المنافسة في خدمة المستهلك/مصطفى بن سليمان .
المنافسة في خدمة المستهلك
هذه أكبر كذبة ترددها الشركات الرأسمالية وشعار المنافسة في خدمة المستهلك روجت له الرأسمالية لعقود من الزمن ومزالت تسخر للترويج لهذه الكذبة ملايير الدولارات .
كان الغرض من هذه الدعاية هو نزع سلطة الدولة ورجال السياسة في مراقبة وسن قوانين تحدد مستقبل المعاملات التجارية والاقتصادية ، كما كان الهدف هو نزع جهاز الدولة والفعل والقرار السياسيين من يدي الدولة ووضع السياسة وجهاز الدولة إجمالا بيد الإقتصادين وكبريات الشركات العابرة للقارات أي بمعى أخر أن تحكم الشركات والمؤسسات المالية العالمية العالم ،بلغة أخرى حرية السوق / حرية تنقل الرساميل والسلع .
هكذا تصبح الدولة مفرغة من دورها وهكذا تكون الدولة قد إستقالت من مهما الأصيلة بل تصبح الدولة ومؤسساتها في خدمة الرأسمال .
فل نعد للمنافسة وهل هي فعلا في خدمة المستهلك ؟
كان الغرض من هذه الدعاية هو نزع سلطة الدولة ورجال السياسة في مراقبة وسن قوانين تحدد مستقبل المعاملات التجارية والاقتصادية ، كما كان الهدف هو نزع جهاز الدولة والفعل والقرار السياسيين من يدي الدولة ووضع السياسة وجهاز الدولة إجمالا بيد الإقتصادين وكبريات الشركات العابرة للقارات أي بمعى أخر أن تحكم الشركات والمؤسسات المالية العالمية العالم ،بلغة أخرى حرية السوق / حرية تنقل الرساميل والسلع .
هكذا تصبح الدولة مفرغة من دورها وهكذا تكون الدولة قد إستقالت من مهما الأصيلة بل تصبح الدولة ومؤسساتها في خدمة الرأسمال .
فل نعد للمنافسة وهل هي فعلا في خدمة المستهلك ؟
بقليل من البحث والدراسة تنكشف الخدعة وبالانطلاق من القواعد المشكلة للنظام الرأسمالي من سعي لا ينقطع لمراكمة الثروة وإعادة تدويرها باسثثمارها لتخلق ثروة أخرى وهكذا تتمركز الثروة في جانب واحد قليل وغير منتج على حساب جانب كثير وهو المنتج للثروة في المحرك لألة إنتاجها ، وبالانطلاق من قانون العرض والطلب وتحكم السوق في البشر وليس تحكم البشر في السوق فإن المنافسة بين الرأسماليين على الأسواق يكون يقوم على الانتاج الضخم بأقل التكاليف / يتنافسون على من يربح أكثر يسطر على السوق أكثر من هنا يتولد الإحتكار والمنافسة عليه ، من ينتج أكثر يأخد حصة أكبر من السوق فربح أكثر بالتالي يحتكر أكثر وأكبر حصة من الربح ولأنه الأقوى والمسيطر يحدد ثمن البضاعة ويفرضه على خصومه الرأسماليين وإلا فإن ماكينته الإنتاجية العملاقة ستلتهمهم .
هكذا ببساطة تسقط خدعة المنافسة في خدمة المستهلك بعيدا عن شعارات الرأسماليين في كون المنافسة بين الرأسماليين ستعطي منتجات مختلفة وبأثمنة متفاوتة ويتمكن تلمستهلك من اختيار المتج بحرية .
المنافسة يكون أول ضحاياها هم العمال والعاملات وباقي الجمهور المستهلك لأنها قائمة في الأساس على حسابهم فعندما يغرق السوق بالسلع ولا تباع يضطر الرأسمالي لتخفيظ الانتاج وتخفيظ التكاليف وتخفيظ الجودة فيسرح بعض العمال أو جميعهم ويخفظ الجودة ليخفظ تكاليف الانتاج ليحافظ على تموقعه بين منافسيه والا سيسقط ويلتهم من طرف منافسيه .
هكذا ببساطة تسقط خدعة المنافسة في خدمة المستهلك بعيدا عن شعارات الرأسماليين في كون المنافسة بين الرأسماليين ستعطي منتجات مختلفة وبأثمنة متفاوتة ويتمكن تلمستهلك من اختيار المتج بحرية .
المنافسة يكون أول ضحاياها هم العمال والعاملات وباقي الجمهور المستهلك لأنها قائمة في الأساس على حسابهم فعندما يغرق السوق بالسلع ولا تباع يضطر الرأسمالي لتخفيظ الانتاج وتخفيظ التكاليف وتخفيظ الجودة فيسرح بعض العمال أو جميعهم ويخفظ الجودة ليخفظ تكاليف الانتاج ليحافظ على تموقعه بين منافسيه والا سيسقط ويلتهم من طرف منافسيه .
مصطفى بن سليمان .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق