هل التاريخ يعيد نفسه في بلاد المخزن؟؟؟؟/الرفيق الحسين العنايات
هل التاريخ يعيد نفسه في بلاد المخزن؟؟؟؟
التهجم بوحشية على الجماهير المنتفضة كما هوعلية الحال في كل الشرق والشمال الشرقي المغربي ....البارحة بالحسيمة والان بجرادة.... ومحاولة عزل الشعب الاعزل المقموع عن القوى الرافضة للانخراط في الجوقة المخزنية....
قال ابرهام سرفاتي بخصوص انتفاضة 1984 المباركة
"أما نحن فلم يكن باستطاعة أحد أن يسكتنا، وكنا بالتالي فضاء للحرية على مدى عدة سنوات. والدليل على ذلك المظاهرات الشعبية الحاشدة التي عمت البلاد، في فبراير شباط عام 84، والتي كنا -لا أقول محركها المباشر- وإنما مصدر إلهامها، وقد اعترف بذلك الملك الحسن الثاني نفسه آنذاك"
ان اتهام النهج والعدل "بتسييس" حراك جرادة ..... كأنّ المخزن على وهبة الاستعداد لتلبية المطالب البسيطة "غير المسيسة"..... بدأ الترويج له من طرف بعض الصحافة منذ ما يفوق الشهر واعيد نشر نفس "التهمة" على صفحات جريدة اجنبية كان الامر يتعلق بالتحضير لشهود اثبات "التسييس" على المستوى الدولي ..... وبعد صدور بلاغ وزارة الداخلية البارحة اعادت اليوم 3 جرائد على الاقل نفس الادعاءات وبنفس الصيغة التي روجت لها "الحيس بريس" قبل شهر....
نتذكر جيدا الهجوم الذي تعرض له النهج الديمقراطي في بداية حراك الريف.... نظرا لطرحه المتقدم للاشكاليات الاثنوثقافية خاصة في الريف..... وما رافق الحراك الشعبي العظيم بالريف من دعاية التخوين والتخوين المضاد ما تزال مستمرة .... انهم يريدون ان يعيدوا نفس السيناريو بجرادة يقمعون الشعب و يعتقلون المناضلين الميدانيين ويبثون سموم التخوين كي لا يستطيع الشعب ترتيب بيته بعد لملمة الجراح ويبقى المخزن المستبد المفترس سيد الموقف....
اكيد ان هذه الخطة المخزنية ستفشل.... وهي فاشلة منذ الان على الاقل في منطقة الشرق والشمال الشرقي.... لا احد سيتوجه لصناديق ديمقراطية الواجهة سنة 2021 لتزكية المؤسسات المخزنية التي لا يصدر عنها الا تنظيم "الحركة" ضد الجماهير المنتفضة.
التهجم بوحشية على الجماهير المنتفضة كما هوعلية الحال في كل الشرق والشمال الشرقي المغربي ....البارحة بالحسيمة والان بجرادة.... ومحاولة عزل الشعب الاعزل المقموع عن القوى الرافضة للانخراط في الجوقة المخزنية....
قال ابرهام سرفاتي بخصوص انتفاضة 1984 المباركة
"أما نحن فلم يكن باستطاعة أحد أن يسكتنا، وكنا بالتالي فضاء للحرية على مدى عدة سنوات. والدليل على ذلك المظاهرات الشعبية الحاشدة التي عمت البلاد، في فبراير شباط عام 84، والتي كنا -لا أقول محركها المباشر- وإنما مصدر إلهامها، وقد اعترف بذلك الملك الحسن الثاني نفسه آنذاك"
ان اتهام النهج والعدل "بتسييس" حراك جرادة ..... كأنّ المخزن على وهبة الاستعداد لتلبية المطالب البسيطة "غير المسيسة"..... بدأ الترويج له من طرف بعض الصحافة منذ ما يفوق الشهر واعيد نشر نفس "التهمة" على صفحات جريدة اجنبية كان الامر يتعلق بالتحضير لشهود اثبات "التسييس" على المستوى الدولي ..... وبعد صدور بلاغ وزارة الداخلية البارحة اعادت اليوم 3 جرائد على الاقل نفس الادعاءات وبنفس الصيغة التي روجت لها "الحيس بريس" قبل شهر....
نتذكر جيدا الهجوم الذي تعرض له النهج الديمقراطي في بداية حراك الريف.... نظرا لطرحه المتقدم للاشكاليات الاثنوثقافية خاصة في الريف..... وما رافق الحراك الشعبي العظيم بالريف من دعاية التخوين والتخوين المضاد ما تزال مستمرة .... انهم يريدون ان يعيدوا نفس السيناريو بجرادة يقمعون الشعب و يعتقلون المناضلين الميدانيين ويبثون سموم التخوين كي لا يستطيع الشعب ترتيب بيته بعد لملمة الجراح ويبقى المخزن المستبد المفترس سيد الموقف....
اكيد ان هذه الخطة المخزنية ستفشل.... وهي فاشلة منذ الان على الاقل في منطقة الشرق والشمال الشرقي.... لا احد سيتوجه لصناديق ديمقراطية الواجهة سنة 2021 لتزكية المؤسسات المخزنية التي لا يصدر عنها الا تنظيم "الحركة" ضد الجماهير المنتفضة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق