جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

هل شهد تاريخ الارض مناخا ساخنا وجافا في مراحل معينة ؟ الرفيق تاشفين الاندلسي

هل شهد تاريخ الارض مناخا ساخنا وجافا في مراحل معينة ؟ 
في علم الباليونتولوجيا نقف على أزمنة جيولوجية ذات خصوصيات مناخية تتمظهر في عدة عناصر من الكائنات سواء نباتية أو حيوانية ، بحيث نجد انتشارا جغرافيا واسعا لكائنات بذاتها تقاوم الجفاف و كذلك طبيعة الترسبات لنفس الزمن الجيولوجي . فمثلا في بداية الزمن الجيولوجي الثاني (TRIAS) كان هناك تراجع البحار و المحيطات و فيه تمت ترسبات الطين الأحمر المميز لمناخ ساخن هذه الترسبات تتخللها احواض ملحية شاسعة لذلك نلاحظ اليوم ملوحة المياه في هذا النوع مز الطبقات الجيولوجية (أينما وجد الطين الأحمر تواجد الماء المالح ) . عكس نهاية هذا الزمن الجيولوجي الثاني (CRITACÉ) بحيث أن هذا الزمن شهد عدم استقرار رهيب على كل المستويات : un instabilité tectonique et sédimentaire et climatique (عدم استقرار زلزالي/بركاني و ترسبي و كذاك مناخي ، مما نتج عنه انقراض أغلبية العناصر الحية ( الكثيرين يعتقدون ان الديناصورات وحدهم من انقرض في حين ان أغلبية العناصر انقرضت آنذاك ) و قد نتج عن ذلك طبقات رسوبية من بقايا هذه الكائنات (الفوسفاط مثلا) . على طول تاريخ الأرض هناك دورات مناخية و قد تشكل في بعض الأحيان قطيعة بين زمن جيولوجي و آخر ، إلا أنه لازم التذكير بأن نفس الزمن الجيولوجي قد يشهد دورات متسارعة (متسارعة بمعيار الزمن الجيولوجي) مثلا الزمن الجيولوجي الرابع الذي لم يتعد بعد اربعة ملايين سنة شهد عدة دورات جليدية و فيها انقرضت الغابات الكثيفة التي كانت منتشرة على مساحة ما يسمى اليوم الصحراء الكبرى وسط أفريقيا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *