جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

أحمد حرزني والخيانة ---تاشفين الاندلسي



اتذكر ذات زمن قبيل المداخلة المشؤمة للخائن أحمد حرزني (أقول الخائن بدون تردد و سأشرح لماذا فيما بعد ) في جلسات الاستماع التي نظمتها هيئة الانصاف و المصالحة كان قد كتب مقالا على الصفحة الاولى من جريدة الاتحاد الاشتراكي عبارة عن ما اعتقده تصفية حساب مع ماضيه "اليساري" بشن هجوم حاد و غير أخلاقي ضد ما تبقى من اليساريين القابضين على الجمر . كان مقالا بمثابة تقيح ورم صديدي كبير لم يبرأ الى يوم الناس هذا . كنا آنذاك لا نملك من وسيلة لصده و فضحه باعتبار ان وسائل الاعلام كانت غير متاحة للناس ، يملكها إما النظام المافيوزي او توابعه رغم وجود منابر قليلة لها حساباتها ، ناهيك عن انها ليست في متناول المواطنين بشكل سلس . أما اليوم و التكنولوجيا تجاوزت احتكار وسائل الاتصال و اصبح بامكاننا ان نرد الصاع صاعين و أن نسمي الخائن خائنا و البائع لشرفه و كرامته عبدا معتقا بل نتجاوز بملايين السنوات ضوئية وسائل التعتيم و تصفيات الحسابات .
ها نحن اليوم باستطاعتنا تقصير المسافة للوصول الى حقيقة هؤلاء العبيد المعتقين و قطع الطريق عليهم كي لا يتسلقوا على ظهر الشعب باثارة الغبار الكثيف و القتال لتصبح الخيانة وجهة نظر .
يريدون تعويم المفاهيم لتصبح الدعاية المخزنية الرديئة صحافة و يصبح من يكتوي بنار الهمجية المخزنية عميلا للخارج و يصبح من احتج على جنود الدعاية الفاشية المخزنية المتمثلة في قناة غوبلز 2M بلطجيا كما عبر عن ذلك أحد الخونة الذي دخل سوق النخاسة المخزنية متأخرا جدا و الذي يريد استنساخ الخائن السابق الذكر العامل في قواديس المخزن الامعة المسمى احمد حرزني .
لقد أكثرت من كلمة خيانة لكنني وضعتها في مكانها الصحيح حسب قناعاتي و السبب أن المتابعين لكل هذا التحول العارم نحو الاضمحلال النهائي للقيم اصبحوا يحسبون الف حساب قبل تسمية الاشياء بمسمياتها لاختلال موازين القوى البئيس ، بل هناك من يعتبر هذه المفاهيم من مخلفات زمن مضى و هي تعبير عن تخلف في الفكر ، هذا بالضبط من جعلني انفض الغبار على هذه الكلمة (الخيانة). يا سادتي ، ليس لان الميزان مختل فان الكلمات ستفقد معناها .
لا يمكن ان اسمي فكرة هي خلاصة بيع و شراء في مأساة شعب رأيا و انا متأكد أن صاحبها غير مقتنع بها اساسا بل شروط البيع و الشراء من أملاها بل الاكثر ايلاما قد يكون صاحبها يريد استثمارا في ماض ليس من صنعه وكان بالصدفة ضحية تواجده في مكان غير "ملائم".
لن تكون الخيانة وجهة نظر ابدا و لو صار العالم محكوما من طرف الاشباح من فرط انعدام الميزان.


 Hassan Saib أتفق معك تمام الاتفاق،ولدلك فشروط الصراع مع المخزن وأتباعه الجدد،أصبحت ناضجة ،من أجل توضيح المشروع اليساري والدفع به الى مستوى تقعيده على الأرض،وكسب أنصار جدد ،وهم كثيرين ان عرفنا كيف ننسج علاقات اجتماعية متطورة مع جميع المضطهدين ،لأنهم االقاعدة الصلبة ،لرمي كل النفايات في قمامة التاريخ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *