جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

محامية تفجر ها.. تم تهديدهم بالاغتصاب الجماعي والجامعي يصرخ: خذوا المحاكمة واحكموا عليهم بالإعدام

“قربلة” في محاكمة الزفزافي.. الجامعي يصرخ: خذوا المحاكمة واحكموا عليهم بالإعدام

صرخ النقيب عبد الرحيم الجامعي في وجه ممثل النيابة أثناء الجلسة المنعقدة في هذه الأثناء لمحاكمة المعتقلين على خلفية “حراك الريف”، “.. خذوا المحاكمة، وافعلوا بها ما تشاؤوون.. احكموا على المعتقلين بالإعدام.. وإذا أردتمونا أن ننسحب، سننسحب ونترك لكم المحاكمة لتقرروا بها ما تريدون”.
وجاء صراخ النقيب الجامعي، اثر تدخل ممثل النيابة لإيقاف المحامي أحمد أيت ناصر عن إكمال مرافعته، عندما تحدث هذا الأخير عن كون النيابة العامة يتم توظيفها في هذا الملف، وهو ما جعل ممثل النيابة العامة يقاطعه، “النيابة العامة لا يتم توظيفها”، وهو ما دفع القاضي إلى التدخل والطلب من المحامي أيت ناصر البقاء في صلب الموضوع، مما جعل المحامية خديجة الروكاني تصرخ في وجه القاضي بأنه كان مفروضا فيه ان يأمر ممثل النيابة العام بعدم مقاطعة هيئة الدفاع.
وتكرر نفس الأمر، عندما كانت المحامية نعيمة كلاف تترافع، حيث قاطعها ممثل النيابة العامة مرة أخرى، مما جعل النقيب عبد الرحيم الجامعي ينفجر في وجهه، وهو ما دفع القاضي إلى رفع الجلسة 10 دقائق من أجل تهدئة النفوس.
*****************
كشفت المحامية بشرى الرويسي عن “خروقات جسيمة” و”أمور خطيرة” قالت إن معتقلي حراك الريف تعرضوا لها أثناء اعتقالهم وخلال تنقيلهم من الحسيمة إلى الدار البيضاء وكذلك في كل مراحل التحقيق معهم.
وتطرقت الرويسي خلال مرافعتها أمس الثلاثاء، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بالتفصيل الممل، إلى أن “معتقلي حراك الريف تعرضوا لضغوطات كثيرة من أجل إجبارهم على الاعتراف أو على التوقيع على محاضر الفرقة الوطنية بالدار البيضاء”.
وقالت عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الحراك، إن كل الذين تم نقلهم عبر الطائرة من الحسيمة إلى الدار البيضاء، تم تهديدهم برميهم في البحر، كما قيل لبعضهم إنه سيتم نقلهم إلى سجن تزمامارت فيما أخبر بعضهم الآخر بنقلهم إلى الصحراء وتم الإيحاء لآخرين بإيداعهم سجنا تم تشييده خصيصا لمعتقلي الحراك.
وأضافت ذات المحامية أن المعتقل محمد بوهنوش تعرض لنتفت لحيته لدى الفرقة الوطنية، وتم تعريضه، بحضور المعتقل زكرياء أضهشور، للضرب مع التهديد بالحرق بـ”الشاليمو” وبالإغتصاب الجماعي وقيل له حسب ما قالت الرويسي “غادي ندوروك على الحباسات باش كلشي يغتصبك”،. وأنه عندما رفض التوقيع على المحضر تم إجباره على البصم.
كما عددت الرويسي حالات كثيرة لمعتقلين وقعوا على المحاضر دون أن يطلعوا عليها، وكذلك تحدثت عن حالات ضرب وشتم، استعملت فيها عبارات من قبيل: “ولاد الصبنيول” و”الأوباش” و”أبناء العاهرات”.
وذكرت بشرى الرويسي اسم ضابط شرطة بالحسيمة، هو “عصام. بـ”، قالت إنه “تفنن في إهانة المعتقلين وضربهم وكأنه كان ينتقم منهم”، مضيفة أن اسمه ورد في أغلب محاضر الاستنطاق التفصيلي لدى قاضي التحقيق، وأنه أصبح معروفا بـ “جلاد الحراك”.
مؤكدة أن هذا الضابط هدد المعتقل بدر الدين بولحجل باغتصاب أمه وخطيبته، كما قام بتعليق المعتقل عبد العزيز خالي، بعد أن تم إحضاره إلى مقر الشرطة بالحسيمة وأيضا تم ربط يديه إلى أعلى حيث بقي واقفا على بنانِ رجليه لساعات. وقال له الضابط عصام: “غادي تشوف شي حويجات كينين غير في سوريا”، ولم يتركه يصلي. مضيفة أن هذا المعتقل لم تقدم له وجبة الإفطار صباح يوم اعتقاله على الرغم من أن اعتقاله كان في شهر رمضان.
وتابعت المحامية بشرى الرويسي أن الضابط عصام قام بتوقيف المعتقل سليمان الفاحلي، رغم أنه لا علاقة له بالحراك، وذلك بغرض الانتقام منه، لكون الفاحلي سبق له أن قدم شكاية ضد الضابط عصام لدى المصالح المختصة.
مضيفة أن سليمان الفاحلي كان قد تقدم إلى الضابط عصام بشكاية يتهم فيها زوجته بالخيانة الزوجية، وقدم له رسائل تثبت صحة كلامه لكن الأخير قام بإتلافها، الشيء الذي اضطر الفاحلي لتقديم شكاية للجهات المختصة ضد الضابط عصام، وفي خضم الأحداث قام هذا الضابط بإحضاره وقال له: “هانا جبتك”.
مضيفة أن الضابط عصام أوصى أحد ضباط الفرقة الوطنية بأن “يقوم بالواجب” في سليمان الفاحلي، فظل هذا الأخير ليومين وهو يعنف ويهدد بالاغتصاب، كما صور له فيديو لدى الفرقة الوطنية وهو يقول إنه لم يتعرض لأي تعذيب. كما قالت المحامية الرويسي إن أغلب المعتقلين أكدوا بأنهم تم تصويرهم لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *