جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

انعدام المراقبة ولجن حفظ الصحة والسلامة في قطاع البناء يؤدي الى مزيد من الضحايا بين البنائين وقد يبدأ في تقتيل المواطنين

الجمعية المغربية لحقوق الانسان -فرع البرنوصي-                   شبكة تقاطع للحقوق                                                                                     الشغلية بالدار البيضاء
                            
انعدام المراقبة ولجن حفظ الصحة والسلامة في قطاع البناء يؤدي الى مزيد من الضحايا بين البنائين وقد يبدأ في تقتيل المواطنين
تابع الراي العام المحلي والوطني بألم كبيروفاة عاملي بناء بسيدي مومن وحمل رفيق ثالث لهما في حالة حرجة اثر سقوط رافعة للبناء في الشارع العام على اسلاك اعمدة الكهرباء ذي الضغط العالي مما ادى الى خسارة في بعض السيارات المتوقفة وكاد ان يؤدي الى كارثة كبيرة لو تصادف مع الزوال حيث خروج الموظفين والتلاميذ .
اننا اذنعزي اسر الضحايا متمنين الشفاء العاجل للمصاب  نحمل السلطات الوصية على التشغيل من وزارة ومندوبيات محلية استمرار عدم مراقبة مايحدث داخل قطاع البناء من انتهاكات جسيمة للعمال على كل الاصعدة سواء فيما يتعلق بساعات العمل او الاجر او حفظ الصحة والسلامة وكذلك السلطات المحلية التي لاتجدها حاضرة الا في حالات الافراغ والتشريد التي يتعرض لها المواطنون والمواطنات وعلى بعد امتار من هذه الحادثة مازال الرفيق كمال الشناوي واسرته المكونة من ابناء صغار في كوخ كرطوني منذ سنوات بعد تهديم مسكنه وتشريده نطالبها جميعا ب
-فتح تحقيق في حادثة سقوط رافعة كان من الضروري مراقبة حمولتها وحالتها الميكانيكية التي يتحدث البعض عن اهترائها ومعاقبة المتسببين في ذلك مع مطالبة شركات البناء بتقارير دورية عن الحالة الميكانيكية لهذه الرافعات حتى لاتحدث كوارث مثل التي وقعت وتحميلها مسؤولية اي خسارة سواء في الارواح او المعدات.
-تنوير الرأي العام المحلي والوطني حول وضعية  العاملين المتوفيين والمصاب وهل كانوا مرسمين ومؤمنين ام ان اسرهم ستعاني الويلات من بعد هذه الكارثة كما هو الحال في اغلب هذه الحوادث المميتة.
-مسائلة الوزارة الوصية عن السكنى والتعمير عن الوسائل الحمائية للمواطنين والمواطنات حيث اظهرت فاجعة سيدي مومن ان الجميع اصبح مهددا في حياته ولم يعد الامر مقتصرا على العمال فقط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *