ضاعت الحقوق بكل ما لكلمة الضياع من معنى/ثريا محمد
ضاعت الحقوق بكل ما لكلمة الضياع من معنى
لسنا ضد الحق المدني .. لسنا ضد حق الدولة.. فمن أجلها و من اجل كل الحقوق نناضل و ندعو الجميع للنضال لأن الكل معني..
كنت قد أكدت بعد الإستماع لجميع جلسات ناصر الحق الزفزافي على أن ملف معتقلي الريف هو ملف فارغ من كل محتوى إلا من التلفيقات الواهية حيت عرت على جانب كبير من عدم الإحترافية للفرق الوطنية التي كلفت بتحضير محاضر تسير في اتجاه خطته أيادي النظام الفاسد الماكرة ( تحريف - تزوير - بتر - ...)، و كنت أيضا أقول أنني في انتظار المفاجأة التي من خلالها سيعمل نظام الريع على إعطاء الشرعية للأحكام الجاهزة..
و الآن ظهرت المفاجأة المنتظرة حيث جاءت النيابة العامة بشهود الزور ..
سبحان الله
🤔 ، كُتب على هذه الدولة الفاسدة عدم الإحترافية في كل شيئ حتى في التلفيق.. شهود كانوا بمثابة مهرجين في قاعة المحكمة...
و الآن ظهرت المفاجأة المنتظرة حيث جاءت النيابة العامة بشهود الزور ..
سبحان الله
محمد كروط و الإتحادي ابراهيم الراشدي و آخرون من بين المنتصبين عن الحق المدني سكتوا دهرا و نطقوا عهرا..
ابراهيم الراشدي الذي كان أستاذي في وقت مضى بكلية العلوم الإقتصادية و القانونية بالدار البيضاء حيث كنت أنظر إليه بعين مختلفة و انتظرت طيلة هذه الجلسات أن أسمع صوته بالمحكمة لأقارن بين الفترتين.. و يا ليتني ما سمعته البارحة..
هرج و مرج ينم على كثير من قلة الأدب و أخلاقيات المهنة.. كيف لا و هي محاكمة فاسدة أصلا و أطوارها مجرد فصول مسرحية.
ابراهيم الراشدي الذي كان أستاذي في وقت مضى بكلية العلوم الإقتصادية و القانونية بالدار البيضاء حيث كنت أنظر إليه بعين مختلفة و انتظرت طيلة هذه الجلسات أن أسمع صوته بالمحكمة لأقارن بين الفترتين.. و يا ليتني ما سمعته البارحة..
هرج و مرج ينم على كثير من قلة الأدب و أخلاقيات المهنة.. كيف لا و هي محاكمة فاسدة أصلا و أطوارها مجرد فصول مسرحية.
بت الآن و أكثر من أي وقت مضى أتفهم معنى الألم الذي يجعل متهما يصرخ بأعلى صوته من داخل القفص الزجاجي : " أرجوكم أسرعوا بإصدار أحكامكم حتى و لو كانت إعداما و لا تضطرونا للحضور و سماع و مشاهدة كل هذا الفساد، فهذا يعذبنا" . كثيرا ما قالها حميد المهداوي و ناصر الزفزافي و كل المعتقلين من داخل القفص.. كان الله في عونهم
اضطررت للخروج من القاعة قبل رفع الجلسة بقليل لأنني أحسست بالإختناق.. إحساس بالخيبة لا أعرف له وصفا..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق