جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

مخطئ من ظن يوما ان للثعلب دينا..مصطفى بنسليمان

الهدف من المناظرة الوطنية التي عقدها الطابور الخلفي للمخزن 

هو :

لابد من تسجيل فشل كل محاولات المخزن للإلتفاف واحتواء وتفجير الحراك فجميع محاولاته المباشرة والغير المباشرة المعروفة والغير المعروفة تكسرت على صخرة الحراك لهذا فقد أدرك أن الطريق ربما يتضح له من خلال تنظيم مناظرة خاصة وأنها تحمل إسم " وطنية " من طرف طابور من غير الوطنيين بالمفهوم الحقيقي للوطنية هو يريد من خلال المناظرة إقصاء بشكل استباقي القوى الحية المناضلة للشعب المغربي لهذا فالمناظرة تهدف لسحب البساط من تحت أقدام القوى الحية للشعب المغربي الهدف هو منح خارطة طريق بطريقة ملتوية وسلسة تظهر بمظهر الذئب الذي يرتدي جلد الحمل فالمخزن أراد أن يبين للجماهير وللمنتظم الدولي أن قوى المجتمع المدني قد قامت بمناظرة وطنية وأصدرت توصياتها للدولة ولمؤسساتها إذن فالهدف الحقيقي وراء المبادرة الملغومة هي الظهور بمظهر النظام الذي يعتمد للديمقراطية المركزية الشعبية ، ولنا في المناظرات التي عقدت حول التعليم والعديد من الملفات والقضايا لنا فيها خير مثال ودليل .
ولا ننسى أن هذه المناظرة تجري في وضع يجعل تنظيمها بغض النظر عن نوعية وتاريخ الاشخاص المنظمين لها ، قلت تجري في وضع دقيق ابرز مميزاته هو استمرار عملية الاختطافات والاعتقالات والقمع ، كذلك تجري في ظل اصدار القضاء الطبقي الممخزن للاحكام التعسفية ضدا في شعار " الشعب يريد سراح المعتقل " الذي يصدح به الريف وباقي مناطق المغرب المتظاهرة خاصة مسيرة الرباط ، وكذا تجري المناظرة في ظل الاستمرار في نهج نفس السياسة في التعاطي مع مطالب الشعب .
لهذا فهذه المناظرة تشبه الجرد الذي يخطب بموضوع النظافة وحوله يصفق الذباب ، وهي مناظرة محددة الاهداف وهي الاهداف أعلاه .
لهذا فالقوى الديمقراطية اليوم في لحظة تاريخية دقيقة تطرح عليها عشرات الأسئلة ولا مناص من الاجابة عليها هنا والآن أو أنها ستتحول لقوى مهمتها تعداد الفرص الضائعة .
مصطفى بن سليمان
16/06/2017



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *