3 قضايا مصيرية نبه لها براهام سرفاتي في حينها /الرفيق تاشفين الاندلسي
3 قضايا مصيرية نبه لها براهام سرفاتي في حينها لكن تم تجاهل تحذيراته و كانت وبالا على الشعب المغربي :
سنة 1986 سيخرج بمقال من السجن يحذر فيه من سياسة المغرب الفلاحية بعد توجهها نحو تصدير المنتوجات الفلاحية الى السوق الاوروبية بالخصوص، حسب متطلبات هذه السوق ما لا ينسجم بتاتا مع الاحتياط الاستراتيجي من المياه الجوفية خصوصا في حوض سوس حيث يتم استنزافها في زراعة منتوجات ذات استهلاك عالي للمياه ،لكن لا حياة لمن تنادي . بعد ذلك بسنين بل بعد اكثر من عقدين من الزمن سيصرخ المافيوزي الاقطاعي البرلماني علي قيوح أن أنقذوا فلاحة الجنوب فالماء يضيع هدرا في الشمال ، و في معرض صرخته يؤكد انهم (أي إقطاعيو سوس ) لم يعد يجدي حفرهم للآبار التي تعدى عمقها 150 متر الى ان اصطدمت بالسجيل الأسود (يعني لاماء بعد تلك الطبقة ذات التكوين الجيولوجي الأول : السيد باغي يلحق الاستينوسفير و باقي باغي يزيد ههههه).
القضية الثانية التي اثارها ابراهام السرفاتي و كانت وقتها مفارقة غريبة في تاريخ المغرب ألا و هو بترول تالسينت وكيف فند تلك المزاعم و في نفس الوقت وضح خباياها بارتباطها ببورصات مالية عالمية قطف منها بعض أفراد العائلة الملكية ثروة هائلة من خلال ارتفاع اسهم بورصة الشركة التي زعموا انها هي من سوف تستغل حقول البترول الوفير و ذو الجودة العالية وكان في الأخير السراب للمغاربة و الملايير لمافيا المخزن.
القضية الثالثة و هي قضية خوصصة لاسامير و التي كانت فضيخة مجلجلة من دون أي رد فعل من دولة المافيا ، لقد كانت عمولة الوزير الذي قام بخوصصتها (عبد الرحمان السعيدي ) مضاعفة عن الثمن الذي بيعت به و بعد ذلك تم تنصيبه مديرا لها (عبث قلما جاد به التاريخ).
فلترقد روحك بسلام أيها السامق .
إقتصاد الطبيعة :
هل يستطيع الكائن المسمى "الإنسان العاقل" أن يستغني عن الماء ؟ سؤال قد يبدو ساذجا لكن الكثيرين لا يعرفون أن هذا الكائن لازال كما كان اسلافه القدامى لا يستطيع العيش من دون تساقطات الامطار و الثلوج و من هذا المنطلق يكون تحت رحمة الطبيعة و اقتصادها وغير قادر على الانفلات من جبروتها و لو بلغ من التقدم مبلغا هائلا.
سنة 1986 سيخرج بمقال من السجن يحذر فيه من سياسة المغرب الفلاحية بعد توجهها نحو تصدير المنتوجات الفلاحية الى السوق الاوروبية بالخصوص، حسب متطلبات هذه السوق ما لا ينسجم بتاتا مع الاحتياط الاستراتيجي من المياه الجوفية خصوصا في حوض سوس حيث يتم استنزافها في زراعة منتوجات ذات استهلاك عالي للمياه ،لكن لا حياة لمن تنادي . بعد ذلك بسنين بل بعد اكثر من عقدين من الزمن سيصرخ المافيوزي الاقطاعي البرلماني علي قيوح أن أنقذوا فلاحة الجنوب فالماء يضيع هدرا في الشمال ، و في معرض صرخته يؤكد انهم (أي إقطاعيو سوس ) لم يعد يجدي حفرهم للآبار التي تعدى عمقها 150 متر الى ان اصطدمت بالسجيل الأسود (يعني لاماء بعد تلك الطبقة ذات التكوين الجيولوجي الأول : السيد باغي يلحق الاستينوسفير و باقي باغي يزيد ههههه).
القضية الثانية التي اثارها ابراهام السرفاتي و كانت وقتها مفارقة غريبة في تاريخ المغرب ألا و هو بترول تالسينت وكيف فند تلك المزاعم و في نفس الوقت وضح خباياها بارتباطها ببورصات مالية عالمية قطف منها بعض أفراد العائلة الملكية ثروة هائلة من خلال ارتفاع اسهم بورصة الشركة التي زعموا انها هي من سوف تستغل حقول البترول الوفير و ذو الجودة العالية وكان في الأخير السراب للمغاربة و الملايير لمافيا المخزن.
القضية الثالثة و هي قضية خوصصة لاسامير و التي كانت فضيخة مجلجلة من دون أي رد فعل من دولة المافيا ، لقد كانت عمولة الوزير الذي قام بخوصصتها (عبد الرحمان السعيدي ) مضاعفة عن الثمن الذي بيعت به و بعد ذلك تم تنصيبه مديرا لها (عبث قلما جاد به التاريخ).
فلترقد روحك بسلام أيها السامق .
إقتصاد الطبيعة :
هل يستطيع الكائن المسمى "الإنسان العاقل" أن يستغني عن الماء ؟ سؤال قد يبدو ساذجا لكن الكثيرين لا يعرفون أن هذا الكائن لازال كما كان اسلافه القدامى لا يستطيع العيش من دون تساقطات الامطار و الثلوج و من هذا المنطلق يكون تحت رحمة الطبيعة و اقتصادها وغير قادر على الانفلات من جبروتها و لو بلغ من التقدم مبلغا هائلا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق