إذا كان المانع من تكوين جبهة شعبية عريضة للصراع ضد المخزن تتكون من الاطارات الخارجة عن النسق المخزني بما فيها العدل و الإحسان بدعوى الدماء التي سالت بسببها فيجب التذكير أن الحكومات ذات الإيديولوجيات القومية (أو ما سمي بدول البرجوازية الوطنية : مصر عبد الناصر و عراق و سوريا البعث و قدافي ليبيا وجزائر بن بلة و الهواىي بومدين ...) في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا أثخنت في دماء الشيوعيين حتى التخمة (هناك أحداث و قضايا مرعبة يذكرها التاريخ ) . من هذا المنطلق يجب عدم الالتقاء الميداني مع التعبيرات القومية كذلك و المتواجدة في الساحة المغربية . مع المقصود بالجبهة المضادة للمخزن هي تلك التي تنطلق من مبدأ أساسي هو ترتيب درجة الشراسة في المرحلة التي تهمنا ، بمعنى آخر يجب العمل من أجل تخطي الحاجز الذي قتل فينا كل شيء حتى الرغبة في الحياة و المتمثل في النظام المخزني لتعود الروح الى المجتمع ليمارس السياسة بشكل آخر تطرحه ظروف أخرى و قد تكون قاسية تسمح باصطفاف حتمي لكن سيكون لها معنى معين بعيدا عن هذا التمييع الفضيع الذي نتعايش في متناقضاته بدون أدنى رد فعل جماهيري واعي و منظم مفتوح العينين إما لطريق الحرية او لطريق الشهادة . إن مهمتنا الملحة المطروحة اليوم هو تأسيس الدولة . فيبقى السؤال المؤرق : مع من سيتم بناء الدولة ؟ تاشفين الاندلسي
إذا كان المانع من تكوين جبهة شعبية عريضة للصراع ضد المخزن تتكون من الاطارات الخارجة عن النسق المخزني بما فيها العدل و الإحسان بدعوى الدماء التي سالت بسببها فيجب التذكير أن الحكومات ذات الإيديولوجيات القومية (أو ما سمي بدول البرجوازية الوطنية : مصر عبد الناصر و عراق و سوريا البعث و قدافي ليبيا وجزائر بن بلة و الهواىي بومدين ...) في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا أثخنت في دماء الشيوعيين حتى التخمة (هناك أحداث و قضايا مرعبة يذكرها التاريخ ) .
ردحذفمن هذا المنطلق يجب عدم الالتقاء الميداني مع التعبيرات القومية كذلك و المتواجدة في الساحة المغربية .
مع المقصود بالجبهة المضادة للمخزن هي تلك التي تنطلق من مبدأ أساسي هو ترتيب درجة الشراسة في المرحلة التي تهمنا ، بمعنى آخر يجب العمل من أجل تخطي الحاجز الذي قتل فينا كل شيء حتى الرغبة في الحياة و المتمثل في النظام المخزني لتعود الروح الى المجتمع ليمارس السياسة بشكل آخر تطرحه ظروف أخرى و قد تكون قاسية تسمح باصطفاف حتمي لكن سيكون لها معنى معين بعيدا عن هذا التمييع الفضيع الذي نتعايش في متناقضاته بدون أدنى رد فعل جماهيري واعي و منظم مفتوح العينين إما لطريق الحرية او لطريق الشهادة .
إن مهمتنا الملحة المطروحة اليوم هو تأسيس الدولة . فيبقى السؤال المؤرق : مع من سيتم بناء الدولة ؟
تاشفين الاندلسي