كل بلادي سجون...معتقلو الشمال في البيضاء...ومعتقلو الوسط في الحسيمة***المهداوي في سجن الحسيمة
عاجل..انزال أمني كثيف بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة تزامنا مع تقديم الزميل المهدوي
تشهد المحكمة الابتدائية بالحسيمة صباح يوم الأحد 23 يوليوز الجاري، انزالا أمنيا كثيفا وتطويقا لكل جنباتها، تزامنا مع تقديم الزميل حميد المهدوي، مدير ورئيس تحرير موقع “بديل”، أمام وكيل الملك بذات المحكمة.وبحسب ما عاينه “بديل”، فقد أحاط سياج مشكّل من عناصر قوات التدخل السريع والقوات المساعدة بكامل مقر المحكمة الابتدائية، فيما تتواجد قبالته عدة سيارات شرطة محملة بالعشرات من عناصر الأمن.
كما عاين “بديل”، انزالا “لأزيد من ثلاثين عنصر أمن ببهو ومدخل المحكمة والذين يمنعون أي مواطن من ولوجها”.
وجذدر بالذكر أن الزميل المهدوي يمثل في هذه اللحظات ( صباح يوم الأحد) أمام وكيل الملك، وذلك بعد قضائه لـ72 ساعة قيد الحراسة النظرية ويؤازره مجموعة من المحامين من هيئات مختلفة من أبرزهم المحامي الحبيب حاجي، من هيئة تطوان، محمد حداش من هيئة القنيطرة، أحمد راكيز من هيئة الرباط، محمد المسعودي من هيئة الدار البيضاء، عبد اللطيف حاجيب من هيئة أسفي، عزيز العليكي، من هيئة طنجة، وعدد من المحامين الأخرين من هيئة الحسيمة.
كما يحضر لمؤازرة الزميل المهدوي والتضامن معه عدد من النشطاء الحقوقيين ومنهم من قدم من مدن بعيدة بمئات الكيلمترات عن مدينة الحسيمة.
عاجل.. النيابة العامة تقرر متابعة المهداوي بالقانون الجنائي في حالة اعتقال
قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية
بالحسيمة، قبل قليل، متابعة الصحفي حميد المهداوي مدير موقع “بديل.أنفو”
بالقانون الجنائي بتهمة “التحريض على التظاهر” في حالة اعتقال، وبذلك سيتم
ايداعه السجن المحلي بالحسيمة.
وقال مصدر موقع “الأول” أنه قد تم تحديد أول جلسة لمحاكمة المهدي يوم غد الإثنين 24 يوليوز الجاري بالمحكمة الابتدائية بمدينة الحسيمة.
واعتقل المهدوي يوم الخميس 20
يوليوز الجاري من داخل مسيرة “20 يوليوز” التي دعا لها نشطاء حراك الريف
بالحسيمة ومتابعته ضمن 33 ناشط اعتقلوا على خلفية مشاركتهم في المسيرة
الاحتجاجية.




أدان حزب “النهج الديمقراطي”، ما أسماه “التضييق الممارس من طرف قوى القمع على الصحفيين وبالخصوص العاملين بالمواقع الالكترونية خلال مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة”، كما أدان “بشكل خاص اعتقال الزميل الصحفي حميد المهدوي مدير موقع بديل أنفو”، مطالبا “بإطلاق سراحه”.
ردحذفواكدت الكتابة الوطنية لحزب “النهج” في بيان توصل به “بديل”، على “أن الحل في مشكل الريف يتمثل في إطلاق سراح المعتقلين على خلفية الحراك وإلغاء المتابعات ضدهم ورفع العسكرة عن الريف وتلبية المطالب المشروعة بالتفاوض مع قادة الحراك.”
وعبر الحزب عن تضامنه “مع ضحايا هذا القمع الرهيب للمسيرة التي دخلت سجل تاريخ القمع الدموي من طرف النظام لجماهير شعبنا وللريف بشكل خاص وقطعت نهائيا مع أية مصالحة معه وأن المخزن هو العرقلة الأساسية أمام تحقيق الديمقراطية في بلادنا وازدهارها وتقدمها”، محملا “المخزن وأجهزته القمعية وعلى رأسها وزارة الداخلية مسؤولية نتائج هذه الأعمال القمعية”.
وأشار البيان إلى أن “مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة، قد شهدت قمعا رهيبا حيث عملت قوات القمع على تطويق هذه المدينة وإغلاق جميع مداخلها بما في ذلك الطرق والمسالك الثانوية وتمترس عناصر القمع في كل شبر من محيطها واحتلال الساحات العمومية وغيرها. وتم تفتيش سيارات المتوجهين إليها واحتجاز هو يتهم وتصويرهم ومنعهم من الالتحاق بالمسيرة. وإفراطا في عزل المدينة تم قطع شبكة الأنترنيت وحتى الكهرباء في بعض الأحياء وتم استعمال للمروحيات لمراقبة مختلف التحركات وتصويرها وزرع أجواء من الرعب وسط الساكنة والمحتجين”.
وعرفت المسيرة، يضيف البيان “منذ بدايتها تدخلا قمعيا عنيفا في حق أي مجموعة مستعملة العصي والحجارة والغازات المسيلة للدموع والترويع عبر سفارات الإنذار ولم ينجو الأطفال والشيوخ والنساء من الضرب في مختلف أنحاء الجسم وخلف هذا عشرات المصابين والجرحى منهم حالة حرجة للشاب عماد العتابي (16 سنة) الذي نقل في حالة غيبوبة إلى الإنعاش في الرباط وتم اعتقال حوالي 35 مشاركا في المسيرة من بينهم الصحفي حميد المهداوي”.