عملة تم تقييم ثروتي بالملايير، ولا أظن هذا التقدير سليما مهما كانت العملة
+ ليس لدي وقت وجهد أضيعه في التنابز مع هؤلاء التافهين، خصوصا لما عبروا عنه من حقارة وقذارة
+ أحيي عاليا كل من عبر بأية صيغة كانت عن تعاطفه أو تقديره
+ أخشى أحبائي ألا أتمكن من الاستجابة لطلبات التمويل العديدة المعبر عنها أدناه، إلا إذا تمكنا جميعا من حمل الجهات المشار إليها في المقال (البنك الدولي، سوروش…) من مدِّي بالمليارات المذكورة.