فاتكم القطار والسيل بلغ الزبى/الرفيق التهامي حمداش
فاتكم القطار والسيل بلغ الزبى
منذ عقود والشعب يقاطع الديمقراطية الحسنية والمحمدية، ورغم التزوير والترهيب والرشوة فإن اكثر من 80% من الشعب المغربي كان دائما خارج اللعبة الانتخابية المفضوحة، ورغم ذلك تطل علينا نفس الوجوه البئيسة، التي سرقت استقلال المغرب وتضحيات شهدائه، لتزعم انها تحكمنا بما تسميه شرعية صناديق الاقتراع وأنه ذلك هو قدرنا المحتوم.
خرجت الملايين في مظاهرات بكل المدن والمداشر منددة بالفساد والاستبداد والفقر والتخلف، لكن مصيرها كان التجاهل والقمع والمحاكمات الخيالية. بدل الاستجابة لمطالبها تم تخوينها وتعزيز قوات القمع وتكريمهم بكل وقاحة وفظاظة بعد ان تاكدت المافيا الحاكمة بان كل اكاذيبها لم يعد يصدقها هذا الشعب العظيم الذي يحاول الحقيرون احتقاره.
ونظرا لكون اشعة الحق لا يمكن حجبها بالغربال، ونظرا لكون معاناة الشعب موجودة في الواقع ولا يمكن للمحللين المرتزقين حذفها من وعي الجماهير، فإن الحق يجد له دائما منافذ أخرى يطل منها على اللصوص فيصيبهم الرعب من جديد، ولن ينفع المافيا كذب ولا جيوش ولا قوات قمع.
هذه المرة اطل حق الشعب عبر نافذة المقاطعة الشعبية العارمة التي تؤكد حقيقة مقاطعة الانتخابات الانقلابية التي تنقلب على ارادة الشعب.
طبعا المافيا الحاكمة ككل مافيات العالم جبانة وجشعة ولن تفهم إلا بعد فوات الاوان، قد يقود جبن الراسمال الى خلق شرطة الحليب وشرطة البنزين وشرطة الماء وصيكوك والهواء، لكن الحق دائما سوف يجد منفذا جديدا يطل منه على المافيا، ولن يتوقف الا باحقاق الحق وزوال المافيا المرعوبة وراء قصورها.
مقاطعون ولنا اسلحة اخرى من صنع الحق، تزهق الباطل.
منذ عقود والشعب يقاطع الديمقراطية الحسنية والمحمدية، ورغم التزوير والترهيب والرشوة فإن اكثر من 80% من الشعب المغربي كان دائما خارج اللعبة الانتخابية المفضوحة، ورغم ذلك تطل علينا نفس الوجوه البئيسة، التي سرقت استقلال المغرب وتضحيات شهدائه، لتزعم انها تحكمنا بما تسميه شرعية صناديق الاقتراع وأنه ذلك هو قدرنا المحتوم.
خرجت الملايين في مظاهرات بكل المدن والمداشر منددة بالفساد والاستبداد والفقر والتخلف، لكن مصيرها كان التجاهل والقمع والمحاكمات الخيالية. بدل الاستجابة لمطالبها تم تخوينها وتعزيز قوات القمع وتكريمهم بكل وقاحة وفظاظة بعد ان تاكدت المافيا الحاكمة بان كل اكاذيبها لم يعد يصدقها هذا الشعب العظيم الذي يحاول الحقيرون احتقاره.
ونظرا لكون اشعة الحق لا يمكن حجبها بالغربال، ونظرا لكون معاناة الشعب موجودة في الواقع ولا يمكن للمحللين المرتزقين حذفها من وعي الجماهير، فإن الحق يجد له دائما منافذ أخرى يطل منها على اللصوص فيصيبهم الرعب من جديد، ولن ينفع المافيا كذب ولا جيوش ولا قوات قمع.
هذه المرة اطل حق الشعب عبر نافذة المقاطعة الشعبية العارمة التي تؤكد حقيقة مقاطعة الانتخابات الانقلابية التي تنقلب على ارادة الشعب.
طبعا المافيا الحاكمة ككل مافيات العالم جبانة وجشعة ولن تفهم إلا بعد فوات الاوان، قد يقود جبن الراسمال الى خلق شرطة الحليب وشرطة البنزين وشرطة الماء وصيكوك والهواء، لكن الحق دائما سوف يجد منفذا جديدا يطل منه على المافيا، ولن يتوقف الا باحقاق الحق وزوال المافيا المرعوبة وراء قصورها.
مقاطعون ولنا اسلحة اخرى من صنع الحق، تزهق الباطل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق